الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مشاكسات قلق أميركي.. من يصدق؟!

مشاكسات قلق أميركي.. من يصدق؟!

تاريخ النشر: 2022-09-18 | 05:27

"إنها محاولة للإضاءة على الأحداث من زوايا أخرى، بقراءة تستهدف استنطاق الأقوال والتصرفات بما لا يفصح عنه ظاهرها، من خلال مشاكسة الظاهر من اللغة، بتفكيك محتواها عبر طرح الأسئلة المخالفة التي ربما لا ترضي الكثيرين، كونها تفتح نافذة للتفكير ربما المفارق... ولكنه الضروري، من أجل أن نعيد لفضيلة السؤال والتفكير قيمته...أليست مشاكسة"؟

قلق أميركي.. !!
أكدت باربرا ليف مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، إن "الولايات المتحدة قلقة للغاية بشأن تدهور الوضع الأمني"، معتبرة أن "التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية يمكن أن يساعد في كبح العنف، كما أن التحسينات الاقتصادية للفلسطينيين مهمة أيضا".
مشاكسة.. ألا يجب على الفلسطينيين أن يقدروا عاليا هذا القلق الأمريكي ويحفظوا لواشنطن هذه المشاعر، فليس سهلا أن يمر القلق الأمريكي دون التقدير الواجب؟ ولكن يا مساعدة الوزير أين يمكن صرف هذا القلق على الأقل بالنسبة للفلسطينيين، الذين هم ضحايا سندان التماهي الأمريكي في سياسة الكيان الصهيوني ومطرقة الاحتلال النازي للمستجلبين الصهاينة؟ ثم أليس الاحتلال هو أولا وأخيرا يا مساعدة وزير الخارجية السبب في هذا التدهور الأمني؟ ثم ألا تشكل عدوانية جيش الاحتلال وحفلات الإعدام بدم بارد، وحملات الاعتقال، وهدم البيوت، واستباحة قطعان المستجلبين من المستوطنين للأقصى والقدس السبب الرئيس في هذا التدهور الأمني؟ ثم هل تتصور مساعدة الوزير أن على الشعب الفلسطيني أن يدير أحد خديه إذا ضرب على الخد الآخر؟ أليس الاحتلال وممارساته هو السبب (كفعل أول) وأن المقاومة التي هي حق مشروع.. النتيجة كرد فعل؟ ثم لماذا إذا كان الضمير الأمريكي- إن كان هناك من ضمير- تؤلمه مشاهد التدهور الأمني أن يضغط على الكيان الصهيوني لإنهاء الاحتلال على الأقل وفق القرارات الدولية؟ ألا يعتبر قول أن التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية يمكن أن يساعد في كبح العنف، هو تقرير أمريكي أن الشعب الفلسطيني هو السبب في العنف وفق المفهوم الصهيوني الأمريكي، وهو موقف يفتقد للنزاهة بمعناها الفكري والأخلاقي؟ ثم ألا يتطلب التنسيق الأمني سلطتين متساويتين وليس سلطة تحت الاحتلال وسلطة محتل، لمعالجة مصالح مشتركة تهم جمهورهما؟ ثم ما هو التكييف المفاهيمي لتعبير المساعدة في كبح العنف؟ هل المطلوب من السلطة الفلسطينية أن تحل محل الاحتلال في قمع الشعب الفلسطيني ليكون الاحتلال بلا ثمن؟ ثم ضمن أي قراءة سياسية فكرية بنت واشنطن تصور أن التحسينات الاقتصادية يمكن تثني الفلسطينيين عن جوهر المشكلة، أي الاحتلال، وأن لا حل لهذه المشكلة إلا بالتحرير لا غير؟، ثم متى تدرك واشنطن أن مخزون الصبر الاستراتيجي لدى الشعب الفلسطيني بلا حدود، وأن صموده ومقاومته على امتداد قرن، هي التي جعلت شرائح واسعة من نخب الكيان الصهيوني ـتقدر أن نهاية مشروع الحركة الصهيونية في فلسطين قد قرُبت نهايته؟

منْ يصدق؟!
نفى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في خلال حوار مع صحيفة "لوبوان" الفرنسية أن تكون لبلاده أي علاقة بتنظيم الإخوان المسلمين، مؤكدا أن الدوحة تتعامل مع الدول والحكومات، وليس مع الأحزاب السياسية.
وقال "هذه العلاقة غير موجودة، وليس هناك أي أعضاء نشطاء من جماعة الإخوان المسلمين أو أي جماعات متصلة بها على الأراضي القطرية".
مشاكسة.. هل على الملايين من أبناء شعوب هذه المنطقة أن يلغوا عقولهم، ليصدقوا أمير قطر؟ كيف يمكن أن يصدق ما يقول أمير قطر فيما الأحداث ما تزال طازجة والدور القطري في تبني حركة الإخوان بفروعها المختلفة، بات أمرا يعرفه المواطن العادي؟ ثم من قال أن على جماعات تنظيم الإخوان أن يكونوا في قطر كي يثبت أن قطر ترعاهم؟ أليست قطر هي التي توجههم وتمولهم في بلدانهم، لأن الهدف هو تمكينهم من احتلال بلدانهم وليس احتلال قطر؟ ثم ألا يشكل أخونة بعض وسائل الإعلام القطرية ودورها في إشعال الحرائق في أكثر من مكان، ليكشف طبيعة العلاقة بين قطر والإخوان؟ ثم ألا يقود شيوخ الإخوان المتواجدين في قطر الحملة باسم تنظيم الإخوان، في تظهير واضح لطبيعة العلاقة بين قطر وحركة الإخوان؟ ثم ألا تعتبر الدوحة مركز قيادي لفرع حركة الإخوان المسلمين في فلسطين ممثلة في حماس؟ ثم ألا تمول قطر بعض فروع تنظيم الإخوان؟ ثم ماذا نسمي الرحلات المكوكية للسفير القطري العمادي عبر الكيان الصهيوني جهارا نهارا ودون ذرة خجل وطني، حاملا التمويل القطري لفرع حركة الإخوان في فلسطين "حركة حماس"؟ ثم هل يصدق أمير قطر حتى نفسه عندما ينفي أن تكون لبلاده أي علاقة بتنظيم الإخوان المسلمين، مؤكدا أن الدوحة تتعامل مع الدول والحكومات، وليس مع الأحزاب السياسية"؟ هل فرع الإخوان المسلمين في فلسطين دولة أو بشكل أكثر تحديدا هل إمارة حماس في غزة دولة؟!! وهل إخوان سوريا دولة، وأيضا هل إخوان مصر قبل تسلم السلطة دولة؟ ليكون السؤال من يصدق أمير قطر قطر؟!

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط