تاريخ النشر: 2016-09-01 | 18:12
تاريخ النشر: 2016-09-01 | 18:12
مع اشتداد جنون حمى الانتخابات في هذا الوطن الجريح، قررت أن لا أنتخب أحدا، فنحن في دولة ديمقراطية، ولا أحد يجبرني أن أعطي صوتي له، ولهذا قررت في يوم الانتخابات أن أذهب إلى حقل الزيتون لقطف زيتوناتي، ولا يهمني من يفوز في الانتخابات، المهم أن يعمروا الوطن وأن يهتموا بمصلحة البلد..
لم أرَ في السابق مثل هكذا تهافت إلى جنون الانتخابات، وكأن الوطن فقط انتخابات، وباقي القضايا تم نسيانها، فلماذا أصبح الشعب يركض وراء المناصب، رغم أن المناصب لا تقدم ولا تؤخر في وطن ما زال يئنّ تحت الاحتلال..
فالإنقسام بين شطري الوطن ما زال على حاله في هذا الوطن المقسم إلى كانتونات بفعل المستوطنات، التي ما زالت تتوسع على حساب الأراضي الفلسطينية، فحمى الانتخابات أراها في هذه الأيام على أشدها، وبالتأكيد كل شخص سيصوت بحسب عشيرته، فالعشيرة اليوم تغلب في مجتمع ما زال عقله قبليا .. ولهذا لن أنتخب أحدا فنحن في دولة ديمقراطية..