تاريخ النشر: 2016-04-22 | 20:18
تاريخ النشر: 2016-04-22 | 20:18
شد زناد البارودة واضرب ع ال500 ....جودي يا روحي جودي لاقينا يا حورية ...... اسابيع قليلة أو لربما اشهر تفصلنا عن معركة شرسة سيقوم بها الجيش الاسرائيلي مستهدفا شعبنا ومقاومتنا في غزة ، ايضا على موعد مع الوحدة الوطنية التي تتجلى بأروع صورها فقط اثناء الحرب، فالحرب والوحدة الوطنية وجهان لعملة واحدة في غزة.
اما عن مقاومتنا الباسلة فهي قابضة على الزناد استعدادا لمواجهة أي عدوان إسرائيلي قادم ،فمنذ اربعة اشهر و وزير الخارجية الاسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان يهدد ويتوعد غزة ،مهاجما نتنياهو ومطالباً اياه بشن عملية عسكرية اشرس من سابقتها على القطاع، ليبرمان الصهيوني العلماني العنصري، ذو التصريحات النارية دوما ً، صاحب اكثر شخصية صراعية مثيرة للجدل والازمات في اسرائيل، علماً بأن ليبرمان انتمى لحزب الليكود وأمضى عدة سنوات في صفوف الليكود، ومن ثم اوعز اليه نتنياهو بإنشاء حزب جديد موال لليكود اطلق عليه اسرائيل بيتنا ،وذلك لسحب البساط من تحت حزب اسرائيل بعلياه.
وتولى ليبرمان زعامة حزب اسرائيل بيتنا 1999 ،ومن سمات ليبرمان البارزة التهجم على القيادة الفلسطينية والفلسطينيين في الداخل والخارج، ويسبق كل حرب إسرائيلية على غزة تصريحات تحريضية ليبرمانية ضد القطاع.
فخلال 3 حروب قامت بها اسرائيل خلال الست سنوات الاخيرة سبقها تصريحات نارية من قبل ليبرمان موجه ضد الحكومة الاسرائيلية مطالباً اياها بشن عملية عسكرية اشرس من سابقتها ، ففي عام 2008/2009 ماقبل عملية (الرصاص المصبوب ) طالب ليبرمان بضرب قطاع غزة بقنبلة نووية ، اما في عام 2011ما قبل حرب ( عامود السحاب ) دعا ليبرمان الى عملية عسكرية واسعة تنهي سلطة حماس في غزة ، وماقبل حرب 2014 ( الجرف الصامد) ليبرمان طالب الحكومة الإسرائيلية بشن حرب جديدة على قطاع غزة.
اما الان ففي عام 2016 وما قبل حرب 2016 المنتظرة ما زال ليبرمان يحرض ضد غزة وكأن ليبرمان قام بحل كل مشاكل وازمات اسرائيل الامنية والسياسية والاجتماعية وما تبقى الا ازمة غزة، التي نشاهدها كل عامان في مسلسل ليبرمان وغزة العشق الممنوع مخلفا ً الاف الضحايا والشهداء، نعود مرة اخرى الى تصريحات ليبرمان قبل شهرين أي ما قبل حرب 2016 طالب فيها حكومة نتنياهو وقيادة الجيش بتصفية قادة الفصائل الفلسطينية والعودة الى سياسية التصفية الجسدية، مبررا ذلك بالتصريحات التي يصرح بها قادة المقاومة في غزة مؤكدين فيها على استئناف حفر الانفاق صوب الأراضي المحتلة، متهما ليبرمان الحكومة الإسرائيلية بالتهاون مع المقاومة ،وأنها تعمل فقط على الدعاية والعلاقات العامة.
وطالب ليبرمان الحكومة بتقديم استقالتها ،اما تصريحات ليبرمان قبل اسبوع تقريبا ً اتهم فيها حكومة نتنياهو بأنها تعمل على احتواء الارهاب بدلاً من التصدي له ، وانتقد ليبرمان تصريحات الحكومة الاسرائيلية التي تفيد بأن حماس لا ترغب بتصعيد الموقف وفي وقت لاحق تصرح الحكومة الاسرائيلية بأن حماس مستعدة لمواجهة العدوان، أي ان التناقض سيد الموقف لدى حكومة نتنياهو ، ولأول مرة يطالب ليبرمان بتحسين مستوى المعيشة في قطاع غزة للحيلولة دون انضمام الشباب الغزى للتنظيمات الارهابية حسب زعمه، اعتقد بان ليبرمان هو من يناقض نفسه تارة يطالب بتدمير غزة على ساكنيها وتارة اخرى يطالب بتحسين الوضع المعيشي للسكان الغزيين.
وقبل عدة أيام صرح بأن حماس تخطط للسيطرة على 3 كيبوتسات داخل اسرائيل خلال أي مواجهة قادمة ، وذلك حسب تقديرات أمنية ، مؤكدا ليبرمان على ان المقاومة الفلسطينية مستمرة في انتاج الصواريخ ، وفى تصريح تحريضي اخر صرح ليبرمان بأن حكومة نتنياهو تتحدث طيلة الوقت، بينما المقاومة تواصل حفر الانفاق ،ويبدو ان هذه التصريحات لم تحرك ساكناً في نتنياهو، فصرح تصريح استفزازي اخر متهما نتنياهو بالضعف محاولاً شراء الهدوء من حماس وكأن اللعبة ماهي الا بائع ومشتري، و يحاول ليبرمان تأليب الرأي العام الاسرائيلي ضد نتنياهو وحكومته ، للضغط عليه للقيام بعملية عسكرية ضد غزة، ايضا لكسب الرأى العام الإسرائيلي لجانبه في أي انتخابات اسرائيلية قادمة.
ويؤكد ليبرمان بأن لا مفر من الحرب مع المقاومة الفلسطينية في غزة ، و موجها انتقاده لحكومته التي تسمح للمقاومة الفلسطينية بمواصلة تقوية نفسها، مطالبا بتوجيه ضربة استباقية وقتل قادة المقاومة وتدمير غزة على رؤوسهم ،لو تأملنا قليلا تصريحات ليبرمان الحالية ( ما قبل حرب 2016) ما هي الا تصريحات استفزازية تأليبية تحريضية توتيرية ، للتعجيل في شن عملية عسكرية ضد ابناء شعبنا في غزة ،واخيرا على الاحتلال الإسرائيلي ان يفكر جيدا قبل ارتكاب أي حماقة بحق ابناء شعبنا الصامد في غزة ، و نسال الله الثبات لمقاومتنا الباسلة وان يحفظ شعبنا من شر كل من ليبرمان ونتنياهو