تاريخ النشر: 2018-03-08 | 07:52
تاريخ النشر: 2018-03-08 | 07:52
بدأت الاحداث في الجمهورية العربية السوريا مطلع العام 2011م في شهر أذار على شكل مظاهرات سلمية يطالبون من خلالها بالحريات الكاملة, وإخراج المعتقلين السياسين, وغيرهم ويعتبر هذا التظاهر حق سلمي وأيجابي ,كفله وعززه القانون الدستوري السوري وكل قوانين العالم وفي بداية الاحداث خرج الرئيس بشار الاسد و لأول مرة منذ بدء الاحتجاجات ووعد بتنفيذ مطالب المتظاهرين واخرج المعتقلين كالدافع منه وحسن للنية ومن ضمن المعتقلين السياسين زهران علوش ورغم كل ذلك سرعان ما تحولت التظاهرات السلمية الى قوة مسلحة بفعل أناس مدعومين لصالح اطراف خارجية لقتل المتظاهرين وإتهام الأمن ,والدولة السورية بقتل المتظاهرين.....
وفي مطلع شهر آب من العام نفسه تم تأسيس بما يسمى "الجيش السوري الحر; وبدأت الازمة تتجه نحو المواجهات العسكرية المسلحة وتعنيف الازمة ثم توسعت وتطورت هذه المواجهات المسلحة بتوسع تدريجيآ حتى وصلت إلى معارك شاملة ومباشرة في نهاية العام 2011 م.. وبداية عام 2012...
وأيضآ بدأ سلاح الجو في الجيش العربي السوري ومدفعياته ثقيلة للمواجهة المجموعات المسلحة التي أخذت المجموعات المسلحة بإسقاط الطائرات وتدمير الدبابات والمدفعيات وفي 18 تموز 2012 أعلن عن تفجير مبنى الأمن القومي وراح ضحيته أبرز القيادات العسكرية والسياسية في البلاد ومنهم وزير دفاع ونائبه ورئيس مكتب الأمن القومي وفي العام نفسه سيطرت المجموعات المسلحة على حلب وهي من اكبر المدن الكبرى في البلاد....
ونتابع في ضمن تلك السياق أعلن عن عملية درع العاصمة التي شنها الجيش السوري لحماية العاصمة دمشق وتامين مرافقها من خطر الارهاب وكانت فاتحة بداية سيطرة وتوسع الجيش السوري وسيطرته على المناطق التي اخذها المسلحين وفي العام 2013 تدخل حزب الله على خط الازمة السورية ومساندة الدولة السورية والجيش العربي السوري في محاربة الارهاب وكانت اول مدينة حررها هي سيطرتهم على مدينة القصير على الحدود السورية اللبنانية...
وفي منتصف العام 2013م في شهر أيار, بدأت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا العمل على عقد مؤتمر في سويسرا لتنفيذ إتفاق جنيف وهي إتفاقية دولية تنص على تشكيل حكومة انتقالية في سوريا بموافقة الدولة السورية والمعارضة وبدأت هذه المحادثات والمعروفة بجنيف 2 في كانون ثاني 2014 ولكنها توقفت في شهر الثاني بعد جلستين فقط...
وكما أيضآ نكمل في هذا السياق وفي العام نفسه 2013 سلمت الحكومة السورية والجيش السوري مالديه من اسلحة كيميائية لمجلس الامن وتم تدميره في عرض البحر...
وكما أيضآ حدث في عام 2014 دخلت داعش على خط الازمة السورية وتوسعت وسيطرت على مناطق واسعة في شمال مدن سورية منها "دير زور, ورقة ,والبوكمال وغيرها من المدن السورية ...
30 شهر أيلول 2015 تدخلت روسيا على خط الأزمة لدعم للجيش السوري لفرض كامل قوته على الأراضي السورية ..وكما شمل في ذالك الأمر
تدخل الروسي غير موازين القوة لصالح الجيش السوري
وأيضا في نهاية العام عندما كانت امريكا على أبواب الأنتخابات الرئاسية وأنتهاء جولة الرئيس أوباما وأعطي الضوء الأخضر من الرئيس الروسي للتحرير مدينة حلب ..
و أيضآ في نهاية عام 2015 ومطلع العام 2016 تم تحرير مدينة حلب من المجموعات المسلحة بعد معارك عنيفة ...
وفي العام 2016 تدخلت تركيا على خط الأزمة السورية عبر أعلانها عملية درع الفرات في الشمال السوري في أبعاد داعش عن الحدود السورية ...
الملفت في ما قاله عدد من المتوقعين هذا العام هو تشابه التوقعات بينهم جميعاً وكأنهم يقرأون من المصدر ذاته، ولذا قمنا بتجميع أبرز التوقعات التي اتفق فيها 5 من أشهر المتوقعين العرب هذا العام وهم (ميشيل حايك، ليلى عبد اللطيف، سمير طنب، مايك فغالي، جمانة وهبة).
1. انتهاء الحرب في سوريا وبقاء الرئيس الأسد
وهي الجملة التي قالها جميع “خبراء التوقعات” كل باختلاف الطريقة، فبينما توقع ميشيل حايك أشهر المتنبئين عبر قناة MTV اللبنانية، بقاء الأسد وانتهاء مهمة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، قالتها جمانة وهبة عبر قناة “الجديد” بصراحة، إذ توقعت انتهاء الحرب في سوريا وهزيمة “جبهة النصرة” مع بقاء الرئيس الأسد.
بل وذهب سمير طنب “خبير التوقعات” تحديد موعد انتهاء الحرب في الصيف القادم وإلى ترشح الأسد لفترة رئاسية جديدة عقب انتهاء فترة الرئاسية الحالية العام 2021.
وقالت ليلى عبد اللطيف إن مهمة حزب الله في سوريا تنتهي العام 2018، وهو ما يعني نهاية الحرب بحسب ما تقول.
أمر آخر متعلق بانتهاء الحرب في سوريا، وهو سيطرة الجيش السوري على مدينة إدلب آخر معاقل المعارضة السورية، وقال ميشيل حايك “أرى دماء ودموعاً في مدينة إدلب”، بينما قال مايك فغالي الفلكي اللبناني “إدلب ستصبح نار أتون، ولن ينجو منها أي مسلح”، فيما قالت جمانة وهبة عبارة “العام الحالي سيشهد خروج المعارضة من مدينة إدلب”..