الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ما يقارب مليار شيكل ..كيف ؟ ولماذا؟

ما يقارب مليار شيكل ..كيف ؟ ولماذا؟

تاريخ النشر: 2020-05-12 | 21:20

كشفت بعض التقارير الصحفية خلال الايام الماضية عن التئام اجتماع بين رؤساء الاجهزة الامنية الفلسطينية والاجهزة الامنية الاسرائيلية واهمها الشاباك في مستوطنة بيت ايل للتباحث حول طلب حكومة شتية لقرض يقدر 800 مليون شيكل لمواجهة فيروس كورونا وتعزيز قدرات الحكومة ومتطلباتها ، في تلك الاونة اعلن عن تمديد حالة الطواريء في المناطق التي هي تحت ادارة السلطة امنيا واداريا ، فيما ذكرت القناة 13 العبرية عن لقاء بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس جهاز الشاباك نداف ارغمان ، وهو اللقاء الذي تناول وضع الترتيبات ووملبيات الشروط الاسرائيلية لاتمام عملية صرف القرض المالي للسلطة ، وجدير بالذكر وسواء اخذت تلك المعلومات من اقوال رئيس السلطة او من وسائل انباء اخرى ، بان اللقاءات بين رئيس الشاباك ومحمود عباس لقاءات دورية منتظمة تعقد كل شهر مرة يتناول الطرفان فيهما البحث في القضايا الامنية المشتركة واهمها الحفاظ على وجود السلطة وعدم سقوطها امام هزات من الغضب الشعبي وازمات الفقر والبطالة والصراعات الداخلية لمراكز قوى في الضفة وبما لدى اسرائيل من معلومات حول الواقع البيئي والسياسي والامني والاقتصادي للسلطة ، طبعا الرئيس عباس لم يخفي او ينفي تلك الاجتماعات مع رئيس الشاباك نداف ارغمان ففي احدى خطاباته ذكر بانه يتفق مع الشاباك بنسبة 99%.

الاجتماعات الاخيرة واهمها اللقاء بين رئيس السلطة ورئيس الشاباك كانت بصدد عرض الحكومة الاسرائيلية لشروطها لاتمام صفقة القرض كما ذكرت القناة العبرية 13 وكما ذكر مراسل القناة للشؤون السياسية باراك رافيد والتي وافقت السلطة على هذا العرض على دفعات ولتسدد من اموال المقاصة ، وجدير بالذكر والرجوع للخلف ولاقوال رئيس الحكومة محمد شتية بان حكومته تسعى للانفكاك الاقتصادي من الاحتلال في حين لم تستطيع الثبات على مواقفها بخصوص قرار استيراد العجول الاسرائيلية وحالات تصدير وتوريد المنتجات الزراعية الفلسطينية والاسرائيلية بما فيها انتاج المستوطنات ومصانعها ، ويضاف لذلك هذا القرض المالي التي تلجأ السبلطة له لزيادة التغوط والالتزامات للسلطة تجاه الاحتلال ، فالسلطة لم تطلب العون المالي من الدول العربية بعد خطاب عباس امام الجامعة العربية طالبا الدعم المالي لمواجهة قرار ضم القدس والاعتراف الامريكي بها كعاصمة موحدة لما يسمى اسرائيل ، الدول العربية لم تستجيب لطلب الرئيس ربما لاحد العوامل المهمة التي لديها وبما تمتلك من معلومات عن فساد في ادارة الاموال الممنوحة للسلطة وارصدة المتنفذين فيها ، ومع تفشي ازمة فيروس كورونا تبرعت السعودية والامارات وقطر والكويت للسلطة وغزة لمواجهة الفيروس .
ولكن السؤال المطروح وبناء على ما افاد به مجدلاني بان هناك في القريب ستكون دعوة لقيادة فتح والفصائل والمركزي وبحضور ممثلين عن حماس والجهاد لمواجهة قرارات الضم التي اعلن عنها الائتلاف الحكومي الاسرائيلي برئاسة نتنياهو والتي ايدها السفير الامريكي فريدمان خلال اسابيع قادمة ، السؤال : كيف يستطيع عباس ان يلغي الاتفاقيات وينفذ قرارات المركزي وشكل لجان لدراسة الرد على ضم غالبية الضفة وهو يقترض 800 مليون شيكل من خزانة اسرائيل وكما قال مجدلاني دراسة الحالة القانونية والسياسية للانتقال من سلطة الحكم الذاتي الى الدولة على كل اراضي الضفة ..؟؟ هذا يذكرني باعلان الاستقلال على الورق عام 88م في الجزائر الذي بموجبه تم الاعتراف بسيادة اسرائيل على 82% من فلسطين .
وهل فعلا تهديد عزام الاحمد سسيكون نافذا عبر حديثة لاذاعة صوت فلسطين على أنّه في اليوم التالي لقرار الضم فإنّ كل الاتفاقيات مع إسرائيل ستصبح لاغية، وما هي البدائل وخطوات المواجهة مع القرار الاسرائيلي وما هي الاستعدادات الداخلية وهل فعلا الضفة في جاهزية لذلك .... ولو فرضنا هذا حدث ..! اليس ذلك يمكن ان يسهل الاسرائيل اجراءات الضم ويوفر خطاب دولي واقليمي اسرائيلي مقنع بان الفلسطينيين يرفضون كل شيء ..؟! اما اذا كانت السلطة قادرة على تعبئة الشعب في 24 ساعة لينتفض وبدون قيود اعتقد هذا سيلخبط كلا الاوراق بما فيها اوراق السلطة بحد ذاتها واوراق الاحتلال وهذا ما تسعى له السلطة والاحتلال بعدم حدوثه .

الشروط التي وافقت عليها السلطة لاتمام الصفقة :-
1- عدم وصول تلك الاموال لعائلات الشهداء والاسرى .
2- الايعاز للبنوك باغلاق الحسابات البنكية بشكل فوري.
3- تتعهد السلطة بمحاربة اي مقومات لانتفاضة جديدة في حالة تنفيذ اجراءات واعلان الضم.
4- حصر اي مظاهرات داخل المدن وعدموصولها لنقاط التماس
حكومة السلطة لا تمتلك الصراحة والوضوح عندما تتباكى لفظيا وخطابيا على الاسرى والشهداء وفقط اذكر ان قرارات السلطة اصابت مستحقات ورواتب الاسرى والشهداء قبل القرار الاسرائيلي ، واعتقد ان شيئا من الاتفاق كان مسبقا ، وقصة البنوك وانصياعها للطلب الاسرائيلي خارج ارادة الحكومة لا يخرج عن كونه نكته سخيفة اذا مارجعنا للقوانين والاتفاقيات التي تحكم عمل البنوك في ظل سلطة اوسلو وارتباطها اقتصاديا بالشيكل ووزارة المالية الاسرائيلية ،ومن عيوب اتفاقيات السلطة الكارثية واتفاق باريس وارتباط السلطة بالشيكل ومؤسسة النقد الفلسطينية والضرائب والجمارك تكون البنوك الفلسطينية تحت سيطرة وزارة النقد والمالية والبنوك الاسرائيلية وملزمة بتنفيذ تعليمات ما يسمى اسرائيل هذا بخصوص رواتب الاسرى والشهداء الى ان تصل برواتب الامن والوظائف والعمومية وبموجب الكشوف المصدق عليها اسرائيليا والمرسلة للدول المانحة وما يسمى الرقم الوطني الذي هو في حقيقته الرقم الاسرائيلي للقيود والاحصاء.
 

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط