تاريخ النشر: 2016-09-08 | 17:00
تاريخ النشر: 2016-09-08 | 17:00
لا شك بأن قرار المحكمة العليا، والذي جاء بخبر أفاد باختصار إلى تأجيل الانتخابات المحلية في الأراضي الفلسطينية، إنما يدل على أن الانقسام الفلسطيني هو السبب في ذلك، فالشعب الفلسطيني كان يتطلع بأن تسهم الانتخابات المحلية في إنهاء الانقسام، ولكن على ما يبدو أن الانقسام الفلسطيني بين شطري الوطن يؤكد على عمق الأزمة في النظام الفلسطيني.
فالكل الفلسطيني تطلع بأن تكون الانتخابات البلدية بداية ناجحة، لكي نتمكن من انتهاجنا الطريقة الديمقراطية في الوصول إلى الانتخابات التشريعية والرئاسية، ولكن المسار الديمقراطي يعترضه الكثير من المناكفات السياسية، والتي أدت إلى تأجيل الانتخابات، مع العلم بأن هناك اتفاقا على عقدها، لكن على ما يبدو بأن عمق الأزمة بين الفصيلين الكبيرين في الشارع الفلسطيني وكثرة الطعون في قطاع غزة جعلت المحكمة تبت في تلك الطعون، والتي في النهاية تم تأجيلها، وبلا شك فإن الخبر بشأن التأجيل كان مفاجئا للكثير من الفلسطينيين، الذين أرادوا ممارسة الطريقة الديمقراطية لاختيار مرشحين من أجل خدمة الوطن، فحركة حماس من جانبها أعلنت رفضها لقرار المحكمة العليا، كما أنها تقول بأن هناك الكثير متخوف من فوزها في الانتخابات البلدية، مع أن الانتخابات بالنسبة للفلسطينيين ربما تكون نهاية للانقسام، ولكن ما زال الانقسام سيد الموقف.