تاريخ النشر: 2016-07-12 | 18:04
تاريخ النشر: 2016-07-12 | 18:04
ما أحزن أن تسمع خبرا عن انتحار طالبة، لأنها رسبتْ في التوجيهي، وكأن فشلها هو نهاية الحياة، فكان عليها أن تقف وتفكّر قبل إقدامها على الانتحار، فلا يعقلُ أن تقتل نفسها، لأنها رسبتْ في امتحان، وعليها أن تواجه الناس بكل ثقة، وتقول بأنها حاولتْ، ولكنها لم تتمكن من اجتياز الامتحانات..
فما أصعب أن يقتل الإنسان نفسه وينتحرُ بسبب لا يستجوب الانتحار أصلا.. فموتُ تلك الفتاة كان فاجعةً لأهلها وللمواطنين، رغم أنها ربما عاشت قبل الانتحار فترات حزنٍ، لأنها لم تنجح في اجتياز الثانوية العامة..
فلو أنّها تريثتْ وفكّرت قبل أن تموت، لكنها زعلتْ على نتيجتها، وظلتْ توبّخ ذاتها على فشلها، ولم تردْ أن تسمع كلاما جارحا من الصديقات، أو من زميلاتها، أو من أي أحدٍ، فأرادت أن ترتاح على طريقتها، ولكن نقول لها أنتِ مخطئة، فلو أنكِ تريثت وتقدّمتِ مرة أخرى للامتحانات فربما ستنجحين فأنتِ اخترتِ الطريق الخاطئة، ورحلتِ وأنت فتاة في مقتبل العمر، فلماذا انتحرْتِ ؟