تاريخ النشر: 2018-05-18 | 00:32
تاريخ النشر: 2018-05-18 | 00:32
أجد استنكاراً ودهشة لدى الشارع ، الجماهير من كثرة الاصابات ونوعيتها ، ورؤية الدم وكثرة الشهداء ، ومن جانب آخر ، نسمع البعض ممن يعيشون في أبراج عاجية يتوعدون بتكرارها بنفس الوتيرة مرات ومرات متقاربة !!
---
والسؤال : هل هي مسيرة عودة ، أم مسيرة لرفع الحصار ؟
أم هي احتجاج على نقل السفارة ، أم للسماح بإدخال الأموال ؟
أم هي احتجاج على قطع رواتب موظفين غزة ، أم لانهاء الانقسام ؟
أم احتجاج على عقد المجلس الوطني ، وما صدر عنه من كلام ؟
أم كانت احتجاج ورفض لخطة قرن الثور ترامب ورأيه في السلام ؟
أم احتجاج على من يقولون من حق اسرائيل تعيش في سلام ؟
أم احتجاج على رياح التطبيع العربية العلنية والسرية !!
أم أن مسيرات العودة ، لا تزيد عن كونها تظاهرات سلمية لا تزيد عن كونها تظاهرة دعائية لتبيان حجم مشكلة اللاجئين والمعاناة اليومية .
-----
ان المسيرات الشعبية الجارفة شيباً وشباناً لن تكون إلا بعد زوال العدو وهزيمته الكاملة وتحريرها من كل غريب ، أما أن يكون الجيش المدجج بالسلاح على الحدود ، فيجب على المسيرات أن تكون بترتيب آخر !!
في كل مكان عمل ، هناك طفايات حريق ، وخراطيم مياه طويلة ، ونصائح ارشادية ، وحملات توعية ، وتأمين صحي للعاملين ، وتعويض بدل فقدان ، أو عجز ، وتأمين حياة ، ومسئول عمل ملتزم بقوانين العمل ، ورقابة واعية للحقوق والواجبات !!
وأهم شيء تحديد مكان العمل ..
وفي المسيرات كان يجب تحديد مساحة النشاط وعدم الخروج عن التعليمات ، وعدم فقدان الفعالية لأهدافها !!
كل هذا كان مفقودا في مسيرات العودة ،- آسف لست أدري ماذا أُسميها - يمكن مسيرات الدعاية أو مسيرات الشهادة !! أو مسيرات .......
من هنا يجب التنبيه الى الهدف من أي حراك شعبي ، ومداه ، وشعاره !!
أما العوم تحت شعارات متعددة ، فلن نحقق أي منها ، وسنعيش أزمة ذكريات مؤلمة تُضاف الى الذكريات السابقة !!