تاريخ النشر: 2017-07-08 | 23:58
تاريخ النشر: 2017-07-08 | 23:58
سؤال يطرح نفسه في ظل المنظور من كل الأفعال الإرهابية التي تمارسها التنظيمات الإرهابية في كل أصقاع الأرض حيث تستهدف المدنيين والتجمعات الشعبية ولكن مع مصر اختلفت المعادلة منذ قيام الجيش المصري بحماية الإرادة الشعبية والرغبة الجماهيرية العارمة التي خرجت من أجل إسقاط حكم الإخوان المسلمين في 30-6-2013 وكما عهدنا جيش مصر وقف إلى جانب إرادة الجماهير وساندها وساهم في التخلص من السلطة التي كان لها دور مرسوم من قوى الشر العالمي بهدف تقسيم مصر أولا إلى دويلات والإعلان عن انفصال شمال سيناء تحت مسمى الدولة الإسلامية والتي سوف تكون الذريعة امام تلك القوى من أجل تنفيذ أجندتها على باقي أرجاء الوطن العربي وهذا ما جاء في كتاب هيلارى كلينتون مذكراتها (( كلمة السر 360 )).