الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مخصصات الأسرى وعائلات شهداء فلسطين

مخصصات الأسرى وعائلات شهداء فلسطين

تاريخ النشر: 2018-02-20 | 08:47

تفاخر ليبرمان وزير الحرب الصهيوني بمصادقة اللجنة الوزارية للتشريع على مشروع قانون سلب مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء من عائدات الضرائب التي تحولها سلطات الاحتلال الإسرائيلي للسلطة الفلسطينية، وأكد أن هذه الأموال المخصومة سيتم تحويلها لتمويل قضايا تعويضات ترفع ضد فلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.

هذا القرار أغضب السلطة الفلسطينية فردت بالشجب والاستنكار والإدانة المعهودة، والتي لن تحول دون تشريع قانون السلب هذا، ولن تثني ليبرمان عن عزمه، ولن تحول دون تصويت الكنيست الإسرائيلي قريباً على المشروع بالقراءة التمهيدية، ليصير قانوناً، ولاسيما أن المرحلة السياسية الراهنة قد شهدت المزيد من مشاريع القوانين الحزبية المتعلقة بضم مستوطنات الضفة الغربية إلى دولة الصهاينة، والتي لن يكون آخرها مصادقة الكنيست قبل أيام على تطبيق القانون المدني الإسرائيلي على مؤسسات التعليم العالي في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.

فهل بمقدور القيادة الفلسطينية مواجهة هذا التشريع الإسرائيلي المهين للشعب الفلسطيني، وهي التي وافقت على اتفاقية باريس الاقتصادية التي قررت أن يكون الاحتلال حافظة أموال السلطة الفلسطينية؟ وهل بمقدور القيادة الفلسطينية الدوس على اتفاقية أوسلو التي مكنت ليبرمان من عنق القضية الفلسطينية، وجعلته يحز بسكين الأحقاد على شريان حياة الشعب الفلسطيني؟

الجواب الذي يقفز على شفاه الشعب الفلسطيني كله: نعم، نعم، بمقدور القيادة الفلسطينية فعل كل ما سبق وأكثر، نعم، بمقدور القيادة الفلسطينية أن تدوس على اتفاقية باريس الاقتصادية، وعلى اتفاقية أوسلو، ولاسيما شق التنسيق الأمني، الذي أوصت قرارات المجلس المركزي بضرورة التخلص منه، نعم بمقدور القيادة أن تعلن عن فشل مشروعها الوهمي، وأن تغرب عن الساحة، وتلقي على عاتق الشعب الفلسطيني بالأحمال الثقيلة، فهذا الشعب يحمحم للمواجهة.

أما إذا أصرت القيادة الفلسطينية على مواصلة تصدر المشهد السياسي، فبمقدورها أن تدرج شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة سنة 2014، ضمن شهداء الثورة الفلسطينية، وأن تصرف لعائلاتهم المخصصات المالية التي تمكنهم من الحياة على هذا التراب، فهؤلاء شهداء فلسطين، لم يحتضنهم التراب الوطني لأنهم كانوا يتعاطون المخدرات، أو يتسلقون جدران الرذيلة، هؤلاء شهداء الوطن، ومن العار أن تتخلى عن ذويهم القيادة الفلسطينية، بل من العار أن يصير التمايز بين الشهداء، وأن يقسم الشهداء على التنظيمات وعلى المناطق وعلى الأقاليم وعلى الأهواء والميول السياسية، فهذا التقسيم في قوائم الشهداء والأسرى والجرحى والموظفين، هو الذي شجع ليبرمان على تقسيم أموال الضرائب بين الحلال اليهودي والحرام الصهيوني، وهو الذي حفز ليبرمان على التفاخر بمشروع قرار ضد الأسرى والشهداء.

مشروع ليبرمنا لخصم مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء يخض الذاكرة الفلسطينية، وينبش عن مصير الصندوق القومي الفلسطيني، الصندوق الذي أسسه من سبقنا من الشرفاء المخلصين لوطنهم فلسطين، والذين أدركوا أهمية وجود صندوق قومي فلسطيني ينفق على شهداء شعب يرفض الخنوع والمذلة، فأين الصندوق القومي الفلسطيني؟ وأين مليارات الدولارات التي تمت جبايتها من الفلسطينيين العاملين في الدول العربية، وما قيمة الأموال التي تجبي إلى الصندوق القومي الفلسطيني إن كان عاجزا ًعن صرف مخصصات شهداء وجرحى حرب 2014، وهم الذين قدموا أكبادهم قرابين للدفاع عن الوطن فلسطين؟

فهل غزة جزء من الوطن فلسطين، أم صارت غزة بفعل المقاومة خارج حدود الوطن فلسطين؟

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط