الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لا تدعوهم يخدعونكم

لا تدعوهم يخدعونكم

تاريخ النشر: 2019-05-17 | 09:54

عندما يتملك الإنسان الضعف والعجز والوهن, ولا يستطيع أن يدفع الأذى عن نفسه, يبحث عن مبررات لضعفه ووهنه, حتى لا يصل إلى حالة قد يكره فيها نفسه ويحاسبها على جبنها واستسلامها, فمن يقول ان التصعيد العسكري الأخير على قطاع غزة يقف وراءه الجهاد الإسلامي, يكذب على نفسه ويخدعها, لان الاحتلال الصهيوني لا يحتاج لأي مبرر للقيام بتصعيد عسكري على قطاع غزة, وإستراتيجيته العسكرية قائمة على ضرورة توجيه ضربات لغزة لأن فيها مقاومة, وفيها سلاح يصنع, وفيها انفاق هجومية, وفيها مواقع تدريب عسكرية, وفيها جنود وقادة عسكريين مدربين على السلاح, ويستطيعوا إصابة الأهداف بدقة, فالأصل عند الاحتلال الصهيوني وفق إستراتيجيته العسكرية, ألا يترك قطاع غزة للمقاومة, تفعل فيه ما تريد دون ان يحاسبها احد على فعلها, ويختبر قدراتها العسكرية, ويقيس ردات فعلها على ما تتعرض له من هجمات.

ليس الجهاد الإسلامي هو الذي يصعد في الميدان, وان كان هذا حق طبيعي لحركة الجهاد الإسلامي كفلته كافة القوانين والأعراف الدولية, ولكن الجهاد الإسلامي ملتزم أولا وأخيرا بقرار غرفة العمليات المشتركة التي تضم غالبية فصائل العمل الوطني, وهى التي تملك قرار التصعيد ضد الاحتلال, وتحدد الوقت والزمان المناسبين, والتهديدات التي وجهت للاحتلال الصهيوني خرجت من أكثر من فصيل فلسطيني بما فيها حركة حماس, ورغم انه لا ينبغي للجهاد ان يقدم أي مبرر للتصعيد ضد الاحتلال الصهيوني الذي يحتل الأرض وينتهك حرمة المقدسات, ويقتل ويدمر, ويبني المستوطنات, ويصادر الأراضي, لكن الجهاد الإسلامي حقيقة لم يكن يقف خلف التصعيد الأخير على غزة, إنما علا خطابه ضد الاحتلال, ووجه له تهديدات مباشرة, وتوعده بالرد على انتهاكاته المتواصلة للتهدئة وتنكره للحقوق الفلسطينية, وذلك لعدة أسباب نذكر منها.

1: ان الاحتلال لم يلتزم بتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة, وراوغ كثيرا حتى يتهرب من التزاماته, وقد أمهلته الفصائل عدة مرات ليقوم بتطبيق التفاهمات, إلا انه لم يطبق أيا منها وبقى يماطل ويراوغ كعادته دائما.

2: انه سبق التصعيد بيوم واحد استشهاد أربعة فلسطينيين في مسيرات العودة الكبرى, وقصف مراصد للمقاومة الفلسطينية, واستهداف مواقع تدريب عسكرية تابعة للفصائل, مما كان يؤكد نية الاحتلال للتصعيد.

3: التهديدات التي كان يوجهها الاحتلال الصهيوني لغزة, عبر وسائل الإعلام العبرية المختلفة, وبث الدعايات والأكاذيب عن سقوط صواريخ في منطقة الغلاف الحدودي, وأخرى على ساحل عسقلان بروايات متضاربة.

4: الحوارات التي كان يجريها نتنياهو مع أحزاب يمينية لتشكيل حكومته الجديدة, حيث اتهموه بالضعف والجبن في مواجهة المقاومة بغزة, فأراد ان يثبت لهم عكس ذلك بالتصعيد على غزة لكسبهم لصالحه.

لا نريد ان نقف طويلا أمام إشاعات الاحتلال وما يروج له, فالكل يعلم انه عدو, وينتهج كل الأساليب لكي يصل لمبتغاه, فلا تدعوهم يخدعونكم, قرار مواجهة التصعيد على قطاع غزة, جاء بتوجيه مباشر من غرفة العمليات المشتركة, وإلا فلماذا شاركت كل الفصائل الفلسطينية في المعركة, لا يجب ان يدخل الجهاد في حالة دفاع عن النفس وهو يؤدي واجبه نحو شعبه ووطنه وقضيته, لأنه جزء أصيل من هذا الشعب, يعيش ما يعيشه الناس, ويقدم كل هذه التضحيات لأجل حرية وكرامة هذا الشعب, وليس طمعا في منصب أو جاه, اتركوا الجهاد يعطي فهو لا يبحث عن ثمن, وكل ما يريده هو رضا الله عز وجل, فهذه غاية يسعى إليها كل مسلم لأنها لا تدرك إلا بالتضحيات الجسام.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط