الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لا مصالحه العام الجاري.. ولكن !!!

لا مصالحه العام الجاري.. ولكن !!!

تاريخ النشر: 2018-01-08 | 20:05

لا اعرف كيف يمكن التعامل مع مثل هذه التصريحات ... هل بشخص المتحدث بها ومسؤوليته عنها ... ام بصفته الاعتبارية ... ام رؤية تحليلية لتوقعات وتنبؤات بمناسبة العام الجديد ... لكن بكافة الاحوال نكتب حول ما نقرأ ... ونعطي الردود بحكم المهنة سواء كان للشخص المتحدث ... ام للصفة الاعتبارية التي يحملها ... ام حتى حول الرؤية التحليلية للعام الجديد .

لكنني وقبل الخوض بتصريح السيد موسى ابو مرزوق عصو المكتب السياسي لحركة حماس أود التذكير ... بأخر العام المنصرم وما حدث من قرار جائر وظالم للرئيس الامريكي ترامب حول القدس كعاصمة لدولة اسرائيل ونقل السفارة الامريكي لها .... وحول قرار الكنيست الاسرائيلي بضم المستوطنات واراضي الضفة وغور الاردن لاسرائيل ... وحول قرار حزب الليكود بأغلبيته وباعتباره حزب الاغلبية الحاكم حول عدم تقسيم القدس .... ولن انسى في خضم هذه الاحداث تقرير الاورو متوسطي حول غزة التي لا تصلح للحياة اليوم ..... وبتأكيد العديد من المؤسسات الدولية ... كما لن انسى قرار الرئيس الامريكي ترامب بمنع تمويل وكالة الاونروا ... وما يترتب عليه من أزمة انسانية تضاف الى ازماتنا وكوارثنا ... كما لن انسى اننا بعد ايام سنكون امام عقد جلسة هامة وحاسمة للمجلس المركزي الفلسطيني للرد على القرار الامريكي ... وتحديد المسار السياسي والمواقف الوطنية التي يجب اتخاذها في ظل عزلة امريكية اسرائيلية ما بعد قرار الجمعيه العامه للامم المتحده بأغلبية 129 صوتا تؤيد الموقف الفلسطيني حول القدس وترفض القرار الامريكي .

ولنعود بحسب تصريحات الدكتور موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس ورؤيته بأنه لن تكون هناك مصالحة خلال العام الجاري بين حركتي فتح وحماس ... ولم يتحدث السيد ابو مرزوق عن رؤيته حول احتمالات الوصول للمصالحه بالعام القادم ... او الذي يليه ... او حتى ما بعد 11 عام جديدة !!!!!.

وربما لا نجد ما يمكن ان نتصالح عليه ... او نتصالح لاجله ... بعد ان وصلنا الى مرحلة ما لا يمكن التفاوض حوله ... وكأنها سياسة مبرمجة ومخطط لها فلا حل للدولتين .. ولا حتى مصالحة داخليه ... وهذا ما يثير الاستعجاب والى درجة الاستهجان والى حد الرفض بتدني روح المسؤولية والواجب .

واضاف السيد ابو مرزوق انه يحمل حركة فتح والرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية تعثر المصالحة الفلسطينية حسب قوله ... كما يتحملون من الرئيس الامريكي ترامب ورئيس حكومة الاحتلال تعثر المفاوضات والتسوية السياسية وبطبيعة الحال مع الفارق ... واختلاف الجوهر ... وحتى اختلاف طبيعة الاتهام !!!!!.

لكن السيد ابو مرزوق لم يحمل أدنى مسؤولية او حتى جزء منها لحركة حماس وهذا ليس من الانصاف والعدل والرؤية الموضوعية والشمولية ... والتي ابتعد عنها بتصريحاته التي تجاهل فيها ما حدث في يونيو 2007 ... وما حدث بعد ذلك وفي هذا الكثير من الحديث الذي لا طائل منه في هذا التوقيت .

توقعات السيد ابو مرزوق بحسب النجوم .. ومطلع العام الجديد ان لا تحدث مصالحة هذا العام ... وان لا تمارس السلطة كافة مهامها في قطاع غزة .... وان السلطة بامكانها ان تؤدي جزءا من مهامها ... ولا اعرف عن الجزء ... هل ذات علاقة بالخدمات ودفع الرواتب للموظفين ؟!!!!! الذين تم تعيينهم من قبل حماس ام هذا الجزء الممكن ... وغيره المستحيل ... ان يحدث وعلى الاقل بقادم الزمن القريب .

كما توقع السيد ابو مرزوق ان ترفع السلطة بعض العقوبات عن غزة ... ولا اعرف عن أي عقوبات يتحدث تحديدا ... والتي يمكنها ان تعطل المصالحة ولا تعجل بها .

من المؤكد حسب ابو مرزوق عدم امكانية التقدم بشكل حقيقي لترتيب البيت الفلسطيني على حد قوله ... ولا اعرف عن أي بيت يتحدث في ظل انقسام حاد ... وبرامج مختلفة ... واولويات متناقضه ... رغم الدعوة المستمرة لعضوية منظمة التحرير ... والشراكة بموسسات السلطة ... وحتى الدعوة لاجتماع المجلس المركزي ... وحتى الدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعيه شاركت فيها حماس .... وحتى الدعوة الجديدة المقبلة التي يمكن ان تشارك بها وهذا حقها والمنافسة على كافة المواقع والمسؤوليات القيادية ... فهل هناك اكثر من هذا الترتيب للبيت الفلسطيني ؟!!!!

وهل هناك أكثر من الديمقراطية التي يتحدث بها الجميع فصائل وقيادات وافراد ... ودون ادنى موانع او معوقات ... ولنشاهد دول الاقليم وكيف تقمع المسيرات وحتى كيف يعتقل رئيس سابق للجمهورية الايرانية .

السيد ابو مرزوق يرجع عدم تحقيق المصالحة لحركة فتح والرئيس عباس وعدم تنفيذهم للاتفاقيات ... واضاف السيد ابو مرزوق محملا المسار السياسي الذي تمضي به حركة فتح المسؤولية .

ولا اعرف ان كان المسار السياسي التي يتحدث عنه السيد ابو مرزوق عن مسار اوسلو والذي دخلت فيه حركة حماس بالانتخابات التشريعيه وفازت بالاغلبية البرلمانية ... وشكلت حكومة ؟!!!! ... ام يتحدث عن المسار السياسي... المجمد .... والمعطل ... بفعل الاستيطان والسياسة الاسرائيلية والقرار الفلسطيني بعدم العودة للمفاوضات الا في اطار سقف زمني ... ومرجعيات واضحة .... والذي اصبح اليوم ما بعد قرار ترامب أمرا مستبعدا وغير قابل حتى للحوار حوله في ظل ازاحة الراعي الامريكي الذي اصبح معاديا لنا .

كما لا اعرف حول حقيقة المسار السياسي وعلاقته بالمصالحة ... فاذا كان المسار السياسي برمته لا لزوم له ...ويعتبر الاستغناء عنه شرطا لتحقيق المصالحة ... فهذا أمر اخر يحتاج الى نقاش .

اضاف السيد ابو مرزوق ان اتفاقية المصالحة التي تم التوصل اليها اخيرا بالقاهرة برعاية الاشقاء المصريين ... لا يشكل أرضية لمصالحة حقيقية ... بينما هذا يتناقض كليا مع مجمل التصريحات والتي تؤكد على اهمية اتفاقية القاهرة الاخيرة والالتزام بها ... والعمل على تنفيذها ... واستغرب ما قاله السيد ابو مرزوق بعدم صلاحيتها ... وان الرهان عليها يعتمد على الوسيط المصري الذي يجب ان يفرضه على الطرفين ... وفي هذا المجال والمسار لا يعيب الشريك المصري الشقيق ... والذي يتبنى بكل صدق واخلاص مشروع المصالحة الوطنية الفلسطينية وترتيب امورنا الداخلية بما يعزز مقومات قوتنا وصمودنا ... اما حول فرض المصالحة على حركتي فتح وحماس فهذا الفرض من الشقيق الاكبر الي الاشقاء الفلسطينيون الذين لا زالوا يتعثرون ... يتخبطون ... يتناقضون ... فاعادتهم الى المسار الصحيح أمرا وطنيا قوميا مصريا لا غبار عليه ... ويحتاج الي مسؤولية فلسطينية أكبر بكثير مما نسمع .

السيد ابو مرزوق قال ان المصالحة تحتاج الي وقفة ... ولا يمكن ان تستمر بهذا المسار.... بحسب تصريحاته لصحيفة الرسالة التابعه لحركة حماس .

المصالحة بالفعل تحتاج الى وقفة ... ولماذا لا تحتاج الى وقفة ... بل الى وقفات ... ومعالجة ومعالجات ... واصلاح واصلاحات ... ومحدد ومحددات ... ونتيجة ونتائج ... وكلمة وكلام ... وحديث واحاديث .. وتصريح وتصريحات ... وهكذا نبقى ندور حول انفسنا ... ونغرق بانفسنا ... ونتراجع ... أمام التحديات والمصاعب التي تواجهنا .

ويبدو ان الاخ موسى ابو مرزوق لم يقرا اخر التقارير الصادرة عن الاورو متوسطي حول احوالنا ... وظروفنا حول الجوع ونسبته ... وحول المرض وعدم علاجه ... وحول البطالة ومعدلاتها .. وحول الدخل وانخفاضه وانعدامه ... وعن المياه وتلوثها والتي اصبحت غير قابلة للشرب والاستخدام الادمي ... والمستشفيات التي اصبحت متعثرة ... والبنية التحتية التي اوشكت على الانهيار .... والشتاء الذي أغرق غزة ... والمحال التجارية التي اغلقت ... والارزاق التي قطعت .. والمصانع التي اقفلت ... والشركات التي افلست ... لم يتطلع على الانهيارات بالمنظومة الاقتصادية والاجتماعية ... ولن اقول اكثر من ذلك .

صحيح ان المصالحة تحتاج الى وقفة .. لكن ان تكون الوقفة قصيرة ام طويلة ؟!!!! خاصة ام عامة ؟!!!!

الحقيقة المرة ان قادتنا لا زالوا على تنظيرهم .. ومحاولة تحميل غيرهم مسؤولية ما الت اليه الامور ... وهذا ليس من الانصاف والعدل ... فالوقفة الصادقة ... والامينة ... والمخلصة ... والتي تتحلى بروح المسؤولية الوطنية ... الوقفة التي تشعر بحال الناس واحوالهم وظروف معيشتهم التي وصلت الى الحد الذي لم يعد يحتمل ... هي الوقفة الحقيقية التي نحتاجها ... ولا اعرف ان كان هي الوقفة التي يقصدها السيد ابو مرزوق .

القادة ... وحتى يكونو قادة .. عندما يتحدثون للاعلام ... ويلتقون بالاعلاميين واصحاب الرأي ... عليهم بتحري الدقة والموضوعيه .. وان يتحدثوا بشفافيه ... وان يدركوا ان ما سوف يتحدثون به سيتم اطلاع الجمهور عليه .... وان الرأي العام لديه مخزون ووعي كبير وبكافة المناحي والمستويات .... ويعرف الحقيقة ... ويعيش مرارتها وقسوتها .

لذا نتمنى من كل قلوبنا ان يتحدث الجميع بروح الصدق والموضوعية ... حتى نبقي على حالة الثقة بما نسمع .

اعتذر للقراء الاعزاء ... لانني لم اقرأ كافة التصريحات التي ادلى بها الاستاذ موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس ... لاني لو قرأتها لكان الرد بالنسبة لي مختلف ومغاير عما كتبت

لكنني بعد قراءة كامل التصريح ... وقراءة ما كتبت بمقالة سابقه أجد ضرورة استكمال المقال السابق المعنون

عاجل ... لا مصالحة العام الجاري ... ولكن !!!!!

حتى تكون الصورة شاملة ومعبرة عما يجب التأكيد عليه ... وتوضيحه ... ليس لشئ ... او محاولة لخلق حالة سجال اعلامي ... بقدر الحرص على الحقيقة ... وعلى الاقل من وجهة نظري الشخصية التي احرص عليها ... وحقي الكامل بممارسة حريتي وأمانتي المهنية التي تلزمني ... وتحدد مساري في اطار الحقيقة واهمية الرأي العام الذي نعمل من أجله ... ونبذل الجهد الاعلامي لاجل تصويبه وتعزيز قوته ... في ظل تحديات ومصاعب ومعاناة يومية يعيشها المواطن ... والتي تتطلب درجة عالية من الاحساس والمشاعر لتحسس آلامه وأماله .

بكل الاحوال فلقد قرأت مجمل التصريح وأود توضيح التالي :-

اولا :- والكلام للاستاذ موسى ابو مرزوق .. أن السلاح الذي تمتلكه السلطة الوطنية اساسا مقدم من الاحتلال الاسرائيلي ... وعلى السلطة الوطنية ان تمتلك سلاحها بنفسها قبل ان تتحدث عن تسليم سلاح المقاومة .

ما سبق كلام الاستاذ ابو مرزوق وهو كلام كبير ... لكن كل ما استطيع قوله ان مثل هذه القضايا وان كانت ليست سرية في ظل اتفاقيه اوسلو .... لكنها لا تطرح عبر الاعلام والتي يشتم منها الاساءة ... ومحاولة التشويه ومحاولة وضع السلطة الوطنية بخانة ليست فيها اصلا ... وواقعا لا ينطبق عليها بالاساس ... لان السلاح الذي يتحدث عنه السيد ابو مرزوق كان سلاحا مقاوما للاحتلال في غزة وجنين ونابلس وبيت لحم ورام الله ... ولا يلزم الحديث بأكثر من ذلك .

ثانيا:- حركة فتح والكلام لابو مرزوق تركز جل صراعها على حركة حماس لمصادرة قوتها وتمددها ... وتسعى لتحييدها عن جوهر الصراع ... مما يؤدي حسب قوله الى اضعاف المواجهة مع الاحتلال .... وغياب المشروع الوطني الجامع .

والحقيقة .... ان حركة فتح بجماهيرها الواسعه والمنتشره والممتده بكافة أصقاع الارض ... وبمسيرتها النضالة .... والتي لا زالت على مجدها وعنفوانها وشموخها .... وتتمتع بكامل المسؤولية الوطنية والتاريخية والقيادية للمشروع الوطني التحرري ... لا يمكن لها ان تقبل لنفسها .... كما يقول السيد ابو مرزوق ... وان فتح ليست بحالة صراع مع الاخوة بحركة حماس وهم شركاء الدم والقرار ... ولا تقبل فتح بمصادرة قوة حماس ... ولنعود لتاريخ تأسيسها ... لان قوتها قوة لفتح .... وقوتهم جميعا قوة لفلسطين فهل يقبل احد بمصادره قوته وامكانياته .

ثالثا :- حركة فتح لا ترغب بالشراكة مع أحد كما يقول السيد ابو مرزوق

والحقيقة ان حركة فتح منذ انطلاقتها منذ العام 65 وعضويتها بمنظمة التحرير وقيادتها لها تعمل في اطار مؤسسات الشراكة الوطنية والمتمثلة بمؤسسات المنظمة المجلس الوطني والمركزي واللجنة التنفيذية ... لكن ان تكون حركة فتح هي الحركة الاكبر وذات القاعده الجماهيرية الاوسع فهذا قدرها ومسؤولياتها التي تحافظ عليها وطنيا وتنظيميا ... والقضية الفلسطينية قضية الجميع من القوى الوطنية والاسلامية وليست حكرا على فصيل دون الاخر ... والطريق مفتوحا للجميع للعمل وبذل الجهد من اجل الوطن وحريته وفي اطار المؤسسات الشرعيه الرسمية الفلسطينية .

رابعا :- حركة فتح ترفض المصالحه لشكها بقدرتها على ادارة القطاع في الوقت الراهن ... لغياب القاعده التنظيمية الحاضنة للسلطة في غزة ....وبسبب ضعف الحاضنة الفتحاوية في القطاع ... هذا كلام السيد موسى ابو مرزوق .... والذي اصابني بالدهشة والاستغراب ... وكأن سيادته لم يشاهد ما يزيد عن المليون فلسطيني وهم داخل الشوارع والميادين وبساحة السرايا ومن قبلها بساحة الكتيبة وعلى اعتبار ان غزة حاضنة لحركة فتح وجماهير غزة حاضنة للسلطة الوطنية وهذه حقائق ثابتة ومؤكده ولا جدال حولها .

