تاريخ النشر: 2017-04-07 | 20:07
تاريخ النشر: 2017-04-07 | 20:07
كانت عقارب الساعة تشير إلى السادسة صباحاً، عندما بدأت الطائرة بقصف خان شيخون في ريف إدلب شمال غربي سورية. دوي الأصوات كان يرعد، ونتيجة القصف قتل وأصيب المئات، جلهم من الأطفال، لكن واشنطن لم تنتظر كثيرا على تلك المجزرة، وبناء على أمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أطلقت السفن الحربية الأمريكية 50 صاروخا من طراز توماهوك ضد عدد من الأهداف التابعة للحكومة السورية، وكان في وقت سابق قد صرح الرئيس الأمريكي بعيد المجزرة، التي وقعت في خان شيخون بأنه يجب أن يحدث شيء ما، لكن ما كتبته صحيفة الحياة مذبحة الكيماوي في ادلب تختبر ترامب، وأعادت مشاهد مروّعة لقتلى ومصابين بهجوم كيماوي في ريف إدلب أمس، التذكير بـ ذبحة الكيماوي في غوطة دمشق عام 2013، ومثلت امتحانا للإدارة الأميركية الجديدة في تعاملها مع الملف السوري، لكن بغض النظر مَنْ قصف خان شيخون، فهو مدان، لكن الصور التي رأيناها كانت تتكلّم بكل ألم عن مجزرة رهيبة .. الصور تأتي من هناك قاتمة، لكنها تتكلم عن موت الأطفال.. الصور في خان شيخون ما زالت تتكلم عن حجم المعاناة لأهالي الضحايا، الذين قتلوا بمواد كيماوية، ورغم الإدانات الدولية والعربية لهذا القصف، الذي أمات المئات من الأطفال، إلا أن المجزرة ستبقى عالقة في أذهان السوريين المصدومين من هول الفاجعة.