الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لماذا ما قبل خطاب الرئيس غير ما بعد الخطاب

لماذا ما قبل خطاب الرئيس غير ما بعد الخطاب

تاريخ النشر: 2021-10-10 | 11:37

جلس شعبنا في كافة أماكن تواجده في الوطن والشتات ينتظر خطاب الرئيس لأنه كان على ثقة بأن الرئيس لن يقول خطاب إنشائي بل سيكون له مضمون مهم لأن الرئيس عباس الذي قاد السفينة في أحلك الظروف على القضية الفلسطينية خاصة في ظل انهيار المنطقة الاشتراكية والموقف الأوروبي العاجز عن تطبيق الشرعية الدولية التي ينادي بها وانهيار الوضع العربي بعد ما يسمى الربيع العربي والتطبيع، بالإضافة إلى انحياز الولايات المتحدة الامريكية بشكل مطلق بجانب الاحتلال، والممارسات الإجرامية الإسرائيلية بحق شعبنا من سياسة التهويد والقتل والتشريد ومصادرة الأراضي.

كل هذا الوضع كان يمكن أن يؤدي أيضاً إلى إنهاء القضية الفلسطينية لولا حكمة وسياسة وصمود الرئيس عباس خاصة من خلال مواجهته وإفشاله صفقة القرن وحده متحدياً بذلك أكبر قوة في العالم الذي قال لها لا كبيره.

إن الخطاب الذي القاه الرئيس عباس بلا أدنى شك أرعب اسرائيل والمجتمع الدولي لأنه مفصلي ووضع النقاط على الحروف موجهاً رسالة هامة للجميع بأنه حان الوقت لانسحاب الاحتلال وإلا لن تنعم المنطقة بكاملها والعالم بالسلام.

وهنا لابد من الإشارة بان تطرق الرئيس عباس بالعودة لقرار التقسيم والدولة الواحدة والتشكيك بشرعية اسرائيل، تعد بمثابة صواريخ حقيقية وليست عبثية تؤلم وتقلق إسرائيل حيث أن قادتها منذ أن ألقى الرئيس خطابه وهم يدرسوه ويحللوه حيث شكلوا اللجان العلنية والسرية لدراسة الخطاب النوعي الذي فاجأ الاحتلال بمضمونه القوي.

وهذه اللجان توصلت بعد تحليل الخطاب بأن اسرائيل ستواجه مرحلة جديدة خطيرة عليها وهي التخلص من الرئيس عباس لأنه هو الخطر الأكبر عليها يجب التخلص منه مثلما تخلصوا من الرئيس الشهيد ياسر عرفات، ولكن هذه المرة نحذر قادة الاحتلال وحكومة إسرائيل بان أي مساس بالرئيس عباس سينعكس وابلاً على إسرائيل وقادتها لان شعبنا هذه المرة سيقتص من كل المجرمين وإسرائيل ومهما فعلتم لن تجدوا فلسطينياً يخرج عن ثوابت الرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات والرئيس الصامد محمود عباس.

 

 

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط