الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لماذا هذا العبث في قطاع غزة

لماذا هذا العبث في قطاع غزة

تاريخ النشر: 2019-04-26 | 09:36

شر البلية ما يضحك

كم تقول حماس إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية وبشكل خاص المخابرات العامة الذي يرأسها
اللواء ماجد فرج الذي تناول الملف الأمني خلال سلسلة من اللقاءات مع يحي السنوار مسؤول حماس وقائد القسام في غزة ومع قيادات حماس في غزة والقاهرة. والذي قدم العديد من الإنجازات والتسهيلات التي تحققت وطلبتها حماس والذي أوشك خلال زياراتهم إلى قطاع غزة إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني مع حركة حماس خاصة بعد أن تسلمت السلطة الوطنية الفلسطينية المعابر في رفح ..إضافة إلى سلسلة اللقاءت التي يقودها الأخ عزام الأحمد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس للجنة العلاقات الوطنية في منظمة التحرير الفلسطينية. منذ سنوات من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني مع حماس حيث لا يجوز أن نقول الانقسام الفلسطيني حيث إن طرفاً وحيداً انقسم على الشريعة الفلسطينية. متمثل بحركة حماس...وخلال مسلسل الحوار واللقاءات المتكررة من غزة إلى مكه وصنعاء بيروت إلى القاهرة والسودان ودوحة وتركيا وروسيا لم يبقي مكان من أجل الوصول إلى تنفيذ الإتفاق الذي ينهي سنوات العجاف المستمرة في اختطاف قطاع غزة أرضاً ومواطنين.
وفي كل مرة يتطلع أبناء شعبنآ الفلسطيني بشكل عام على إنهاء الانقسام الحمساوي ولكن في اللحظات الأخيرة كما هي العادة يتكرر دوماً . نصاب بخيبت الأمل في الذهاب إلى نهاية الطريق.
وأعتقد كما يدرك كل من يفكر في التحليل السياسي. ان السلطة الوطنية الفلسطينية ممثلة يرأسه الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين
رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. على الصعيد الداخلي والخارجي يريد المصالحة مما يعزز أوراق الجانب الرسمي الفلسطيني. وهذا الذي دفع الرئيس ابو مازن إن يتجاوز آثار نتائج الانقسام ويريد أن ينجز بعض من النتائج وفي مقدمتها الوحدة الوطنية الفلسطينية. وتجديد المؤسسات الفلسطينية التنفيذية والتشريعية. وهذا ما دفعها إلى مشاركة قيادات فتح والحكومة السابقة وبما في ذلك المخابرات العامة الفلسطينية..
واليوم كما في الأمس يطل علينا المتحدثين بإسم حماس
إن هناك قوائم من شبكات للتجسس منتشرة في قطاع غزة ومصر والضفة الغربية و تركيا أي أن هذه المجموعات المنتشرة حول العالم تريد أن تقود الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في قطاع غزة من خلال أثارة أعمال العنف والشغب في قطاع غزة الذي يعيش في واحة الأمن والاستقرار والحياة الكريمة .فعلا كما يقول المثل الشعبي شر البلية ما يضحك.
ألاف المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة انتفضت رفضآ للإجراءات الضريبية والجباية التي تفرضها حماس وأجهزتها القمعية على المواطنين إضافة الى سلسلة من القرارات الجائرة والاعتقالات والقتلة والجرحى والمصابين خلال المواجهات التي اندلعت في كل مكان من المحافظات الجنوبية في قطاع غزة. إن كان هذا بالفعل عمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية
هذه إدانة لكم يعني ذلك أنكم لا المكونات السياسية والأمنية في السيطرة الفعالية على قطاع غزة
وهناك بعض الأسئلة. هل حالات الانتحار التي تحدث في قطاع غزة واليوم مواطنة في مخيم النصيرات أقدمت على الانتحار ومن أقدم على إحراق نفسه وعشرات الحوادث إضافة إلى الهروب الجماعي بالمئات من شباب أبناء غزة عبر البحار والمحيطات من عمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية. إن كان هذا بالفعل عليكم برحيل قبل فوات الأوان. واطرح المثل الشعبي إن لم تستحي فافعل ما تشاء.
وهذا ينطبق على حركة المقاومة الإسلامية حماس.
اذا كان لديكم هذا الحس الوطني والأمني لماذا قدمت حماس كشوفات الرواتب إلى المبعوث السامي القطري الذي يقدمه إلى الجانب الإسرائيلي شرط من أجل السماح إدخال عشرون مليون دولار أمريكي وزيادة تصاعدية بعد أن أثبتت حماس حسن سير وسلوك لدى الجانب الإسرائيلي. حتى المبالغ المالية التي صرفة بمعرفت حماس حالات إجتماعية انصار حماس ضمن الكشوفات كانت بموافقة وفحص من الجانب الإسرائيلي وتم شطب بعض الأسماء من تلك الكشوفات من الرواتب والمساعدات من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
ألم يكن من الشروط الإسرائيلية حفظ النظام الأمن والسياج الفاصل بتفاهم حماس وأجهزتها الأمنية مع الجانب الإسرائيلي. من أجل إبقاء حماس وأجهزتها القمعية في سيطرة كاملة على قطاع غزة. أي أن حماس وأجهزتها الأمنية أقدمت على هذه الأعمال وتهدئة طويلة الأمد
حتى يقضي الله أمرنا كان مفعولا...ولكن في سبيل الإبقاء على الحكم.
هذة التخبطات والإحباط الذي تعيشه حماس وأجهزتها تريد ان حدوث أي خلل حدث في الماضي او قد يحدث في المستقبل من إطلاق بعض الصواريخ الاختراقات من زحف المواطنين تقف خلف ذلك الجهات الأمنية الفلسطينية
لذلك إثارة حماس هذه التخوفات والمحاذير التي وإن حدثت فهي أقدمت على طرح المحاذير .إن جعل حماس الإعلان عن ذلك نتيجة خيبت الأمل التي وعدهم رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو والذي طلب من حماس وأجهزتها ضبط غلاف غزة الحدودي وحتى الصواريخ التي انطلقت خلال فترة الإنتخابات الإسرائيلية قد برر ذلك إن بعض هذه الصواريخ عن طريق بالأخطاء والبعض منها مجهول النسب وبعضها يتحملها الرئيس محمود عباس وأجهزتها الأمنية في الضفة الغربية
ويبدو أن نتانياهو كما تظهر النتائج لا يستطيع تنفيذ ما وعد حماس بسبب الإختلاف مابين المعارضين على الهدنة طويلة الأمد مع حماس. هناك إتجاهات قد لا تصب في كانت تصبوا إليه حماس وحكومتها الخفية لذلك أصبحت الخلافات والانقسامات والتخندق بين جماعات حماس وأجهزتها في داخل غزة إلى سلسلة من الانقسامات وكذلك في الخارج وما بينهم
ونقول عسى أن يخرج من بينهم رجل رشيد ..يدعو إلى إنهاء الانقسام ويعمل قولا وعملناً على إنقاذ قطاع غزة
كبر مقتناً عند الله ان تقول ما لا تفعلون.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط