تاريخ النشر: 2018-08-31 | 12:10
تاريخ النشر: 2018-08-31 | 12:10
بصراحة وبكل وضوح ما يسمى في المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام .من يراهن على ذلك هو رهان خاسر ولا جدوى من مضيعة كل هذا الوقت والجهود خلال 11 عامآ من الجهد المبذول دون فائدة ؟ وعلينا بعود عقارب الساعة إلى الوراء. كيف ولماذا أنطلاقة "حركة المقاومة الإسلامية حماس " ننطلق من المسمى هو لا يحمل أي من المسميات يتعلق في فلسطين هي حركة ولدت من رحم حركة الإخوان المسلمين. من أجل أن تكون البديل عن المكون الوطني لشعب العربي الفلسطيني. وبدأت العمل والبناء التنظيمي في قطاع غزة والضفة الغربية. بعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان من أجل أن تكون البديل عن منظمة التحرير الفلسطينية. بعد فشل الحكومة الإسرائيلية في أنجاح ما سمي بروابط القرى في الضفة الغربية وقطاع غزة. الذي تشكل من العملاء والجواسيس ومن ذوي الأنفس الرخيصة حتى يكون بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية. في تلك الفترة تم استهداف الشخصيات الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس من خلال العديد من الوسائل الأبعاد والاغتيالات لرموز الوطنية. ولم تنجح "أسرائيل " بعد هذا الفشل لم يسمى بروابط القرى. قدمت الحكومات المتعاقبة في "أسرائيل " كل التسهيلات بإقامة الجمعيات الخيرية الإسلامية بقطاع غزة والضفة الغربية والسماح بتحويل الأموال من الخارج عن طريق لندن والولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا إلى حساب المجمع الإسلامي .وتم إنشاء مراكز حفظ القرآن الكريم ورياض الأطفال والمراكز الصحية. وبداءت الاتصالات بين الحكام العسكريين والقيادات الإسلامية ومع كافة المستويات في الحكومة الإسرائيلية. حتى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة..كل ذلك قبل وجود السلطة الفلسطينية وإتفاق أوسلو. وكانت حماس نقيض كافة القوى والفصائل الفلسطينية. ورفضة الانضمام إلى القيادة الوطنية الموحدة للأنتفاضة. ووضعت لنفسها برنامج مختلف عن المكون الفلسطيني. كل ذلك يؤكد أن حماس ليست على خلاف سياسي من حركة فتح بشكل خاص. بل هي على خلاف مع الفصائل الفلسطينية بشكل عام وهي على نقيض مع المشروع الوطني بكل ما تعني الكلمة ومع وجود منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. وحركة حماس .كم هم الإخوان المسلمين هم على نقيض مع القوى الوطنية ليس فقط في الساحة الفلسطينية. هم نقيض كافة القوى والأحزاب السياسية في العالم العربي. وتحالفهم مع القوى السياسية في بعض الأحيان هو موقت أو كم يقول حكم الضرورة الذاتية هم "مكافلين " وليس لهم عهد وهناك بعض الأمثلة.
1 الأردن سمح بوجود مكتب لحركة حماس وقد قامت أسرائيل بمحاولات أغتيال خالد مشعل في عمان. وقد تكون هذه المحاولة الفاشل فقط من أجل أظهار حركة حماس. حيث ان لم تكن معروفة على المستوى الإعلامي كان لهم مكتب يخرج ويدخل خالد مشعل دون أن يهتم بوجودها أحد حتى لحظة الاغتيال..الحملة الإعلامية التي رفاقة هذا الحدث هو من وضع حماس في وسائل الاعلام. وخاصة الموقف الوطني والأخلاقي لراحل الكبير الملك الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية. الذي تصرف بكل ما تعني الكلمة من مسؤولية أتجاه المواطن الأردني المدعو خالد مشعل. قال أنقاذ حياة هذا المواطن الأردني مقابل إتفاق وادي عربه. وطلب أيضا الإفراج عن الشيخ المقعد أحمد ياسين. وتم تحقيق تلك الشروط الأردنية وتم علاج مشعل واستقبال وعلاج شيخ أحمد ياسين. لم يستوعب عقول حماس الموقف الأردني وقد اعتبروا إن ما حدث يجب أن يستثمر بفعاليات ونشاطات تتجاوز منظومة السياسية الأردنية والأمن الوطني..لذلك طلب منهم المغادرة بعد تدخل دولة قطر وحضور حمد بن جاسم شخصيآ بطائرة خاصة إلى الأردن واسقبالهم في قطر..
2 تدخلوا وسطاء من أجل دخول حماس إلى سوريا لدى الرئيس الراحل حافظ الأسد.
طلبت قطر. إن يتم نقلهم إلى سوريا وتقدم قطر لهم الدعم المالي والسياسي. وتدخل القيادي الفلسطيني أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة. بكل قوة لدى القيادة السورية. على أن حماس هم ليسوا على غرار الإخوان المسلمين هم جماعة مع المقاومة. والكفاح المسلح وبنفس الوقت على نقيض من مشروع أوسلو. وقدمة لهم سوريا كافة التسهيلات يفوق ما يقدم لكل الفصائل الفلسطينية. خاصة بعد سلسلة العمليات الاستشهادية في الأرض المحتلة..وقال لي شخصيا أحد المسؤولين في سوريا لم يكن يملك خالد مشعل ورفاقه أوراق ثبوتية هوية أو جواز سفر. وان اوقفنا رجل أمن في شارع لا نستطيع ان نقدم أي شيئ يعرف علينا. ؟ وتم صرف لهم جوازات السفر إضافة إلى فيلا خاصة خالد مشعل والحراسات الامنية وتم أعطاهم كل التسهيلات بدون أي قيود.! 11 سنة وهم في كنف سوريا. وبعد أشهر من أندلع ما حدث في سوريا. غادر مشعل وحماس سوريا إلى قطر ولم يتوقف الأمر عند ذلك فقد توهم مشعل ان النظام سوف يسقط ويعود إلى سوريا مع(الثورة السورية ) التي رفع رأيتها المدعو أسماعيل هنية وتحول موقف حماس السياسي إلى المؤيد لم سمي(الثورة السورية )ولم يقف عند حدود ذلك بل تم تشكيل مجموعات عسكرية منها ما سمي أكناف بيت المقدس إلى جانب الدواش والنصرة ومجموعة العصابات الإرهابية التكفيرية في سوريا.
3 أيران قدمت لهم الدعم المالي والسياسي بدون حدود ومع ذلك يخرج بعض المسؤولين من حماس في بالهجوم على إيران من أجل أرضاء بعض الأنظمة السياسية وفقأ ضرورية المصالح بما في ذلك أرضاء أسرائيل.
أمام هذا السلوك والنهج من يتأمل بأن حماس قد تلتزم وتنفذ إنهاء الانقسام الفلسطيني. فهو وهم وقصير النظر.
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قدم لهم كل الدعم والأسناد المالي والسياسي وكل متطلبات الشاركة الوطنية الفلسطينية. واعتبروا إن ذلك ضعف بل قاموا بدعس على صورة وعلى صور الشهداء بما في ذلك ذلك الشهيد الرمز خليل الوزير ابو جهاد.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس. رفض أجراء الأنتخابات بدون حماس. والأهم قبل نتائج الانتخابات رغم الإمكانية في تغير النتائج ولكن ومع الأسف الشديد إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل بهذة النتائج وبعد محاولات عديدة من بعض الدول على أدراج حماس على قائمة الإرهاب. تصدى الرئيس وحركة فتح بشكل خاص إن حماس جزء أصيل.!
كيف يمكن أن يكون هذا الفصيل أصيل وهو مستمر ليس في الأنقسام وعدم تنفيذ إنهاء الانقسام خلال مرور 11 عامآ على الاختطاف لقطاع غزة وهم يحكمون 2 مليون من أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.بكل وسائل البطش والتنكيل والاستبداد والقمع ومصادرة الحريات. نعم وأكثر من ذلك. أبناء قطاع غزة الذين قدموا آلاف الشهداء وآلاف الجرحى وآلاف من من تقطع أيديهم ومن فقدوا ساقهم خلال الحروب على قطاع غزة. إضافة من أصيبوا خلال مسيرات العودة . وبعد ذلك يخرج المسؤولين في حماس في الحديث عن أنتصار المقاومة.
لا رجاء ممن خاب منهم الرجاء