تاريخ النشر: 2021-03-20 | 08:49
تاريخ النشر: 2021-03-20 | 08:49
ما لا يدركه بعض الذين يدعون الحرص على مستقبل أفضل لهذا الشعب وقضيته العادلة أو أنهم يتجاهلون معرفتهم لذلك لغرض مرتبط بحب الظهور أو المصالح الشخصية؛ هو أن مصالح هذا الوطن في واد والهدف من ملف الإنتخابات في حال حدثت أو لم تحدث في واد آخر .
مشكلة بعض المتحمسين لخوض تجربة الانتخابات التشريعية أنهم يعتقدون وفي حال فوزهم بنتائج هذه الإنتخابات سيقومون بدور صلاح الدين الأيوبي؛ وقد تجاهلوا أن نوابا وقف من خلفهم أكبر فصيلين لم يغيروا في مضمون حقيقة الواقع شيء لأن المعادلة أكبر منهم؛ وإلى أن أصبح الحديث عن دورهم البرلماني في الشارع الفلسطيني "لنكشات الراس" ومن ثم تم حل هذا البرلمان و"بالقانون" !!!
الخلاصة: ما لم نؤسس لواقع فلسطيني محترم واضح المعالم والأهداف قبل الخوض في ملفات من هذا النوع أصبح الطرف الأميز فيها هو ذلك الطرف الأقدر على تقديم "كابونة أو لقاح أو حتى سندويتش فلافل" فنحن وعلى مراحل سنصبح جميعا "أرجوزات" تتراقص وتتهافت على تقاسم حصة في كيكة كُتب عليها "الخيانة وجهة نظر" سنة حلوة يا مساطيل!!! .