تاريخ النشر: 2016-06-22 | 22:37
تاريخ النشر: 2016-06-22 | 22:37
في كل مرة يعلنون جولات مباحثات بشأن المصالحة المتعثرة منذ سنوات، وفي نهاية كل اجتماع لا يخرج أي دخان أبيض، وهذا معناه بأن المصالحة ما زالت تراوح مكانها، فالانقسام على ما هو، حتى أنه يتعمّق في ظل الخلافات بين الفصيلين الكبيرين، فالناس هنا يتنفّسون الصعداء، حينما يعلنون عن مفاوضات تخصّ المصالحة، ويتأملون الناس هنا خيرا من تلك المباحثات، لكنّ في كل جولة يرى الناس الفشل.
يتساءل الناس هنا متى ستنتهي جولات المصالحة ويتمّ الاتفاق على كل الملفّات العالقة؟ لكنْ على ما يبدو فإن الطّريق ما زالتْ وعرة، والسير فيها سيكون بطيئا.
فالمصالحة ما زالتْ بعيدة المنال، هكذا يقول المشهد الفلسطيني الحالي، فإلى متى سيبقى الوطن منقسما إلى شطرين؟ فلا أحد يعلم متى سيزول هذا الانقسام، ومتى ستعود اللحمة إلى أبناء الوطن الواحد.
فالمصالحة ضرورة وطنية، ـولا بدّ من إنهاء الانقسام، لأن باستمراره بالتأكيد يضعف قضيتنا، يأمل الناس أن تثمر الجولات القادمة عن إحراز تقدّم، والاتفاق على كل الملفّات العالقة.