تاريخ النشر: 2018-06-06 | 22:50
تاريخ النشر: 2018-06-06 | 22:50
باتت تتسرب لوسائل الإعلام أخبار عن تفاهمات أو تبادل للأفكار حول صفقة الجنوب السوري، رغم تناقض الدول المتدخلة في الأزمة السورية، إلا أنها تدعم عودة الجيش العربي السوري إلى منطقة جنوب سورية، فلجنوب سورية أهمية إستراتيجية كون الجنوب السوري قريب من حدود إسرائيل والأردن وقريب من العاصمة دمشق، فواشنطن وتل أبيب وموسكو وعمان على ما يبدو بأنهم يفضلون خيار عودة وانتشار الجيش العربي السوري في منطقة الجنوب السوري، لا سيما بعد خروج الإيرانيين من هناك، لكن فصائل المعارضة السورية تتخوف من أن يتم إخراجها، مما يطرح سؤال هل ستقبل فصائل المعارضة بهذه الصفقة؟
وكما يبدو من خلال الاتصالات بين القوى الإقليمية والدولية لوضع ترتيبات عسكرية في الجنوب السوري تشمل تفكيك قاعدة التنف في مقابل إبعاد إيران عن منطقة الجنوب، كما تشمل نقل مقاتلي المعارضة السورية إلى إدلب، لكن الصفقة ما يحدد مصيرها هو ضمانات بانسحاب إيران، أما قاعدة التنف التي هي أيضا تحدد مصير نجاح الصفقة، فإن واشنطن تريد ضمان إبعاد إيران عن المنطقة، وبعدها يمكن لواشنطن تفكيك قاعدة التنف.
وكما يبدو بأن إسرائيل والولايات المتحدة تبديان استعدادا للانخراط في صفقة كهذه، لكن حتى اللحظة لا يوجد شيء نهائي حول تنفيذ الصفقة أو متى ستبصر النور؟