خامسا :- لا يمكن ان يبقى القطاع حقل تجارب ولا موقع فقط للضغط .... هذا كلام السيد ابو مرزوق وبالفعل لا يمكن ولا يقبل ... ومن غير المسموح ... ان يكون القطاع حقل تجارب كما كان ولا زال في ظل الانقسام الاسود وتجربة الحكم الفاشلة ... والادارة المتخبطة والمتناقضة التي اوصلت القطاع الى هذا الحد من الفقر والجوع والمرض وفي هذا حديث طويل حول الاسباب والنتائج الكارثية لهذه التجربة .... التي نتمنى ان نكون بفصلها الاخير .

سادسا :- الرئيس عباس يرى بحماس وغزة عبئا عليه ولا يريد تقييد حركته السياسية بحماس وقضايا القطاع ... لذا هو ضد المصالحة المتوازنة والمتكافئة ... هذا كلام السيد ابو مرزوق .

الرئيس عباس بحكم انتخابه ديمقراطيا رئيسا للسلطة الوطنية وبحكم قيادته التاريخية رئيسا للجنة التنفيذية ... ورئيسا لدولة فلسطين أي ان الرئيس عباس رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والمخولة بالملف السياسي والتحرك الدبلوماسي والذي لا يقيده أحد الا في اطار مؤسسات المنظمة المجلس الوطني والمركزي واللجنة التنفيذية ... والتي لا زالت حركة حماس ليست مشاركة بها ... ونتمى مشاركتها اليوم قبل الغد .

سابعا :- سابعا بالرغم من تعثر المصالحة الا ان حماس قد حققت بعض المكاسب منها اقناع الرأي العام بأنها لم تكن يوما المعيق للمصالحة ... أيضا هذا كلام السيد ابو مرزوق .

ليس الى هذا الحد يمكن الاستخفاف بعقولنا ... ومشاهداتنا ... وتجربتنا ... والا فكيف وصلنا الى هذه الحالة المأساوية الكارثية الانقسامية ؟!!.

ثامنا :- حذر من ان تكون اولوية الصراع لدى فتح والسلطة الوطنية متبلورة في انهاء حكم حماس وقوتها في غزة وهذا كلام السيد ابو مرزوق .

اولا نحن لسنا بحالة صراع .... نحن اخوة وابناء شعب واحد ... فالصراع مع العدو المحتل لارضنا والمغتصب لحقوقنا ... وثانيا كيف يمكن ان تكون فتح والسلطة بمواجهة حكم حماس .... وحماس ليست حكومة ... والحكومة المسيطرة والتي تم تمكينها حكومة التوافق ... الا اذا كانت الحقيقة ... ان حكومة التوافق لم تتمكن ولم تسيطر ولا زالت حماس هي المسيطرة وهي الحكومة الفعلية .

تاسعا :- الدور المصري برز فقط في القضايا المطلوبة من حماس مثل تسليم المعابر وعودة بعض المستنكفين قرابة 1600 شخص والضريبة الداخلية .

مصر أكبر واعظم واشمل ... ولا يختصر دورها ... ولا تحتزل مكانتها ... لانها مصر الراعية والشريك الحقيقي لانهاء الانقسام واتمام المصالحة ... بل ان مصر السند والداعم لفلسطين وشعبها ولا يمكن لاحد ان يحدد دورها او يختصره او يختزله بحزئيات هنا او هناك .

عاشرا :- لا يمكن ان تنجح المصالحة من طرف واحد فقط وهذا صحيح بالمطلق من وجهة نظري الشخصية .... ويضيف السيد ابو مرزوق انه ليس لدى حماس اوراق تقدمها حسب قوله ... لكن الحقيقة بأن هناك الكثير مما يمكن تقديمه من حماس وغيرها لتعزيز وحدة الوطن والنظام السياسي الفلسطيني .

ما تبقى من حديث الاستاذ موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس حول رفع الفيتو الامريكي عن المصالحة

... وعن مكان عقد المجلس المركزي ... وعن حلفاء حركة حماس تركيا وقطر وايران ... فانني ارى في حلفاء حماس انهم بضعفون حماس ... التي نحرض عليها ....والتي نتمسك بها ... والتي نريد ان تكون شريكا فاعلا معنا ... وان تزيد من قوتها ... لا ان تتحالف مع قوى لها مشاكلها وازماتها مع امتنا العربية واشقاءنا العرب .... وان الدول الثلاثة حلفاء حماس لهم مصالحهم واهدافهم وسياساتهم والتي يطول الحديث عنها.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط