الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كيف الخلاص يا غزة؟

كيف الخلاص يا غزة؟

تاريخ النشر: 2018-01-08 | 21:18

ما أكثر عشاق غزة، أولئك الذين لا يغمض لهم جفن، خوفاً عليها من المجهول، وقلقاً على مصير أهلها، أولئك المفكرون والمثقفون والقادة الفلسطينيون والعرب الذين ترتسم أمامهم صورة القدس ونابلس ويافا وحيفا ومجمل فلسطين لمجرد ذكر غزة، والحديث عن معاناة سكانها!

إن الذي يتآمر على غزة لا يستهدفها بحد ذاتها، ولا يذبح مستقبل أبنائها، وإنما يطعن خاصرة الشعب الفلسطيني في كل مكان، ويحز بسكين المؤامرة على عنق القضية الفلسطينية، لذلك فإن مجمل الأفكار والمقترحات والمشاورات التي يقدمها الحريصون على رفع المعاناة عن غزة تعكس عميق الحب لفلسطين، وتحاكي صمود الشعب الذي يرفض الخنوع للصهاينة وعملائهم.

فما العمل يا غزة؟ وكيف الخلاص من سكاكين الطغاة، ومن حالة التجاهل المقصود لوجودك، والإهمال المتعمد لسكانك ولمصيرهم ومستقبل أبنائهم؟

بداية، تجدر الإشارة إلى أن حالة غزة الصحية ومعانتها هي جزء من الحالة السياسية الفلسطينية المتردية، والتي تعاني الانهيار التراكمي على مدار عشرات السنين، ومع ذلك، فلا بد من التفكير بخصوصية غزة المحاصرة من العدو الإسرائيلي، والمعاقبة من الرئيس محمود عباس، بشكل يخدم مجمل القضية الفلسطينية، وينهض بالحالة الفلسطينية العامة، وذلك من خلال:

أولاً: لقاء يضم كل التنظيمات الفلسطينية العاملة في قطاع غزة، بصفتهم الجسم الأقدر على التحرك والتشاور والتوافق على رعاية مؤتمر وطني عام يعقد في مدينة غزة، تشارك فيه:

1-      كل الفئات الفلسطينية المتضررة من بقاء الوضع في غزة على ما هو عليه، وهؤلاء المتضررون هم التجار والمزارعون والعمال والخريجون الجامعيون وأصحاب الحرف والمهن الحرة والموظفون والمرضى وفئة الشباب العاطل عن العمل وربات البيت.

2-      أعضاء المجلس التشريعي بصفتهم، وأعضاء المجلس الوطني في غزة، وممثلين عن التنظيمات الفلسطينية، والمؤسسات الوطنية والشعبية.

3-      رؤوسا الجامعات والمؤسسات الأهلية ومجالس الطلبة ورؤساء البلديات والمجالس القروية والجمعيات الخيرية وممثلي النقابات وكل من له علاقة بالعمل وسط المجتمع.

4-      المثقفون والمفكرون والكتاب وأصحاب الرأي والمهتمون بالحالة السياسية.

5-      الشخصيات الوطنية والوجهاء والمخاتير والفعاليات الشعبية والكفاءات الوطنية.

ثانياً: يترأس المؤتمر عدد من الشخصيات الوطنية المستقلة، غير المحسوبة على أي تنظيم، والمشهود بوفائها لكل فلسطين، والتي تحظى برضا وقبول جميع القوى السياسية.

ثالثاً: لا تلقى في المؤتمر المذكور أي كلمة سياسية لأي تنظيم أو فصيل كان.

رابعاً: يسمح للتجمعات الشعبية والأهلية والمهنية والوطنية بطرح ما لديها من أفكار ومقترحات وآراء للخروج من هذه الحالة التي تعصف بحياة سكان غزة، وليكن الجميع شركاء في الحل طالما كان الجميع شريكاً في المعاناة.

خامساً: بعد توثيق كل المقترحات المقدمة من الحضور، وبعد التشاور معهم، يفرز المؤتمر مئة شخصية وطنية تمثل كافة شرائح المجتمع الفلسطيني في غزة، وهم بمثابة قادة المؤتمر، أو ممثلي الشعب المحاصر، ويناط بهؤلاء الأشخاص مهمة انتخاب مكتب تنفيذي من بينهم، لفترة انتقالية مدتها ستة أشهر، على أن تكون مهمة المكتب التنفيذي هي تنقيح المقترحات الشعبية المقدمة من القاعدة الشعبية، والعمل بها، وذلك من خلال قيادة العمل اليومي في قطاع غزة، بما في ذلك إجراء الاتصال مع قيادة السلطة الفلسطينية، ومع القوى الوطنية في الضفة الغربية، ومع التنظيمات الفلسطينية كافة، ومع جامعة الدول العربية، ومع الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي والاتحاد الأوربي، والدول الإسلامية وعلى رأسها تركيا وإيران، بحثاً عن حلول واقعية لأوضاع الناس المعيشية، بما في ذلك فك الحصار عن غزة، وفتح المعابر، وخلق فرص عمل.

سادساً: تلتزم قوى الأمن الفلسطيني في غزة بكل ما يصدر لها من قادة المؤتمر الوطني، على افتراض أنهم الحكومة التي تدير شؤون الناس.

سابعاً: يعمل المكتب التنفيذي على إجراء انتخابات للمجالس المحلية في قطاع غزة خلال ستة أشهر، على أن تكون المجالس المنتخبة نواة لحكومة فلسطينية في غزة، لها كامل الحق في قيادة المرحلة، واتخاذ ما يناسب أهل غزة من قرارات مصيرية.

ملاحظة لا يمكن تجاهلها:

قد يقول البعض: هذا انشقاق عن القيادة، وهذا تمرد على السلطة، وهذا الطرح يتساوق مع المشروع الأمريكي الداعي إلى قيام دولة غزة، وهذا تخلي عن القدس وعن الضفة الغربية. وكل هذا الكلام صحيح، ولا أخالفه، ولكن صحته يجب أن تكون المحرك للشعب الفلسطيني كي يحاسب المسؤول الأول الذي يعاقب غزة، ويهرس عظمها، ويكسر أنفها، ويكتم أنفاسها إلى الحد الذي سيجبر أهلها على صعود المرتقى الصعب، الذي سيحفظ بذرة المقاومة من التحلل والذبول.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط