الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ما الفرق بين أثريائنا وأثريائهم؟ 

ما الفرق بين أثريائنا وأثريائهم؟ 

تاريخ النشر: 2019-09-11 | 14:35

إليكم هاتين الحكمتين:

الحكمة الأولى: "المال كالسماد، لا ينفع إلا إذا وُزِّعَ بين الجذور، أما إذا كُوِّم، فلا ينتج عنه إلا رائحة العُفونة"

 الحكمة الثانية: "إذا وضعتَ مالَكَ تحتَ قدمِك رفعكَ، وإذا وضعتَه فوقَ رأسِك أنهكك"

معظم أصحاب الثروات من الفلسطينيين والعرب ينمون الثروات لهم ولأبنائهم أولا، وثانيا، وثالثا، ولا يتذكرون أوطانهم إلا مُرغمين في مرحلة يأسهم.

 أما أثرياؤهم فهم لا ينسون أبناءهم، ولكنهم يُسخرون ثرواتِهم لرفعة أوطانهم، فتدخلُ ثرواتهم ضمن مصادر دخل الوطن، وتُحسب ثروةً وطنية، ينتفع بها الوطن، ويزداد قوةً ومَنعةً، فهم يدركون؛ أن ثراءَهم ثراءٌ وطنيٌ، يُؤسسون المشاريع كروافع وطنية اقتصادية، تُسهم في رفعة وطنهم، أي في رفعتهم!

أثرياؤنا، نقودهم جامدة تستنزف خيرات الوطن، تمتصُّ رحيق أزهاره في بداية جنيِ عسلِ الخليةِ الأولى،  ثم بعد أن تنتفخ ثرواتُهم يَهجرون خليتهم الأولى، ليبنوا خلايا عسلهم في الأوطان الأخرى.

أغنياؤنا لا يثقون في نظام بلادهم المصرفي، ولا يثقون في نظامه القانوني، لذا، فإنهم يهربون من الضرائب ويعتبرونها ابتزازا لجيوب الحاكمين وأنصارهم، لا يثقون بأنها ستعود بالمنفعة عليهم، لذا فهم يعتادون على تقديم الرشاوى للحاكمين، فينتشر الفساد، ويعتاد الناس على قبول الرشاوى، وهي بداية تخريب المجتمعات! كذلك، فإن أثرياءنا، يودعون ثرواتهم في بنوك الدول الأخرى، ينتفع بها غيرُهم،  لذا فإن ثروات أغنيائنا لا تصبُّ في مجرى الثروة الوطنية، بل قد تُصبح سلاحا موجها ضد الوطن!

أثرياؤهم، يُسخِّرون ثرواتِهم لإنعاش ثقافة أبنائهم، يوظفونها في المؤسسات الثقافية والإعلامية، يشترون بها أكبر الصحف، ويؤسسون أعرق الجامعات، وأهم المعاهد العلمية، يختارون طواقمها من ذوي الفكر والعقل، يمنحون الجامعاتِ والمعاهدَ الحريةَ لينجحوا في المنافسة على الحضارة العلمية، وهم أيضا يَشترون أوسع قنوات البث الفضائية، وأهم الصحف الإلكترونية، وأشهر وسائل الاتصالات، وأهم مراكز الدراسات والأبحاث، يُنفقون شطرا كبيرا من ثرواتهم على اكتشاف المواهب، لأنها تعود لهم في النهاية بالربح الوفير.

أما معظمُ أغنيائنا فإنهم يُنفقون ثرواتهم في تجارة السوق السوداء،  بمختلف أشكالها وألوانها، في تجارة الغذاء والكساء، لأنها هي الأسهل والأسرع لجني الربح الوفير، أو، يستثمرونها في  نشر الهرطقات والجهالات، كافتتاح فضائيات، تفسير الأحلام، ونشر جهالات المتفيهقين أدعياء الدين، أو نشر وترويج كتب الخرافات!

معظمُ أثريائنا يحرقون ثرواتهم بدخول السياسة، فيشرعون في تأسيس كتلٍ وأحزابٍ، هدفها الرئيس هو التغرير بالجماهير بواسطة المال، لغرض شراء الأصوات الانتخابية لهم  ولأبنائهم في الانتخابات، ليصبحوا نجوما مشهورين، بغض النظر عن ضحالة فكرهم! فهم  مسؤولون عن تحويل السياسة والثقافة إلى تجارة.

أما أثرياهم فإنهم يُسخرون أموالهم لاكتشاف السياسيين البارعين، من خارج عائلاتهم، ليعززوا ثرواتهم، وأوطانهم، وهم يعتزون بأن يكونوا لاعبين من وراء الستار، يكتشفون المواهب، ويُحركون بها عجلة التقدم والرفعة في مجتمعاتهم.

قال المبدع، نزار قباني:

 " الأثرياء العرب يشترون كل شيء إلا الثقافة، هذا يشتري قصرا أو ناديا ليليا، وذاك يشتري حقَّ التنقيب عن النساء في القمر، ولكنهم يرفضون أن  يتزوجوا قصيدة"

مع تقديم الاعتذار، لكل أثريائنا ممن يشذون عن القاعدة السابقة!

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط