تاريخ النشر: 2016-01-03 | 17:52
تاريخ النشر: 2016-01-03 | 17:52
بداية نتمنى للرئيس السلامة والاعمار بيد الله، والقدر ايضا، وتساؤلنا يخرج عن تلك المسلمات، وكما قال ابو ردينة خبر مدسوس عن وعكة صحية المت بالرئيس الذي يبلغ من العمر 82 عاما، ومن البديهي ايضا ان الشيخ لايرجع لشبابه فسيولوجيا ، وفي هذا السن""ربنا يعطيه الصحة "" الانسان معرض لكم لا يحصى من الامراض والظواهر ، ولكن للخير اهمية قصوى لايقونة الرئيس الاعتبارية سواء في فتح او السلطة او منظمة التحرير سواء صدق الخير او كان خبرا مدسوسا ففي كلا الحالتين تتساويان من حيث الاهمية الوطنية لمستقبل السلطة وفتح والمنظمة ، بل من الاهمية لفهم الواقع لوضع دراسة استقرائية للمستقبل .
قد ننظر لخطورة الوضع الراهن فيما لو رحل الرئيس وبشكل فجائي ، هل سندخل في فوضى وفراغ دستوري ..؟؟ وما هي البدائل والخيارات الممكنة لمليء الفراغ ، وخاصة ان فتح والسلطة والمنظمة كانت هي الرئيس والنهج هو الرئيس والقرارات هي الرئيس...!!! وهل بعد الفوضى وما يتمخض عنها من صراعات سيكون للسلطة رئيس لفترة انتقالية كما ينص النظام "" عزيز الدويك"" وهل تقبل اسرائيل برئاسة عزيز الدويك الا اذا قدمت حماس اعترافا مباشرا باسرائيل وقبلت ببرنامج منظمة التحرير ، وهل سيكون رئيس المنظمة هو امين سرها صائب عريقات ..؟؟؟وهل سيرأس فتح امين سرها ابو ماهر غنيم الذي بلغ من العمر عتيا ايضا، ام نائبه في اللجنة المركزية ..؟؟!! وهل نجد فصلا بين قيادة السلطة وقيادة المنظمة ، وهل هناك تغييرا لموقف السلطة سياتي عاجلا بوضع حلول سحرية لفك الارتباط باوسلو بناء على توصيات المجلس المركزي ..!! وهل تشكيل حكومة وحدة وطنية سيخفف وطئة الفراغ اذا رحل الرئيس ..؟؟
حقيقة اسئلة في منتهى الاهمية لورطة قادمة سواء على فتح او السلطة او المنظمة فيما لو تدخل القدر في قرار نهاية رئاسة الرئيس ، ولذلك كان من الاهمية وان يطرح في السابق بأن يتخذ الرئيس مرسوم رئاسي بتعيين نائبا له ليتقلد وظيفة انتقالية لانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني ، واذا كان هذا الخيار صعبا على الرئيس من واقع اقليمي ودولي لماذا لا تشكل قيادة طواريء جماعية من كل الفصائل..؟؟؟
ولكن ما يجب ان يفعله الرئيس الان وباعتباره رئيسا لفتح وعضوا وقائدا تاريخيا عليه ان ينظر بمدى الاهمية والضرورة العاجلة لاخذ الاجراءات الفورية لاعادة الوحدة لفتح في قمة هرمها وقواعدها ، هذه واجباته ورسالته التي ستكون تاريخية للحفاظ على الحركة ووحدتها ، وعليه ان لا يبالي لبعض الاصوات الشاذة من مراكز قوى ومصالح تحاول ان تستثمر الخلاف الحركي الحركي لمصلحتها الذاتية ، نقول للاخ الرئيس ان تاريخكم في مربع واتخاذكم القرار والاجراءات المناسبة للم الشمل الفتحاوي هو المربع والصفحة التي ستخلد عملكم بعد سنيين من الخلاف والتناقض والفشل الذي القى ظلاله على كل الحركة الوطنية والبرنامج الوطني ومستقبل الشعب الفلسطيني.
على ما اعتقد ايضا ان الوقت ملح جدا على ان يفهم الرئيس بانه ليس مخلدا في الدنيا الا باعماله الوطنية فعليه ان يعيد ترتيب البيت الفلسطيني درءا لاي مخاطر قد تتعرض لها الايقونة الفلسطينية في حالة غيابه.
وفي هذه الذكرى العطرة الذكرى 51 لاننطلاقة الثورة وهو ايقونة اصيله فيها وبروح الشهداء والجرحى والاسرى وكل من مضوا على الدرب ن قد تكون حافزا للرئيس قبل غيره المحافظة على وحدة الحركة ووحدة الحركة الوطنية والاسلامية وبحكم مسؤلياته وتاريخه .... والا منحن مقبلين على الفوضى والصراعات وتقسيم المقسم يا سيادة الرئيس...