لأننا نخاف الله يتجاهلنا كثير من البشر ،، ونرضى بذلك ليس ارضاءً لهم ولكن إرضاء لربنا الذي خلقنا ويعرف كيف يسير أمورنا ،،،لأننا نخاف الله يدّعون علينا بما ليس فينا لتشويه حقيقة القلوب البيضاء ،،، فيتملقون في نظرات حقيرة ذات بعد حيواني لا يفهمها إلا هم ........ ولكن القلوب البيضاء تظن أن الأمر ربما يكون التقاء للعيون بمحض الصدفة وتظن تلك القلوب البيضاء أن الناس تسرح في التفكير و لربما لا تكون تلك النظرات موجهة لهم . ،،، لأننا نخاف الله لا نجد في هذه الدنيا من يساندنا ،،،، فالسند لذوي الكلمة الرادعة لذوي السلطان فحسب ونسي كل من يتملق ويتباهى بأن سنده السلطان أن لا مالك لهذا الكون إلا الله ...
لأننا نخاف الله نذكر للآخرين ما يجول في نفوسنا وما تفكر فيه عقولنا ونسينا أننا لسنا مسؤولين عما يفكر به الآخرين بحقد يملئ قلوبهم وبغباوة تملأ عقولهم ..
ولأننا نخاف الله لا يوجد بقاموس حياتنا كلمة المكر ونسوا هؤلاء الأوغاد قوله تعالى" وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ "
ولأننا نخاف الله نثق بأن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ،،، لذلك نحن نعيش في طمأنينة دائمة وتصالح مع أنفسنا افتقده الكثير الكثير من بني البشر فمن كان ينضم إلى تلك القلة القليلة ممن تخاف الله فليطمئن لقوله تعالى " الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ .
لأننا نخاف الله نبتعد عن المعصية ،، وغيرنا لا يخاف الله يفعل ما تطلبه ذاته الأمارة بالسوء ولا يخاف لأنه يدرك تماما أنه سيجد من يسنده في هذه الدنيا الفانية ،، ولكن لنزف نحن القلة القلية بشرى لهم بأن عذاب الله شديد .