تاريخ النشر: 2016-11-05 | 20:03
تاريخ النشر: 2016-11-05 | 20:03
المؤتمر العام السابع لحركة "فتح" هو محطة حاسمه وهامة ليس لحركتنا - حركة فتح فقط و انما للشعب و للوطن الفلسطيني بأكمله .
هذا المؤتمر القادم - يوم 29 تشرين الثاني الجاري - امامه و بجداره اعادة ترتيب الوضع السياسي و البيت الفلسطيني برمته ، ذلك لان حركة "فتح" - صاحبة المشروع الوطني هي التي جسدت دائما و تاريخيا الشراكة الوطنية مع كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وحديثنا هنا عن شريك في النضال الفلسطيني وشريك رئيسي في إطار منظمة التحرير الفلسطينية التي جسدت ملامح المشروع الوطني الفلسطيني، والقرار الوطني المستقل الذي دافعت عنه القيادة الفلسطينية تاريخيا على درب النضال من اجل الحرية والاستقلال... لهذا, فأن دولة الاحتلال هي صاحبة المصلحة الأولى بالهجوم على الحركه وعلى قيادتها متمثله بالاخ الرئيس محمود عباس الذي هو رئيس حركة فتح كما و رئيس دولة فلسطين .
مؤتمر الشعب الفلسطيني - المؤتمر السابع لحركة "فتح" غير مخير .. و قادر على ترتيب الوضع الداخلي للحركه بما في ذلك غربلة و عزل من خرجوا على نظام الحركة و العمل الوطني الصحيح ، الامر الذي يعني كتحصيل حاصل اعادة ترتيب كل مكونات البيت الفلسطيني بما في ذلك الوضع الفلسطيني .. لهذا , فلا شك في أنه سيكون مؤتمرا وطنيا عاما، تعاد فيه و من خلاله قراءة البرنامج السياسي الوطني الشامل لكل قضايا الشعب الفلسطيني ومواجهة الاحتلال , بما في ذلك المعطيات الجديده محليا و اقليميا و دوليا ، اي : انجاز رسم ستراتيجي عمل قادرة على التعامل مع المجتمع الدولي و تطوراته المتلاحقه .. كما وترتيب الوضع الفلسطيني الداخلي .
لهذا لا بد من انعقاد المؤتمر .. و لا بد من ان يكون كل فتحاوي وطني و كل فلسطيني شريف مع هذه الخطوه التي تاتي في ظرف صعب , ليس فلسطينيا فقط حيث شراسة و تعنت الاحتلال و الزحف اليومي للاستيطان .. و حيث اصرار حماس و من لف لفها على تعميق الانقسام و رفض حتى التفكير في اي مصالحه او وحده وطنيه .. و انما الظرف صعبا و حساسا ايضا اقليميا حيث الوضع العربي المهلهل و الذي على ابواب تغيرات و خرائط و ترتيبات مصيريه جديده .. و حيث الوضع الدولي المعقد و الخاضع لحسابات و مصالح الدول الكبرى بالكامل .
فتحية لمؤتمرنا - مؤتمر حركة فتح القادم .. و تحرية لرئيس الحركه - ايوب فلسطين الاخ القائد محمود عباس و لكل قيادة الحركه و الشعب الفلسطيني ..
فالى المؤتمر نحن ذاهبون .. و على بركة الله ,,,