تاريخ النشر: 2017-11-25 | 19:15
تاريخ النشر: 2017-11-25 | 19:15
بات قتل الأبرياء في السنوات الأخيرة يزداد، فكما رأينا يوم أمس، حينما حصلت في مصر مجزرة بحق أناس كانوا يتعبدون، لكن دولة مصر رغم أن الإرهاب نال منها، إلا أنها لن تتوانى في محاربة الإرهاب بكل قوةـ فيوم أمس قُتل أكثر من ثلاثمائة مواطن مصري منهم أطفال، بينما كانوا يصلون صلاة الجمعة في مسجد كبير في صحراء سيناء، وتردد في الأخبار بأنهم من أتباع الصوفية، والسؤال هنا لماذا بات الناس يقتلون على اقتناعاتهم مهما كانت؟ وما الضير في أنهم صوفيون، ومن هنا نقول بأن الإرهاب لا دين له، ومصر ما زالت تضرب بكل قوة كل من يحاول زعزعة أمنها واستقرارها، ونحن الفلسطينيين مع مصر العروبة في أن تبقى دولة قوية في وجوه كل من يريد إضعافها، فلا يمكن أن يتخيل المرء أن يقتل لأنه مقتنع بمبدأ أو ديانة أو اعتقاد أو مذهب، فالقتل حرام مهما كانت الأسباب، فسكان تلك لمنطقة، التي حصلت فيها المجزرة كانوا يوم أمس يصلون لله، فهل يعقل أن يقتلوا في بيت الله ؟ ومن هنا نقول لا وألف لا للإرهاب الذي يضرب كل الأبرياء
لا شك بأن جريمة يوم أمس بحق المواطنين المصريين كان وقعها شديدا على المصريين، لا سيما أن عدد الشهداء كان كبيرا، لكن رغم الجراح، التي أصابت مصر، إلا أن الإرهاب لن يتمكن من إسكات مصر، فمصر ستظل هي مصر التي نعرفها