تاريخ النشر: 2019-10-07 | 11:40
تاريخ النشر: 2019-10-07 | 11:40
ليس بمعزل عن معاناة شعبنا المتواصلة ، تطلق وزارة شؤون المراة في السادس والعشرين من تشرين اول،اليوم الوطني للمراة الفلسطينية ، والذي اعتمدته الحكومة الفلسطينية كيوم من كل عام ، لتكريم المراة الفلسطينة لتضحياتها وعطاءها المتواصل . ويحمل هذا اليوم في طياته ذكرى وتاريخ شديد التعقيد مرت به القضية الفلسطينية ،واجهت بها المراة الفلسطينية كما واجه الرجل ما فرضته السياسات الدولية الاستعمارية للاستيلاء على ارض فلسطين وتدمير بنيتها والاجهاز على مقدراتها ، وكم قدم الشعب الفلسطيني في هذه المسيرة من تضحيات جمة شاركت فيها المراة جنبا الى جنب مع الرجل في معركة التحرير ، اكدت فيها نساء فلسطين بالفعل الثوري المقاوم ان ارض فلسطين ليست للبيع وان الشعب الفلسطيني صامد على ارضه في مواجهة المشروع الصهيوني الاستعماري ، كما يؤكد اطلاق هذا اليوم التزام الحكومة الفلسطينية بالانتصار لشعبنا الفلسطيني برجاله ونساءه وفكره المتنور وضرورة استنهاض الهمم وتفعيل طاقات كامنة تنبض بقلب نساء فلسطين في تعزيز دورهن المحلي ، الاقليمي والدولي ونفض الغبار عن كافة الصور السلبية النمطية التي تحاصر المراة الفلسطينية وتغلق قدراتها وعطاءها . هي مسيرة تراكمية من الفعل الثوري في المشاركة في بناء مؤسسات دولة فلسطين وتعزيز مكانة المراة الفلسطينية ، والتي تحتاج الى قوانين عصرية تعمل على تكريس مبدأ سيادة القانون والمساواة والعدالة والانصاف وتكافئ الفرص ومحاربة الصور النمطية والتمييز ومناهضة كافة اشكال العنف ضد المراة ، وصرورة تحديث كافة القوانين وموائمتها للاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها دولة فلسطين وتعزيز مكانة المراة على الصعيد السياسي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي ، تحتاح الى ارادة سياسية تعزز من مكانة المراة في مراكز صنع القرار واجراءات تنفيذية تطلق العنان للقوى الكامنة الحية لدى نساء فلسطين. .
أن لنا ان نفك الحصار عن القدرات الكبيرة التي تتمتع بها المراة الفلسطينية لنقول : نعم للفعل الثوري التراكمي لنساء فلسطين في مسيرتهن نحو بناء دولة فلسطين ولا للتكلس في بنى تقليدية وقوانين بالية وتشريعات عفا عليها الزمن . آن الاوان الانتصار للمراة الفلسطينة في معركتها نحو الحرية والبناء .