تاريخ النشر: 2025-06-29 | 12:28
تاريخ النشر: 2025-06-29 | 12:28
حتى تفهم السياسه الأمريكيه حول العالم يجب أن ترى الأمثلة مع الدول التي تشكل اهميه لأمريكا والدول التي خاضت معها صراحات وحروب وصل بعضها إلى احتلال كامل ، لا نريد أن نتحدث الآن عن السياسه الأمريكيه بعد الحرب العالمية الثانية وكيف وصلت المانيا وكوريا الجنوبية واليابان للوضع الإقتصادي والسياسي الحالي كدول مهمه تلعب دور رئيسي ومهم حول العالم ،،
صحيح أن أمريكا يمكنها أن تخوض حروب ولكنها لن تبقى في صراع وإستنزاف إلى الأبد في حاله فشل امريكا في خلق نموذج حكم يرضيها ويؤدي إلى الإستقرار ، ونرى هذه الأمثلة في العراق وافغانستان والصومال ، ستجد في النهايه انتهى اي تهديد للمصالح الأمريكية في هذه المناطق وتحجم الدور الأمريكي مع الحفاظ على المصالح الإستراتيجية ولكن في نفس الوقت تركت هذه الدول تعاني من وضع اقتصادي سئ جدا نتيجه الفساد وعدم الإنصياع بالكامل للمخططات الأمريكية السياسية والإقتصادية فيها ،،
وهناك مثال مهم عن فيتنام وكوبا وكيف تركت كوبا تواجه مصير إقتصادي سئ وكيف يعاني شعبها منذ عشرات السنين حتى الآن ، وكيف تحولت فيتنام إلى دوله ناهضه إقتصاديا لأنها تعاونت مع أمريكا وحتى انها مؤخرا سلمت مضيق بنما إلى شركه امريكيه ،،
والنقطه المهمه الآن بالنسبه لواقعنا أنه كيف ستتعامل امريكا مع الدول التي شهدت الأحداث الأخيره بعد السابع من أكتوبر وهي إيران وسوريا ولبنان وفلسطين وخاصه ( قطاع غزه ) ، أعتقد أن السياسه الأمريكية لن تختلف عن الأمثله التي ذكرناها بالأعلى وهي طريقه العصا والجزره والمد والجزر حتى تصل إلى ما تريده ..
الملخص أن أمريكا عندها روح طويله وقدره عجيبه لإنتظار النتائج ولو بعد عشرات السنين ، يعني يمكن لإيران وسوريا ولبنان وفلسطين أن تشهد انتعاش إقتصادي سريع جدا يؤهلهم للعب دور سياسي في المنطقه ، وفي نفس الوقت يمكن أن تترك هذه المناطق تواجه مصيرها من حصار ووضع إقتصادي سئ يضر المواطنين أولا قبل كل شيء ولن يؤثر كثيرا على قيادات تلك الدول ،،
وفي النهايه على شعوب وقيادات هذه الدول أن تدرك أنها أمام مفترق مهم ، والقرارات تحتاج إلى شعب حي يطالب بالحريه وتحتاج إلى قيادات تملك ضمير يشعر بالشعب وبإحتياجاته وتضحي بالمصالح الشخصية والحزبيه لأجل ذلك ،،