الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مخيم اليرموك لا يزال رهينه

مخيم اليرموك لا يزال رهينه حيث هنالك خمسة وعشرون ألف لاجئ فيه لا ناقة لهم ولا جمل، هؤلاء الذين يدفعون الثمن دون ان يعلموا الاسباب جوعا وقتلا ولم يرون على الأرض إلا الدم، بعد ان افشلت العصابات الاتفاقات .

مخيم اليرموك الواقع على المدخل الجنوبي لمدينة دمشق، هو كان أكثر المخيمات الفلسطينية ازدهارا من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وكان يقطنه حوالي 280 ألف لاجئ فلسطيني، تعرضوا لهجرة جديدة بعدما نكل مسلحو جبهة النصرة وداعش وما يسمى لاحقا بالدولة الاسلامية بالمخيم وأهله ومنازله ومحلاته.

منذ بدء الأزمة في سورية، كان مخيم اليرموك خارج معادلة الاحداث السورية، ولكن اصحاب المشاريع الخارجية ادخلوا المخيم في اتون الصراع وادخال العصابات المسلحة تقريبا من دون قتال، بسبب ثغرات فتحت لها من داخله ،حيث سقطت أقسام من مخيم اليرموك الذي وقع بين براثن الإرهابيين الذين يستخدمون اهالي المخيم دروع بشرية .

ومن هنا كان موقف القيادة الفلسطينية وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية واضح بعدم التدخل في الاحداث والوقوف على الحياد واخراج المخيمات من دائرة الصراع ، ولكن رغم ذلك ها هو الشعب الفلسطيني يدفع الثمن، قتلى وجرحى ومشردين، وخصوصا ان البعض تعهد لانظمة ودول تغذي دائرة الاحداث ان يكون هناك دور فلسطيني ، فأصبح المسلحون يعبثون بالمخيمات وخاصة اليرموك القريب من دمشق وينقضون كل اتفاقيات التهدئة وابعاد المسلحين لانقاذ المخيم.

الحقيقة القاسية لا بد أن تقال الآن، وفي كل وقت، ومهما حاول منافقون تفسيرها وتأويلها أو فهمها كما يناسب ذوقهم في هذه الأيام ،الفلسطينيون والسوريون معا تقاسموا المكان ولقمة الخبز، ولكن نقول بكل وضوح ان استهداف مخيم اليرموك، ومخيمات سوريا الهدف منه استهداف حق العودة، باعتباره جوهر قضية فلسطين، وتقديم خدمة مجانية من الدول الداعمة لهؤلاء الجماعات الارهابية للكيان الصهيوني في تصفية الجسد الفلسطيني اي المخيم الشاهد العيان على النكبة الاولى .

لكن بات من الواضح أن بعض من تلك الجماعات التي أعطت نفسها صفة المقاومة واتخذت موقعها في المخيم إنما هي جماعات معروفة بولائها الى محور الاسلام السياسي, فعدونا معروف ومكانه معروف ليس في سوريا ، من يريد تحرير فلسطين فليذهب إلى حيث يتجمع قتلة يعملون بإمرة الولايات المتحدة، وفي خدمة المحتل ، ولكن آثروا المال على فلسطين القضية والشعب والارض وجلبوا الويلات للشعب الفلسطيني بالمخيم وتجردوا من القيم الإنسانية من خلال الأهداف الحقيقية بتحويل المخيم الى رهينة .

ونحن اليوم نرى ان ما قام به الوفد الفلسطيني والفصائل الفلسطينية من اتصالات مع جميع الاطراف اخل به الجماعات المسلحة ، حيث يتم نكث اي عهد ، وهذا يستدعي نظرة شمولية ووعيا بالمخاطر من خلال العمل الجدي والفعال لانقاذ مخيم اليرموك من الجوع والحصار والبرد والقتل، وحتى يبقى عاصمة المقاومة .

ان ما يجري اليوم يرخي بظلال كثيف على المشهد الوطني الفلسطيني، مما يتطلب من جميع الفصائل والقوى، العمل سريعاً الالتفاف حول الوفد الفلسطيني الذي يسعى الى قطع الطريق على اختطاف المخيم ، وإن هذه الخطوات أصبحت ضرورة وطنية من اجل انقاذ شعب يتنوع الموت فيه .

ونقول بكل وضوح لمن ينفق الاموال بالمليارات من الدولارات واليورو من اجل تصفية حق العودة وتقسيم الدول وتجزئتها ونهب وتدمير مقدراتها ، وهم يحضرون ولائم البذخ والترف والبطر ، لقد فضح مخيم اليرموك كل زيف الشعارات حيث يموت فلسطيني جوعا بدلا من أن يموت في ساحات الصراع ضد الاحتلال الصهيوني ليعود لأرضه ووطنه .

وفي ظل هذه الظروف ونحن نرى بأن مخيم اليرموك يمحى من خريطة فلسطين التي تسكن في قلب كل فلسطيني ، حيث تعجز الحروف أن تكتب عن اطفال ونساء وشيوخ المخيم ، لان ذلك وصمة عار في جبين الإنسانية هذه حقيقة مؤلمة يمر بها أبناء الشعب الفلسطيني في مخيم اليرموك .

ختاما لا بد من القول مخيم اليرموك يعيش نكبة ثانية ، مظاهر التشرد واللجوء والقتل الجماعي والتدمير المنهجي، يستصرخ ضمائر كافة القوى الحية من اجل إدخال المواد الطبية والتموينية إليه، وتزويد المستوصفات والمستشفيات بالاجهزة الطبية .

كاتب سياسي

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط