تاريخ النشر: 2018-08-24 | 12:31
تاريخ النشر: 2018-08-24 | 12:31
بعد كل ضربة امنية تقصم ظهر اعداء مصر يخرج علينا مرتزقة مواقع التواصل الاجتماعي “ social media “ من جحورهم واتباعهم حيث منهم من كان نائماً في غياهب جُب سحيق، ومنهم من يحاول أن يستفيق من “overdose” غرامية أو مُخدِرة واخذ يصارع دون حتى أن يفرك عينيه واشهر "سيميلاته وايموجاته" من غمدها على جهازه الذكي، واستخدم كلمات منقوله لا يدري نوايا أو انتماء كاتبها وإن كان ظاهراً لرضيع لم يبلغ الفطام بعد، حيث منهم من كان مسؤول في حكومة انتمائها ليس للبلد كان، ويعيش في الخارج، وغيرهم من كُتاب "ارزقية وفهلوية" أو مدعي ثقافة وسياسة يصطفون وكلماتهم خلف من يدفع لهم أكثر بالرغم مما دفعه وطنهم لهم ومازال دون مقابل سوم خدمة بلدهم من خلال الارتقاء بأنفسهم فقط.
يا من تتدعون الليبرالية والفكر الحُر اتركوا البلاد تخرج من ازماتها، وارجعوا لثُباتكم، لو كان الخير فيكم لتحركتم في اتجاه الصواب والاصلاح قبل أو خلال زوبعة الربيع بشكل مخطط ومدروس بحنكة فيها مصلحة البلاد قبل مصلحتكم، لأن تحقيق مصالحكم نتيجة حتمية ستأتي بعد استقرار بلدكم، وما كنتم سمحتم لجماعات أن تمتطي ظهوركم إن افترضنا حسن نواياكم وخبث نوايا من كان يحرككم عن بعد بجهاز تحكم انتم من منحتوه إياه.
افيقوا،،،
وكونوا على يقين أن تحليلاتكم الجوفاء التي كونتوها وأنتم متكئين على ارائككم أونائمين على اسرتكم أو من خلال مناقشاتكم في الغرف المغلقة المشبوهة على وسائل التواصل الاجتماعي لن تنهض بدولة نكبتوها من قبل بسبب تحرككم العشوائي واللهاث خلف عاطفة خاوية من أي منطق أو مأرب سياسي سوى الإطاحة بحكم نظام دون معرفة ما سيحدث بعد ذلك!!
إلي تلك الفئة: ارجعوا إلى ما كنتم عليه من "هاي وواو وحبيبي" واتركوا الحكومات بساستها ورجال أمنها وعسكرها حُماة حدودها تُصلح ما افسدته سنة حكم كدهر خراب مر على دولتكم والدول المحيطة، اتركوهم كي يؤمِنوا مستقبل الاجيال القادمة...
ملاحظة:
انظروا إلى العالم من حولكم والسعر العالمي لمنتجات تدعمها دولتكم وتحصلون عليها بمبالغ زهيدة، ولن يطلب الحاكم من كل مواطن كسول أن يعمل كي يسد رمق جوعه وأسرته ولكن هو من يتحمل هذه المسؤولية.
حفظ الله مصر وشعب مصر