علم مش حلم .. إشهار لجنة الوحدة النسائية الوطنية في محافظة رفح .. مبادرة نسوية رفحية ياريت تنتشر في كافة محافظاتنا الفلسطينية .. والإشهار تم بحضور هيئة العمل الوطني والفعاليات المجتمعية ومسؤولات الأطر والفصائل الوطنية والإسلامية والكل متفق \\\" على بركة الله \\\" .. ولجنة الوحدة النسائية الوطنية جاءت بمبادرة ذاتية من نشيطات الأطر النسوية في التنظيمات الفلسطينية .. فتحاويات وحمساويات وجهاديات وجبهاويات وباقي التنظيمات .. من غير مشاورات وتنسيقات وتعقيدات ومحاصصات .. كحالة نسائية وحدوية توافقية مجتمعية .. ما فيهاش توزيع مناصب وبتعمل كفريق عمل واحد متعدد المهمات .. قدامه أهداف وتطلعات وطموحات ومحاولات .. والعنوان : إنجاز ما تقاعس في إنجازه الرجالات .. تحطيم جدار الانقسام السياسي وتحقيق الوحدة الوطنية , إنهاء التعصب الحزبي الفئوي , تعزيز المواطنة , نشر السلم المجتمعي , التوافق نحو العدالة الاجتماعية كشبكة أمان للوحدة الوطنية , العمل بقوة على أن تأخذ المرأة دورها في إنجاز مهمة المصالحة المجتمعية التي أساسها جهود المجتمع المحلي وليس القرار السياسي .. أهداف طموحة تبدو صعبة التحقيق .. ولكن مع الشراكة المجتمعية والسياسية الحقيقية الكاملة المتكاملة وإخراج المرأة من بيت الطاعة التنظيمية سيتحقق المراد .
الآلام خطيرة .. ولكن الآمال كبيرة .. حيث بالإجماع كانت نصائح الحضور بكافة مسمياتهم التنظيمية والمؤسساتية المجتمعية : نعم للحالة النسوية الخاصة .. لا للتدخلات والخلافات الفصائلية .. ولترفعن شعار \\\" اتبعوني FOLLOW ME \\\" .. انظرن إلى الأمام ولا تنظرن إلى الخلف الملئ بالتناقضات والمشاحنات .
وإللي سمعته وشفته في حفل إشهار لجنة الوحدة النسائية الوطنية خلاني أسرح في عالم الأمنيات .. مع خواطر تبدو مجنونة في ظل حالتنا الفلسطينية الأكثر جنونا .. بعد ساعات ستكون اللقاءات إللي يارب يكون وراها فايدات .. وربما البشارات .. طيب يا جماعة الخير بيقولوا وهادا شئ شبه أكيد إنو أكثر من تسعين في المية من رجالنا محكومين لنسوانا .. وكمان فيه نسوان أثرن في أزواجهن في صنع القرارات الهامة في تاريخ البشرية .. طيب ليش أم مازن ما تؤمر أبو مازن .. وأم العبد تؤمر أبو العبد .. اليوم قبل بكرة ما ترجعش البيت إلا ومعاك المصالحة علشان خاطر الأولاد والأحفاد .. مش ولادنا لحالهم ولاد كل شعبنا إللي تحملنا وصبر علينا .. يا جماعة إنتو مفش وراكو شغلة وعمله إلا المصالحة .. وهيه القضية الفلسطينية اختزلت في هادي الكلمة .. يا شيخ فضوها سيرة .. مش حاسين بالقدس بتتهود .. وعدونا بأقصانا بيتوعد .. مش شايفين التغول في نهب ما تبقى من فتات الأرض .. مش شاعرين بالجدار والحصار .. نسيتوا دماء الشهداء وأنات الجرحى وعذابات الأسرى .. يا شيخ حرام عليكو إللي بتعملوه في حالنا .. اليوم إنتوا حاملين أمانة إذا مش قادرين تصونوها رجعوها لأصحابها .. وإلا .. التاريخ لن يرحمكم .