الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مجزرة نابلس وخطاب الهزيمة

هذه الجماهير الغفيرة التي تعتمل صدورها وقلوبها بالغضب والحزن، مهمتها ليستفقط تشيع الشهداء والهتافات في وداعهم بانتظار  مجزرة جديدة ورد فعل انتقامي. 

والتضليل بخطاب اعلام الهتافات من قبل اعلام رسمي اصبحت مهمته التضليل. لا شيءٍيبرر هذا العدوان، وما يجري من قتل يومي في نابلس وجنين والقدس، وعدوان اجرامي. والخطاب الرسمي الفلسطيني الاستجداء والوقوف على أبواب الأمم المتحدة والرهان علىالموقف الأمريكي والمطالبة بالحماية، ومصطلح "احمونا"، الذي تحول لخطاب رسميوالهروب من التوافق على برنامج وطني لمقاومة الاحتلال.

ويبدو  الموقف والخطاب الفلسطيني العاجز بأن مهمته تسهيل مهمة الاحتلال ونظامالفصل العنصري، وعدوانه وقتل الفلسطينيين، وتفكيك أزماته وتطبيع العلاقات الامنيةمعه على حساب الشعب والقضية.

حصيلة العملية الارهابية ومجزرة نابلس 11 شهيداً، واصابة  نحو   100 بجروح.‏ وبلغعدد الشهداء منذ بداية العام الجاري حتى الآن ( 62 شهيداً ). 

وعلى الرغم من  التفاهمات بين دولة الاحتلال والسلطة الفلسطينية برعاية أمريكية،واستجابة السلطة سحب  التصويت على ادانة الاستيطان الاسرائيلي في مجلس الأمنالدولي، بناء على تفاهمات بين حسين الشيخ وتساحي هنجبي، والرئيس محمود عباسورئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو  في القنوات الخلفية. 

وفي بداية الاسبوع جرت اتصالات بين السلطة وإسرائيل بشأن تهدئة التوتر  قبل شهررمضان، وتم الاتفاق على استمرار الاتصالات.

كل ذلك  علي أمل فتح أفق  سياسي كما ورد في بيان اللجنة لمركزية لحركة فتح أول أمسالثلاثاء. مجزرة نابلس وهذه نتيجة الرهان على الوعود الامريكية وهمها  فقط الحفاظعلى أمن ⁧إسرائيل  ⁩ أولاً وأخيراً.

في ظل عدم توقف  الحرب  ⁩ التي تشنها حكومة نتنياهو ضد الفلسطينيين في الضفة.

مجزرة نابلس وهي استمرار لسياسة  نتنياهو  وخطط حكومة التغيير لبيد / غانتسوتكتيكاتهم باجماع صهيوني على ارتكاب  الاحتلال الجرائم. وتواطؤ الادارة الأمريكيةوما تسميه مخاوف الاحتلال الأمنية.

تشن دولة الاحتلال حرب شرسة تستخدم فيها تكتيكات واستراتيجية عدوانية  قائمة علىالقتل والردع.

شراسة العدوان الإسرائيلي مستمرة منذ بداية العام الماضي وكأنها نسخة من  الحربالتي شنتها دولة الاحتلال في العام 2002 (السور الواقي).

خطاب التضليل الرسمي لاحتواء الغضب الجماهيري، والتغطية الاعلامية لمجزرة نابلس،ستنتهي مع نهاية توديع الشهداء، والاعلان عن يوم اضراب وحداد وطني في الضفةالغربية، وبالمراقبة في غزة، والادانة والشجب والاستنكار من قبل الفصائل، والقيادةوالطلب من المجتمع الدولي والولايات المتحدة الامريكية الضغط على حكومة نتنياهوالتي تتلقى الدعم والحصانة.

خطاب القيادة  الفلسطينيه المعتاد، والمعروف مسبقاً، وتجاهل الغضب الشعبي، وتعملكأنها وسيط، وكعادتها عند وقوع هذه المجازر التي تثير غضب الفلسطينيين، تخرجسلاحها النووي والتهديد المتمثل  بالذهاب الى مجلس الامن الدولي لطلب الحمايةالدولية، وتقديم بلاغات  للمحكمة الجنائية الدولية.

تجارب الفلسطينيين مريرة مع القيادة ورهانها على الوعود الأمريكية وقراراتها غيرالقابلة للتنفيذ، سواء تلك المتعلقة بوقف العلاقة مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني بناءعلى توصيات المجلس المركزي. وسابقة سحب  دعمها لمشروع قرار في  مجلس حقوقالإنسان لادانة دولة الاحتلال بناء على تقرير القاضي غولدستون في مجلس حقوقالإنسان التابع للأمم المتحدة، على اثر العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في العام2009، بذريعة  أن من شأنه أن يقوض جهود عملية السلام.

هذا الخطاب والسوابق والاستجداء بطلب الحماية تنتج خطاب الهزيمة واهانة الشعبالفلسطيني والقضية الفلسطينية.

وكما تحول خطاب الحياة مفاوضات إلى خطاب رسمي عام، تحول الخطاب الوطني الىخطاب بدنا حماية، واستسهال القتل واستباحة الدم الفلسطيني، والاستخفاف بالجماهيرالفلسطينية وتهميشها وتغييبها عن العمل الوطني والسياسي ومقاومة الاحتلال عليالارض.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط