الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كي الوعي ... مقدمة لكل التنازلات (2 – 2) !!

إلى ماذا أفضى مشروعنا الوطني بعد كل هذه السنوات؟ سؤال يستحق أن نتوقف عنده ونسعى للإجابة عنه، هل كانت كل هذه الجهود التي بذلها القادة وسالت من أجل الدماء ودفع الشباب الفلسطيني في كل المراحل الفاتورة كاملة، دماً وسجناً وإعاقة وإصابة وإبعاد، من أجل أن نرى بعضنا يلبس ملابس فاخرة والعطور الباريسية تفوح منه وسيارته الحديثة تصطف بجوار أخواتها في "الموكب" والرجال يحيطون به من كل جانب خوفاً أن يمسه سوء، على اعتبار أننا لو فقدناه فإن شعبنا سيحتاج إلى عقود طويلة كي ينجب مثله!!!

نسمع كل يوم المزيد من التوضيحات بشأن الاتفاق الذي يرعاه "العثمانيون الجدد" و"القطريون" بشأن قطاع غزة، ليتبين لنا في كل ساعة أن ممراً بحرياً سينشأ تحت سلطة إسرائيل ومراقبتها الدائمة، في إنجاز دفعنا ثمنه ثلاث حروب، آخرها أجهز على ثلث منازل قطاع غزة وشرد ثلث سكانه ووضعهم تحت رحمة فصول العام، حراً وقراً، فهل سيكون هذا الطريق البحري في اتجاه واحد؟، بعدما غيّر شبابنا الذي اكتوي من نار الحصار والانقسام وضيق الأفق "بروفايل" صفحته على الفيس بوم وكتب "اللهم أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها"، في إشارة واضحة ولا تخفى على عاقل، أن القادم سيحمل معه خروج الآلاف وربما مئات الآلاف في رحلة ذهاب لا إياب بعدها، فهل هذا هو مشروعنا الوطني في جوهره؟.

هل مشروع "فصل غزة" الذي خرج من الأدراج في زمن حكم المجرم شارون قد أصبح قيد التنفيذ ضمنياً؟، وهل أصبحت "المؤامرة الصهيونية" خياراً وطنياً؟، وهل هذا الخيار استراتيجي؟، وإن لم يكن استراتيجياً وتبين أنه مجرد تكتيك، فهل سيقربنا من التحرير أكثر؟، من وقعوا على أوسلو قديماً قالوا لنا أننا بهذا الاتفاق (الذي تضمن معابر مفتوحة للأفراد والبضائع، وعمالاً في داخل الخط الأخضر، ومطاراً، ومشروع ميناء ليس عائم، وحدوداً مفتوحة مع كل العالم) سوف نقترب أكثر من التحرير، بعد أن يصبح المقاتل الفلسطيني على بعد أمتار من مدنه وقراه التي هُجّر منها عام 1948، لينتهي المشهد عند حدود تنسيق أمني ووكالة حصرية عن أمن المستوطنين والمستوطنات، وسلطة وظيفية تقدم رواتب مقابل لا عمل، فماذا سيقول لنا من وقعوا اتفاق الممر المائي مقابل وقف إطلاق النار؟، أوسلو تأسست على مبدأ (الأرض مقابل السلام) فهل نحن اليوم على أعتاب مرحلة (الماء مقابل السلام)؟!!.

كيف استطاعت إسرائيل أن توصلنا إلى مرحلة نعتبر فيها "فصل غزة" بمثابة إنجاز وطني؟، وكيف لنا أن نتغنى "بالإنجازات" أمام من هُدمت بيوتهم وهم يظنون أنهم سيبيتون العام القادم في بلداتهم الأصلية التي تركوها زمن النكبة؟، وكيف سنواجه عيون الشهداء عندما يتساءلون عن دمائهم التي سالت في معركة "التحرير" ليكتشفوا أنها ذهبت في معركة أخرى عنوانها "الخروج إلى سبيل"، فهل كان من الواجب علينا أن نعيد النظر في أزماتنا، وأن ننشئ خلايا أزمات تقف عند مسؤولياتها وتصنع الخيارات التي يمكن بموجبها تعبئة قوى شعبنا الحية من أجل معركة الخلاص الأبدي من الاحتلال، وأن نعيد للوطن بريقه وحريته ووحدته وامتداده الجغرافي الطبيعي، وهل كان لزاماً علينا أن نتوقف عن محطة الانقسام، ونذهب في حوارات سرية عبر وسطاء ليخرجوا لنا باتفاق على غرار من أسرعنا بالتفاهم مع الصهاينة على تفاصيله، هل كان التوافق مع المحتل أسهل من التوافق مع الأخ والشقيق، وهل المعبر وبضع عشرات من الوظائف التعيسة في سلطة ما تزال تقبع تحت الاحتلال كان أهم من الذهاب في لحمة وطنية تفضي إلى حلحلة كل الأزمات؟، من الذي كوى وعينا بهذا الشكل، وقادنا إلى هذه المأساة التي ستطول وتطول حتى يفنى جيلنا وهو يلعن الساعة التي وُلد فيها!!.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط