ايعقل ان نساق كالعبيد ، وأن نعاني سقم الحصار بلا جديد ، أين أنتم ماذا دهاكم يا شعبا تحدى المحتل وكل جبروته وكل طغيانه ، فلتكن حياة بكرامة ، لا بذل وتجرع المرارة، فقدنا كل مقومات الحياة ،وأصبحنا إضحوكة لأحزابنا الفاشية ، المستثمرة فى معاناتنا ، مرة بإسم التحرير وأخرى بإسم الشرعية والتمكين ومرة بالتسويف والتهليل والتعليل ، لنخرج جميعا بلا رجعة وبلا تقهقر ولا عودة ، الشعب يحتضر , الشعب يندثر , الشعب لم يعد له طاقة ليتحمل , الشعب فقد الامل , الشعب إكتوى بنار الإنقسام .
الشعب مات مستقبله ونسي ماضيه , الشعب إنتخبكم لامل بتغير الواقع , واصبحنا نحن للواقع الذي اردنا تغيره , والبعض يحِن لحكم المحتل لتأمينه مقومات الحياة وفتح المعابر , أيعقل أن يصل الشعب من مماطلاتكم وخزعبلاتكم و تبريراتكم وإنقسامكم لهذا التفكير, الشعب يموت موت المظلوم , يدعو عليكم وينتظر الله ان يحاسبكم, الشعب ليس عبيدا لكم ولا يساق بقراراتكم , ليبقى الحزب ويموت الشعب , ماذا جنيتم لنا بمفاوضاتكم وبحروبكم , تحرير القدس , حق العودة , دولة , كيان , وطن , ميناء , معبر , مطار , فى عهدكم أصبحنا شعب الكابونة , بلا كرامة , بلا عزة , شباب بلا مستقبل , خريجين بلا عمل , مرضى بلا علاج , أصبح الشعب أموات بلا ارواح .
فى غزة لتمويل الحكومة لا بد من تشليح الشعب , وفى الضفة حصار وعقوبات حتى التمكين بمفهومه الامنى والسياسي والإداري ،يحتاج قاموس الآخرة لتفسيره ، تنسيق امنى وتهويد وإستيطان وتغول المحتل دون مواجهة بالقرار والمقاومة سواء السلمية او بالسلاح , ليبقى فى كلا الحالتين الحزبين والحكومتين جاثمين على صدور الشعب في كنف الحكم , كفاكم , كفاكم . كفاكم , نحن لم ننتخبكم كزواج كاثوليكي ابدي ، ليخرج الشعب مفجرا ثورته فى كل المعابر وفى كل الأراضي وفى كل المدن بدعمكم ، بلا عودة دولة او شهادة ،ماذا تنتظرون تهويد القدس والاعتراف بها عاصمة للمحتل أبدية أم نقل السفارة الأمريكية للقدس إستهتارا بنا ،لا حل إلا بالتلويح بالمقاومة ضد الجنود الغاصبين فى كل أراضي 67 ، والقدس الشرقية . فى غزة حصار وإحتضار وفى الضفة إستيطان وفى القدس تهويد ، فليكن بكرامة دفاعا عن حياة ووطن ودولة وقضية .