الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ما هي الإجابات التي يمكن أن نقدمها لهادي عمرو؟

ما هي الإجابات التي يمكن أن نقدمها لهادي عمرو؟

تاريخ النشر: 2021-07-11 | 13:56

أحمد طه الغندور
أحمد طه الغندور

عاد إلى المنطقة مساء الجمعة الماضي المبعوث الأمريكي ـ من أصل لبناني ـ "هادي عمرو" مسؤول الملف الفلسطيني ـ الإسرائيلي لدى الخارجية الأمريكية، والذي يسعى منذ تعيينه في يناير الماضي إلى تحقيق التهدئة والسلام في العلاقات بين الفريقين.

وتأتي زيارة " عمرو " هذه المرة في ظل وجود "حكومة جديدة لدى الاحتلال" برئاسة "بينيت ولابيد" بعيداً عن "ناتنياهو" وسياسته التي أغرقت المنطقة في الأزمات!

وفي سبيل المُضي قدماً في مهمته، جاءت هذه الزيارة التي تمتد لأسبوع، وتحمل في جعبتها أربعة ملفات رئاسية هي بحاجة إلى إجابات مباشرة عليها!
فما هي هذه الملفات؟!

وإذا أردنا تقسيم الملفات بين الجانبين، فما يخص "الطرف الإسرائيلي" يتمحور حول "السماح لعمرو بمناقشة سياسات الحكومة الإسرائيلية الجديدة بشأن الضفة الغربية وغزة".

وقال: "على وجه التحديد، من المتوقع أن يبحث إعادة إعمار قطاع غزة وآلية الأمم المتحدة الجديدة لتحويل الأموال إلى غزة مع الالتفاف على حماس".
وأضاف: "كما يتوقع المسؤولون الإسرائيليون أن يثير مسألة هدم الجيش الإسرائيلي للمنازل الفلسطينية في الضفة الغربية، وهي ممارسة انتقدتها إدارة الرئيس جو بايدن مؤخرًا".

ومن الواضح أن هذه الملفات تأتي بـ "ضغوط دولية" وخاصة من العديد من المنظمات الدولية، كالأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والاتحاد الأوروبي، وحتى بعض مؤسسات المجتمع الأمريكي، التي ترفض "سياسة الإفلات من العقاب"، وعدم مسائلة "الاحتلال" عن جرائمه!

فإن الإجابات من الطرف الإسرائيلي يجب أن تشمل: ـ

• التزام إسرائيلي بعدم العدوان على الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم.

• أن إعادة الإعمار يجب أن يتحمله "الاحتلال" جباً للضرر الذي تسبب به، والمجتمع الدولي مشكور على مساعداته!

أن "الاحتلال" لن يجد دعماً أمريكياً، أو أممياً على الجرائم المتعمدة التي يمارسها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مهما كانت!

أن الشعب الفلسطيني في غناً عن "المساعدات الشحيحة" إذا ما حصل على حقوقه، ورُفع عنه الحصار، وتمكن من إدارة موارده!

أما بشأن الملفات التي يحملها " هادي " في جعبته للحكومة الفلسطينية، والتي يُخمن البعض أنها تدور حول: الله "مقتل بنات"، والحملة التي تلتها من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين، الذين دعا الكثير منهم "الرئيس" إلى الاستقالة.

قد يكون ما ذُكر؛ تخمين غير صحيح، فالإدارة الأمريكية الحالية، ودول العالم قاطبة تعلم أنه لا توجد سياسة "التصفية" لدى القيادة الفلسطينية، وأن هذه القيادة هي التي حملت المجتمع الفلسطيني إلى حاضنة حقوق الإنسان الدولية، بالانضمام إلى المعاهدات والمواثيق الدولية.

ولا شك، بأن الإدارة الأمريكية تعلم علم اليقين بأن الأحداث الأخيرة؛ قد جاءت بناءً على تحريض كبير من "أذناب التطبيع" الذي صاغه "ترامب وناتنياهو" مع عدد من "المرجفين العرب" لتدمير الأقصى الشريف وما يتبعه من نكبات، قاومتها الحكومة الفلسطينية وجموع المخلصين في القدس، فكان لزاماً التشويش عليها، وخلق المشاكل لها!

وإن كانت هناك ملفات حالية للنقاش بين " هادي " والقيادة الفلسطينية، فهي حول القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، وافتتاح مكتب منظمة التحرير في "واشنطن" وربما على مستوى أعلى!

إضافة إلى تقديم المساعدات الأمريكية للحكومة الفلسطينية في رام الله، مع إضافات هامة، وإعادة الدعم الكامل للأونروا.

ليس هناك لغزاً كبيراً في زيارة السيد "هادي عمرو " للمنطقة، بل هي عودة للسياسة الواقعية للخارجية الأمريكية، ولكن بنكهة أكثر ديمقراطية!

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط