رغم انني من سكان اجمل مدن العالم ( فيينا ) بكل ما اتاحت لها الطبيعة , وفي نفس الوقت تَحببا وإيمانا اقضي حاليا معظم سكني في احدى قرى وادي الشعير " برقه " التي لا أجد بها إغترابا بطبيعتها واهلها وإنما ارى بها ( إضافة ) نوعية إجتماعية بيئية جغرافية ( تُعَوضني ) لما تعودت عليه لعشرات السنين أعيشها تذوقا ورؤيا باليوم والساعة من شباك البيت بقريتي او بالمشي والأصدقاء قليلا مرورا بشرفات هذه المناطق الخلابة ( جدا ) مستمتعا بما امامي بالشاطيء من ناحية وأضواء القدس شرقا التي سيرفع يافطة حقنا فيها من تحت اضوائها طفل يولد ...ولِد ، إنشاء الله .
التعليم اصبح أداة سهلة المنال لكثرة الحاجة ألإجتماعية والتشغيلية " به " للتوظيف وكُبر الحال ( الدكتور ) بعلو المنصب بالتوظيف ونقطه ...؟!
مقدمة وددت كتابتها لما نعيشه من نهج علم " العلْم " لا ثقافته ...؟! مما يُوَلِد جشع المال وسوء التخطيط الجاهل والتموقع التوظيفي الذي لا يتساوق او لا تساوقه الثقافة التعلمية وما سيتبعها من التخطيط لدورة اقتصادية تشغيلية صديقة بيئية تُدير البلاد والتنمية التي ( لا ) تكفي بعلم المعرفة بدون مزاوجتها بعلم الثقافة المكتسبة بالجهد الفردي وتَعَلُم قراءة التفكير ببعد افقي يرى ويقرؤ بالحس والإستطلاع وحروف الكلمات الصغيرة الغير واضحة في مصلحة البيئة وحق الأجيال القادمة به .
مشكلة شركة سند للإستثمارات الفلسطينية هي مشكلة ( ثقافية ) وإن احسنت الفكرة في إقامة المصنع ، لكون الفكرة ربما به حسب دراساتهم ( الربح ) وبعض التشغيل ، غافلين ثقافيا بيئويا المصيبة والكارثة الوطنية التي ستسكن وادي الشعير كما سكنت مصانع دول شرق اوروبا الببئة الأوروبية المتوسطة وما بعدها من مفاعل تشيرنوبل ألأوكراني قبل التغيير ، لكن بفرق كبير وهو ان هناك المساحات الشاسعة وتكنولوجيا ليست " لدينا " منها للمطلوب في تقليل فِعل التلوث ومشتقاته منا نحن ( المشحرين ) الفلسطينيين بما تبقى لنا من بضعة الالاف من الكيلومترات تتآمرعليها كل العيون من كل اصقاع عالم ألأساطير ...؟! لتنضم اليها عيوب ثقافة التلوث " لئلا " يحرموا من مناصبهم ...؟!
ماذا يجب علينا ان نفعل ضد هذا الشر ...؟ شخصيا ارى امرين لا ثالث لهما وهو اولا ( ألإستفتاء ) للسكان في وادي الشعير الملزمة نتائجه لشركة سند للإسثمارات الفلسطينية الوطنية والحكومة الفلسطينية او الخضوع للأمر الواقع لإنشاء مصنع الموت ...! لنمشي بجنازة الشهادات الجامعية المكتسبة لأعضاء شركاتنا وموظفينا لأننا ( غير ) مثقفين .