تاريخ النشر: 2016-11-11 | 10:04
تاريخ النشر: 2016-11-11 | 10:04
على الرغم من أنه أعلن عن بداية معركة مدينة الرقة، إلا أن هناك عقبات ما زالت تحول دون بدءها، لكن واشنطن تتحدث عن أن حصارا قد بدأ على مدينة الرقة، على الرغم من طبيعة المواجهات، التي حدثت وتحدث بين قوات سورة الديمقراطية وتنظيم داعش في جبهة عين عيسى، لكن طبيعة تلك المواجهات لا تشير بعد بأن هناك معركة جدية على مقربة من مدينة الرقة، أو أن تلك الاشتباكات قد تشكل تمهيدا لزحف عسكري نحو مدينة الرقة، بالرغم من أن وحدات الشعب الكردي أعلنت بأنها قامت بتحرير بلدة، والعديد من المزارع بالقرب من خط التماس في عين عيسى، لكن هناك على ما يبدو كما قلنا عقبات ما زالت قائمة وتحول نحو التقدم باتجاه مدينة الرقة، وأبرز هذه المشاكل الخلاف القائم بين حليفي الولايات المتحدة ، تركيا وأكراد سورية، وعلى ضوء ما هو واضح بأنه من دون مشاركة أحد هذين الحليفين، فإن واشنطن لا تمتلك القوة القادرة على التقدّم باتجاه مدينة الرقة، خاصة بأنّ مدينة الرقة تعتبر المعقل الرئيس والأخير لتنظيم داعش.
ويرى المحللون بأن معركة كبرى في مدينة الرقة، فإنها بلا شك سوف تدفع تنظيم داعش إلى سحب عناصره من جبهات دير الزور، وريف تدمر الشرقي، والريف الشرقي لمحافظة حلب.
كما أن جيش النظام السوري سيستغل هذا الوضع الغير واضح بالنسبة للمعركة التي لم تبدأ بعد وسيقوم من جانبه بفك الحصار عن دير الزور، وسيتمكن من السيطرة على الطرق، التي تؤدي إلى الحدود مع الدولة العراقية، أو أنه سيتوجه إلى مناطق أخرى عندما سيلتقي مع قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي، مما سيجعله يتقدم باتجاه ريف حمص وريف حماة من أجل تطيرها من عناصر تنظيم داعش، ومن هنا فإن هذه الأسباب ربما ستغير من مجريات الأحداث في الأراضي السورية، والتي قد تؤثر بشكل أو بآخر على فصائل المعارضة المدعومة من واشنطن، فمعركة مدينة الرقة لم تبدأ بعد هذا ما هو جلي، لكن حصارا على ما يبدوا بدأ عليها..