الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مشاكسات

مشاكسات

تاريخ النشر: 2022-02-09 | 14:19

“إنها محاولة للإضاءة على الأحداث من زوايا أخرى، بقراءة تستهدف استنطاق الأقوال والتصرفات بما لا يفصح عنه ظاهرها، من خلال مشاكسة الظاهر من اللغة، بتفكيك محتواها عبر طرح الأسئلة المخالفة التي ربما لا ترضي الكثيرين، كونها تفتح نافذة للتفكير ربما المفارق… ولكنه الضروري، من أجل أن نعيد لفضيلة السؤال والتفكير قيمته…أليست مشاكسة”؟

"أمن روحي".. !
قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إن من أولويات بلاده التصدي لأطماع إيران في إفريقيا، متهما طهران بالسعي إلى الدخول لغرب إفريقيا لنشر المذهب الشيعي.
ونقل بوريطة،أن “الأمن الروحي للمغاربة ولإفريقيا يعتبر من بين الأولويات للتصدي للأطماع الإيرانية في القارة”.

مشاكسة.. ألا يبدو حديث بوريطة عن حماية الأمن الروحي للمغاربة وإفريقيا وكذلك أطماع إيران في كل القارة مفارقة تثير الاستغراب؟ والسؤال من فوض المغرب التحدث باسم شعوب القارة ودولها التي لها علاقة مع إيران؟ وهل الأمن الروحي والأطماع التي تستهدف إفريقيا شعوبا ودولا هي قصر على إيران؟ وماذا عن محاولات استباحة القارة من دول وجماعات في الشرق والغرب؟ ثم إذا كانت لطهران أطماع فهي مجرد أطماع "نظرية حتى الآن. لكن ماذا عن الوجود العسكري الأجنبي الأمريكي والفرنسي والروسي؟، ثم أليس الشيعة مسلمين؟ وهل هناك من كفر المذهب الشيعي حتى يعتبر الوزير المغربي التشيع تهديدا للأمن الروحي؟ ولكن أليست الجماعات الإرهابية المنتشرة في القارة من بوكو حرام إلى القاعدة وداعش من أهل السنة، هم التهديد الدموي القائم فعلا للأمن الروحي؟ ثم ماذا يا سيد بوريطة عمن لا يهدد الأمن الروحي فقط وإنما يستهدف القدس وأقصاها وأهلها من العرب المسلمين السنة؟ أليس هذا الخطر هو الأولى على الأقل بفضح والتنديد بفاعله؟ ثم من الذي يدرب المقاومة الفلسطينية ويمدها بالخبرة والتمويل والسلاح كي يستعيد الفلسطينيون أرضهم ويحرروا أقصاهم الأسير؟ أليست هي إيران الشيعية؟ والسؤال الأهم هل تشيَّع الفلسطينيون، مقابل دعم إيران الشيعية التي اعتبرها بوريطة العدو الأول للمغرب؟ ثم أليس مستغربا هذا الموقف العدائي المشترك من قبل الكيان الصهيوني والمغرب تجاه إيران المسلمة؟!

مجرد كلام..!
"قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في مؤتمر صحفي إن "الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ سيزور تركيا في مارس القادم".
وأضاف إن "أي خطوة تتخذها أنقرة لتطبيع علاقتها مع إسرائيل ليس على حساب" القضية الفلسطينية وأن موقفهم منها ثابت. بل سيساهم في تعزيز دور أنقرة للتوصل لـ "حل الدولتين".

مشاكسة.. السؤال..الملح هو: إلى من يوجه أوغلو خطابه، للداخل التركي أم للفلسطينيين وبعض العرب؟ ثم ماذا يعني الوزير التركي أن موقفهم من القضية الفلسطينية ثابت؟ هل هو ثابت وفق الرؤية الفلسطينية أم الصهيونية؟ ثم أين يمكن صرف هذا الموقف الثابت إذا كانت الأغلبية الفلسطينية الشعبية والمقاومة وحتى بعض المنخرطين في أوسلو قد نعوا مكنة حل الدولتين ومنذ زمن؟ ثم كيف يمكن الوثوق في تعهدات حزب العدالة والتنمية التركي إذا ما استعرضنا تعهداته السابقة وعلاقاته مع كيان الاحتلال، ألم يسبق للرئيس التركي أن قال إن “القدس خط أحمر بالنسبة للمسلمين” هكذا قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فما الذي قامت به من أجل القدس؟ ثم أين هو الخط الأحمر فيما وثيقة تطبيع العلاقات مع كيان الاحتلال وقبل حملة ترامب على القدس تقول "لقد تم هذا الاتفاق بين أنقرة والقدس” أي القدس وليسا تل أبيب"؟ ثم ماذا يعني الخط الأحمر في ظل عملية الإجرام الصهيوني ضد القدس والأقصى، إذا كانت العلاقات الاقتصادية قد توسعت بأن صدرت تركيا عام 2020 بـ 4.7 مليار دولار إلى كيان الاحتلال. فيما كانت في عام 2011، 2.4 مليار دولا؟ ثم ألا يمكن اعتبار أن الحديد والصلب التركي المصدر للكيان هو الذي تقام به المستوطنات؟ ومن ثم فإن السؤال هو: أيهما نصدق لغة الدعاية أم الوقائع؟! ثم ألا يعني ذلك أن الثابت الوحيد لدى تركيا هو مصالحها بصرف النظر عن القدس أو الحقوق الفلسطينية؟ هذا فقط مجرد تساؤل ليس إلا؟

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط