تاريخ النشر: 2018-06-10 | 13:03
تاريخ النشر: 2018-06-10 | 13:03
تداولت وسائل إعلام إقليمية ودولية أخبارا منذ أسابيع عن إحتمالية حدوث صفقة الجنوب السوري، لكن يبدو بأن ملامح الصفقة تتبلور حول إبعاد إيران عن الجولان المحتل، وذلك من أجل أن يقوم النظام السوري ببسط سيادته على الأراضي السورية في جنوب سورية، وعلى الرغم من تبادل الأفكار بين الدول الإفليمية والدولية إلا أن روسيا وإيران بحسب ما تشير المؤشرات فإن خلافا طفا على السطح بينهما مؤخرا بسبب تسوية الجنوب السوري والتي بموجبها يتم إخراج القوات الأجنبية وهنا تلميح لإيران لكي تسحب قواتها، لأن روسيا ترى بضرورة انسحاب فصائل المعارضة والقوات الأجنبية من سورية بعدما حققه جيش النظام من انتصارات في الكثير من الجبهات، أما إيران فترى بأن الوجود الإيراني في سورية هو بطلب من الحكومة الشرعية في دمشق، وأن هذه المساعدة التي تقدّمها إيران للسوررين ستستمر في ظل تواجد إرهاب على أرضي سورية.
ولكن ورغم التباين بين موسكو وطهران حول صفقة الجنوب السوري، إلا أن المراقبين لا يشيرون إلا انتهاء التحالف الاستراتيجي بين طهران وموسكو، ومن هنا يمكن القول بأنه في حال تم التوافق على الصفقة بين دول الإقليم والدول العظمى كروسيا والولايات المتحدة، فأن الصفقة تكون قد حققت مكاسب كثيرة للدولة السورية، أي بمعنى آخر سيطرة النظام السوري على المنطقة الواقعة في الجنوب، بما تشمل فتح معبر نصيب الحدودي، كما تشمل أيضا تفكيك قاعدة التنف، لكن السؤال لماذا صفقة الجنوب ؟ إن صفقة الجنوب وراؤها هدف وهو من أجل إبعاد النفوذ الإيراني من سورية