تاريخ النشر: 2022-04-24 | 08:12
تاريخ النشر: 2022-04-24 | 08:12
يتعامل معنا الاحتلال بل ويسعى لأن يثخن جراحنا فلا مكان لرحمة هو أساسًا يفتقدها ، ففاقد الشيء لا يعطيه مع العلم اننا لا ننتظرها من مُعْتَدّ اثيم .
نعيش فى زمن ممارسة السياسة تخضع فيه لميزان من ذهب بالغ الحساسية والاخطاء فيها مكلفة تطال رؤوس الناس وأرزاقهم . و للحق لربما تنطبق هذه القاعدة على الشعوب التي ترزح تحت نير الاحتلال بشكل أكبر من تلك الدول المستقلة.
ليس حبا في جلد الذات بل لأن المسيرة طويلة وتحتاج لتضحيات جسام .باعتقادي انه من العبث ان نستهين بقيمة انشودة وطنية أو شعر يتغنى بحب الوطن أو حتى بكلمة تنير للشباب درب الحرية. لا لاحد الحق فى الغاء أهمية جميع أشكال النضال التي شرعتها قرارات الأمم المتحدة والشرائع السماوية أكان ذلك حجر آم رصاصة أم صاروخ . مادام عمل مشروع فالمشكلة تكمن في الاختيار اي الوسيلة والزمن.
ليس من حق أحدٍ الادعاء بصواب فكره أو عمله ما لم يحظ بالاجماع أو بالأغلبية . نحن شركاء بالمصير وثمة قاعدة تقول البلاء يعم و الخير يخص.
لله دركم يا شهداء شعبناوجرحانا ومعتقلينا لكم منا كل الاحترام والتقدير .ياليت كل من يردد مقولة ان فى الاتحاد قوة والتفرق ضعف بان يبدأ بنفسه وبحزبه وحركته وفصيله وعشيرته لان مسيرتنا لن تستقيم الا بالاجماع مصداقا لقول رسولنا الكريم لا تجتمع أمتي على ضلاله.