تاريخ النشر: 2019-12-20 | 20:19
تاريخ النشر: 2019-12-20 | 20:19
الشعار جميل ولا خلاف عليه بين جميع قوى الشعب الفلسطيني لكن ما أثار استغرابي هنا تصريح سيادة الرئيس بأنة لن يصدر مرسوم رئاسي بالانتخابات الآ اذا وافقت أسرائيل على أقامتها بالقدس!!!! و استغرابي هنا ليس من منطلق التشكيك بالنوايا-على افتراض ان الكل يريد انتخابات- و أيضاً ليس من باب ان القدس أصبحت قميص عثمان لعدم اجراء الانتخابات- لكن ما اثار دهشتي هو الطريقة التي تدار بها المعركة الانتخابية مع الاحتلال طريقة قديمة غير مجدية في العمل السياسي يطغى عليها التفرد في القرار وعدم دراسة الواقع و المتغيرات و كأننا نخوض حرب باردة مع الخصم و حالنا يقول القينا الكرة في ملعب نتنياهو نستطيع ان نرتاح لحين الجولة القادمة.
من وجهة نظري لو تم اعلان المرسوم الرئاسي كما كان متفق (القدس/الضفة/غزة)نستطيع و ضع اسرائيل في موقع الاحراج بل تحت الضغط للاسباب التالية
أولاً-اعلان مرسوم رئاسي هو التأكيد ان القدس عاصمة الدولة المنشودة و أيضاً تجديد التأكيد على رفض القرار الامريكي و الإجراءات الاسرائيلية بضم القدس.
ثانياً-اعلان المرسوم الرئاسي دليل على جدية أجرأها مما يضع اسرائيل امام مسؤليتها امام العالم اما بالرفض او القبول و الخيار ليس سهل في الحالتين بالنسبة للأحتلال و له ما يترتب علية
ثالثا-اعلان المرسوم هو بمثابة الضوء الأخضر و وثيقة للمجتمع الدولي للتحرك من أجل الضغط على أسرائيل لتحريك المياة الراكدة
رابعا-اعلان المرسوم (في حال رفض الاحتلال )هو إظهار لوجة اسرائيل العنصري المنافي لكل القيم الديمقراطية و الحرية و هو المطلوب بالمرحلة الحالية من الصراع
خامسا-اعلان المرسوم هو تأكيد على ان أهلنا المقدسين هم جزء اصيل من صنع القرار الوطني الفلسطيني و أن الانتخابات و ان جرت ستجري في قلب القدس و ليس خارجها كما يروج بعض رموز الاحتلال
سادساً-إصدار المرسوم الرئاسي هو تأكيد على الجدية بالمضي قدماً بالعملية الديمقراطية و استعادة السلم الاجتماعي و أنهاء حالة التشرذم و التفرد بالقرار الوطني مما لة انعكاس إيجابي على الشعب و قواة الحية
وأخيراً يجب علينا ان لا ننسى ما توفره لنا التكنولوجيا من وسائل قد نستطيع التغلب بها على رفض الاحتلال لو احسنا ذلك فهي معركة مفتوحة مع الاحتلال يجب علينا استخدام كل الوسائل الخلاقة من اجل الوصول الى الحلم الفلسطيني الذي طال انتظاره