تاريخ النشر: 2016-07-06 | 22:49
تاريخ النشر: 2016-07-06 | 22:49
هلّ العيد، ولكنني لم أرى سوى معاناة الناس على الحواجز، فمدينة الخليل حزينة، لأنها ما زالت محاصرة، فطرقاتها مغلقة .. ففي العيد لم أرَ سوى الأطفال بملابسهم الجديدة، وهم يلعبون بلا مفرقعات مثل كل عيد، مع أنه هذا جيد بأن يرى المرء أطفالا بلا مفرقعات، لم تكن هناك بهجة للعيد في فلسطين، لأن كل عائلة تفتقد شهداءها وأسراها، لم أرَ في عيون الناس سوى الحزن، فلا شكّ بأن أوضاعنا تبكّي في ظلّ اعتداءات الاحتلال المتواصلة..
لم يعد العيد كأيام زمان، لكن العيد مناسبة لتفقد الأحبّة والأهل، ومهما يكن، فالأطفال يريدون أن يلعبوا ويمرحوا، لكن في عيونهم رأيتُ الحزن، لربما لأن الأوضاع لا تشجع على الترفيه في ظلّ استمرار اعتداءات الاحتلال وقطعان المستوطنين على أبناء شعبنا..
هلّ العيد في أجواء حزينة، ورغم الحزن الذي يملأ قلوب الناس، إلا أن العيد مناسبة للتصالح مع الآخرين..