الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ما الذي تريده «حماس»؟!

هناك مخاوف ،يبدو أنها اقتربت من الحقيقة، من أنْ تصبح «غزة» دولة ،أو دويلة، مستقلة عن الضفة الغربية وبديلاً للدولة الفلسطينية المنشودة على كل الأراضي التي أحتلت في عام 1967 وإلاَّ ما معنى أن تبتعد حركة «حماس» عن الوحدة الوطنية آلاف الأميال كلما سادت قناعة بأنها اقتربت منها وإنَّ تجربة «إنفصالية» ،طال أمدها، باتت بحكم المنتهية وأنَّ مسألة «الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني» غدت راسخة بالنسبة لمنظمة التحرير التي من المفترض أن حركة المقاومة الفلسطينية في إطارها منذ تأسيسها في العام 1987.
لاشك في أن حركة «حماس» غدت بعد هذه الحرب الأخيرة أكثر حاجة إلى السلطة الوطنية وإلى منظمة التحرير وأيضاً إلى محمود عباس (أبو مازن) فهي من غير الممكن أنْ تضمن إعادة إعمار غزة ،التي سوتها هذه الإنتصارات المدوية بالأرض، وأن تضمن فتح المعابر ،وبخاصة معبر رفح، بدون «طربوشٍ» شرعي فالدول المانحة لا تعترف بهذه الحركة وبعضها تعتبرها حركة إرهابية على اعتبار أنها تشكل الفرع الفلسطيني لجماعة الإخوان المسلمين التي باتت تُوضع في الدائرة الإرهابية بعد تصديها للنظام الجديد في مصر والسعي لإسقاطه بالقوة.
والمفترض أن حركة «حماس» ،التي لابد أنها أدركت أن المقصود بقرار الجامعة العربية الأخير حول الإرهاب هو جماعة الإخوان المسلمين، بدل التعامل مع الرئيس محمود عباس (أبو مازن) ومع السلطة الوطنية ومنظمة التحرير بكل هذه العنجهية وبكل هذا النزق أن تكون أكثر تواضعاً وأكثر موضوعية وأن تسعى سعياً حثيثاً في هذه الفترة بالذات إلى الإنضواء تحت جناح الشرعية الفلسطينية التي تعترف بها أغلبية دول العالم كدولة تحت الإحتلال وعضواً مراقباً في الأمم المتحدة.
إن هذا هو المفروض والمفترض.. اللهم إلاَّ إذا كانت «حماس» متورطة بلعبة خفية وبموافقة إسرائيلية غير معلنة بإقامة الدولة الفلسطينية المنشودة في قطاع غزة وحده وإذا كان بعض قادتها يفكرون بأن يصبحوا شيوخ غازٍ ونفط على إعتبار أنه ثبت أن هناك إحتياطيا لهاتين المادتين في مياه غزة الإقليمية بنسب تتعدى كل ما تم إكتشافه في مياه البحر الأبيض المتوسط.. وهنا فإنه لابد من الإشارة إلى أنه إذا كان تفكير خالد مشعل و»إخوته» هو هذا التفكير.. والله أعلم.. فإن المفترض أنهم يعرفون معرفة أكيدة أنهم سيبقون بحاجة إلى مصر.. اللهم إلاَّ إذا كانت هناك إتفاقيات أخرى خفية.. والعياذ بالله.
نحن نعرف أنه عندما قامت «حماس» بإنقلابها الدموي في عام 2007 كان الهدف إيجاد رأس جسر للنفوذ الإيراني على شواطئ البحر الأبيض المتوسط بالقرب من الخاصرة المصرية كرأس الجسر الذي أقامه حسن نصر الله على الشواطئ اللبنانية وكرأس الجسر المقام حكماً منذ بدايات ثمانينات القرن الماضي على شواطئ اللاذقية.. لكن المتوقع ،وقد إنهار «فسطاط الممانعة والمقاومة»، أن تعود حركة المقاومة الإسلامية إلى رشدها وأن تدرك ،هذا إن لم تكن متورطة في لعبة إقامة الدولة الفلسطينية المنشودة في القطاع وحده، أن مستقبلها في أنْ تخرج من إطار الإخوان المسلمين وألاَّ تعادي مصر وأن تنضوي في إطار منظمة التحرير وتتبنى كل برامجها السياسية وبخاصة منها ما يتعلق بإقامة الدولة المستقلة على كل الأراضي التي إحتلها الإسرائيليون في حرب عام 1967.
إنه لا في مصلحتها ولا في مصلحة الشعب الفلسطيني أن تكون «حماس» كحركة وطنية فلسطينية فرعاً للإخوان المسلمين في فلسطين وأنه ليس في مصلحتها أن تتخذ الموقف نفسه الذي يتخذه «الإخوان» تجاه النظام الجديد في مصر ثم وأنه ليس في مصلحتها أن تحشر نفسها في «المحاور» العربية المتعارضة والمتناكفة ففلسطين يجب أن تكون للجميع ومع الجميع ويجب أن تكون على مسافة واحدة من كل الدول العربية التي تتبنى هذه القضية المقدسة فعلاً وبعيداً عن المصالح الضيقة وعن سياسات الإستحواذ التي يمارسها بعض العرب.
عن الرأي الاردنية

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط