تاريخ النشر: 2018-02-19 | 14:50
تاريخ النشر: 2018-02-19 | 14:50
غداً الثلاثاء ، محاولة أخيرة بائسة ويائسة لمحمود عباس لإسترضاء شعبه من خلال خدعة خطابية شعبوية جديدة في مجلس الأمن الدولي ، حتى يستعيد ثقة المجتمع الدولي فيه ، سيعيد ويكرر ما تحدث فيه سابقاً وسيطالب بخماسية ترعى مفاوضات سلام سيزعم بأنه الأقدر على تحقيقه بالرغم من فشله المتواصل منذ بدء مسيرته وتحمله مسؤولية هذا الملف ، وسيشتكي من ما سماه صفعة القرن حتى يبرئ نفسه من مشاركته المسبقة في هندستها وطرح مسماها وموافقة فريقه مسبقاً يوم 17 / 11 / 2016 على حيثيات صفقة القرن التي تسقط حق العودة وقضية اللاجئين وتُخرج القدس المعروفة من طاولة المفاوضات وإستبدالها بقدسٍ جديدة !، وليس كما يدعي بعدم علمه ومعرفته بذلك .......
سلوكيات عباسية متواطئة منذ البداية ومنها :
حصار قطاع غزة وحرمان أبنائه
انعقاد مؤتمر فتح السابع في ظروف غير طبيعية وانقسام فتحاوي لتشكيل قيادة فتحاوية ضعيفة من المنتفعين والتابعين
عقد مجلس مركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في ظروف غير وطنية وعدم تنفيذ قراراته ، وتمرير قرارات غير وطنية تحت غطاء إعلامي تنفيسي .......
محاولة مستميتة لاعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني بما يتناسب مع خطواته التفريطية .......
أخيراً تعطيل كل خطوات المصالحة الفلسطينية ..... عباس لن ينل لقب البطولة لأن أطفال ونساء وشباب وشياب فلسطين الذين جوعهم وأذلهم وقمعهم لم يعودوا كما كانوا سذج ولن يمنحوا بطولات لمن لا يستحق ! ...... عباس اليوم هو عنوان التفريط ولم يعد له مكانة وطنية وهذه هي الحقيقة ! .......
محاولة أخيرة بائسة ويائسة لمحمود عباس