الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ليتعلموا الدرس من ابن الخطاب عمر

 احترام الأديان وصون المقدسات جزء أصيل من ديننا الحنيف وتقليد عالي الاحترام في ثقافتنا العربية، وان كانت غائبة عن وعي شلة كيري وموكله نتنياهو ابن مؤرخ صهيوني، إلا أن الواضح أن الثقافة المطلوبة والاطلاع على تاريخ الأمم لإشغال منصب رفيع في الدبلوماسية لا يتوفران فيهما، وهذا واضح بعد قراءتهما للتاريخ، وعلى وجه الخصوص قصة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما تسلم مفاتيح القدس من صفرونيوس، ونص العهدة العمرية، وحادثة رفض سيدنا عمر بن الخطاب الصلاة في كنيسة القيامة، رغم أن الكنيسة مكان عبادة الله، ومسموح له أن يصلي فيها، لكن تخوفه أن يأتي يوم يقول فيه المسلمون أن عمر صلى هنا، فيقتطعون من الكنيسة مسجداً لهم، منعه من ذلك، فخرج وصلّى على بعد 500 متر منها تحسبا لتقاسم زماني او مكاني للمكان. وفي حادثة قريبة، منتصف الشهر الجاري، عندما أقدم غاضبون من جرائم المستوطنين فأقدموا على حرق غرفة مضافة "لمقام يوسف"، الذي يقع عند المدخل الشرقي لمدينة نابلسأ وبغض النظر إن كان المقام المسمى "مقام النبي يوسف عليه السلام"، هو فعلا قبر سيدنا، أم مقام "للشيخ يوسف دويكات"، فان هذا المقام هو محل احترام واعتزاز للفلسطينيين، سواء لمكانته الدينية أو لطابعه العمراني، ولهذا لم تنتظر تعليمات الرئيس أبو مازن حتى الصباح لتكون نافذة لترميمه، وإعادته كما كان، وتشكيل لجنة تحقيق لمحاسبة المنفذين، رغم كل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا، وحالة الغضب الشعبي التي رافقت ذلك، الموقف الرسمي كان بالرفض لهذا الفعل، حتى لا يكتب التاريخ يوما أن الفلسطينيين يحرقون أماكن مقدسة، رغم انه في ذات الوقت يقوم غلاة المستوطنين بحرق أطفال وهم أحياء، ويتم التعرف على هويتهم ولكن لا تتم محاسبتهم. اليوم ودولة الاحتلال بجيشها تعمل كشركة حراسة لغلاة المتطرفين الذين ينظمون اقتحامات يومية للحرم القدسي، وللمسجد الأقصى متفاخرين بتدنيسه، استفزازاً لمشاعر المسلمين عامة، وللفلسطينيين خاصة، يتم الاقتراح للتخفيف من موجة الغضب الجماهيري بتركيب كاميرات مراقبة، والاقتراح "بالسماح" للمسلمين بالصلاة فيه، والزيارة لغير المسلمين لباحات المسجد الأقصى، الذي يصر نتنياهو حتى أول أمس في خطابه على تسميته بجبل الهيكل، فيما هو معروف أن هدف المتطرفين اليهود ليس الزيارة، بل العربدة التي ترافقها أعمال حفر تحت المسجد، مما يفتح المجال للسؤال لأصحاب الاقتراح إن كان مسموح للفلسطينيين المسلمين أو المسيحيين بزيارة حائط البراق، وكيف ستكون ردة الفعل من غلاة المتطرفين اليهود وحكومتهم، وهل سيتم النظر إليه باعتباره تدنيسا للمكان؟ بالطبع الإجابة معروفة بالرفض، وهذا هو التناقض، الأمر الذي يشير الى أن الإدارة الأميركية التي تتبجح بالدفاع عن دولة الاحتلال وعن حق اليهود بزيارة المسجد الأقصى وإقامة الصلوات عند حائطه، أن تدرك ضرورة تغيير منهجها، وهي ترى ما يحدث في العالم من تغيرات، وتدرك خطورة صبها للزيت على النار، معجلة باندلاع حرب دينية لن تبقي ولن تذر. قد يفيد الإدارة الأميركية ومن تدافع عنهم، من حكمة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وان يفهموا جيدا تخوفه منذ ما يزيد عن ثلاثة عشر قرنا من الزمن، عندما رفض الصلاة في كنيسة للمسيحيين، إن كانت فعلا نواياهم صادقة بتجنيب المنطقة بأسرها ناراً ستحرق الأخضر واليابس. ومن المفيد أن لا يغيب عن وعي الساسة، وهم يتفاكرون لإيجاد حلول خلاقة، أن جذر المشكلة هو الاحتلال، وان قضيتنا اكبر من عبادة في هذا المسجد أو ذاك رغم أهميته، فكل الأرض الفلسطينية مقدسة، بل صراعنا من اجل السيادة، يا سادة. فهل تعقلون وتعلمون؟

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط