يدعي السيد نظمي مهنا مدير عام المعابر في السلطة الوطنية الفلسطينية بأن السلطات المصرية وافقت على تمديد العمل بمعبر رفح ليوم الخميس وذلك بطلب من الرئيس عباس والسيد رامي الحمد الله. وهذا الإدعاء باطل وغير صحيح إطلاقا. وجاء التمديد دون وساطة أحد يا سيد نظمي لأن السلطات المصرية لم تستطع تسفير بعض العالقين يوم الأربعاء فطلبت منهم المبيت في الصالة المصرية للغد أي يوم الخميس. وباتوا و سافروافعلا الخميس بدون وساطة لا زيد ولا عبيد .هذه هي الحقيقة بالضبط بدون لف أو دوران. وأريد أن أسأل ما هو دوركم عندما فتح المعبر يومي الثلاثاء والاربعاء. أسألوا العالقين بفنادق العريش واسالوا محافظ شمال سيناء اللواء الركن السيد عبد الفتاح حرحور واسالوا مدير مكتب المحافظ العميد محمد. اسألوهم عن إسم الشخص الذي قام بكتابة العرائض والمراسلات والمراجعات طوال 20 يوما إلى أن تكللت العملية بالنجاح حيث أخبرني السيد العميد هاتفيا قائلا مبروك لقد وافقنا على طلبك وسيفتح المعبر يومي الثلاثاء والاربعاء لعودة العالقين فقط بناء على طلبك لنواحي إنسانية. وها أنت يا سيد نظمي تسرق مجهودات غيرك وتدعي من تأليفك وتلحينك أن الرئيس عباس والسيد الحمد الله هم من توسطوا بذلك. طيب انا متأكد أنهما لم يكلفاك بهذا التصريح لأنه غير صحيح ولكنك تريد أن تثبت وجودك وتبسط الرئيسين بهذا التصريح دون علمهما.وبهذا أنت تشوه سمعتهما لأن العالقين ومحافظة شمال سيناء يعرفون الحقيقة ويعرفون من سار في هذه العملية من ألفها إلى يائها. وبتصريحك هذا جعلت كل من يعرف الحقيقة يضحكون عليك . فهذه العملية كانت إنسانية استجاب لطلبي السيد المحافظ نظرا لحالة العالقين المزرية والتي ذكرتها لسيادته كتابة وشفاهة فألف شكر لسيادته. وقد أرسلت لسيادته رسالة شكر والسيد مدير مكتبه أيضا على موافقتهم على طلبي وجميع الرسائل موجودة عندي ومسجلة وعلى استعداد أن اطلعكم عليها في أي وقت. وأخيرا هذه هي الحقيقة لأنني تعبت في هذه العملية كثيرا ويكفيني دعاء العالقين لي لأنني ساعدت في فتح المعبر.