الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

معادلة المقاومة تنتصر

معادلة المقاومة تنتصر

تاريخ النشر: 2018-07-21 | 12:54

واصلت المقاومة الفلسطينية ترسيخ معادلتها في ميدان الإشتباك مع الإحتلال الصهيوني , القصف بالقصف والدم بالدم , في الإعترافات الصهيونية قُتل ضابط صهيوني برصاص قنص شرق قطاع غزة , مع إستمرار مسيرات العودة وكسر الحصار , بحضور جماهيري واسع في جمعتها السابعة عشر " لن تمر المؤامرة على حقوق اللاجئين " , وتساقطت البلالين الحارقة بلا توقف على مستوطنات غلاف غزة ,تصاعدت في الوقت ذاته لهجة التهديد الصهيونية , والتلويح بالحرب الشاملة وإحتلال غزة ,وقادة الإحتلال الأكثر قناعة بصعوبة التوجه نحو هذا الخيار, بل إستحالة تحقيق ذلك لكلفته العالية وخسائره الفادحة.
تمسك المقاومة بمعادلة القصف بالقصف والدم بالدم , أكدته ميدانياً عبر قنص الضابط الصهيوني المحصن بالدرع الواقي الذي إخترقته رصاص قناص بارع , لتصل الرصاصة إلى مركز صنع القرار الصهيوني " الكابنيت " مفادها أن المقاومة في غزة لا تتحدث في الفراغ ولا تلقي شعارات جوفاء , بل تصنع معادلات الردع وتوزان الرعب برصاصها وصواريخها بالشكل والطريق التي تحقق المصالح الفلسطينية العليا وتحفظ دماء شعبنا الفلسطيني وتردع التغول الصهيوني على قطاع غزة .
الضابط الصهيوني الذي قتل على حدود غزة , كان يقف هناك ببزته العسكرية منذ أكثر من 100 يوم , يوجه رصاصات جنوده إلى صدور ورؤوس الأطفال والنساء والشبان بلا أدنى شفقة , لم يكن في نزهة عائلية عندما باغتته رصاصات القنص , بل كان يتلذذ في قطف الأرواح البرئية للفلسطينيين, الذين خرجوا في مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية , مات هذا القاتل برصاصة أوقفت حقده , وقطعت أوامره التي يصدرها بالقتل للأطفال والشبان , وكما يقول المثل الجزاء من جنس العمل .
لقد أدارت قيادة المقاومة في قطاع غزة المعركة مع العدو الصهيوني , بكل إقتدار ومسؤولية عالية وحنكة وخبرة ميدانية ونظرة فاحصة للأحداث والتطورات , فلقد زاوجت بين العمل العسكري وما بين الحراك الشعبي السلمي , وحافظت على أدوات كل وسيلة ووظفتها بما يخدم أهداف شعبنا , فهي تدير مسيرات العودة وكسر الحصار بأدواتها الشعبية , وتكسب في ذلك مساحات تأييد وتعاطف لصالح القضية الفلسطينية , حيث عاد الإعتبار لها كقضية تحرر وطني يسعى أصحابها للعودة إلى ديارهم التي هجروا منها , وفي المشهد الآخر لم تخرس البندقية ولم تُعطل , بل كان لها بيانها الصريح ولغتها الفصيحة , التي رسخت معادلة القصف بالقصف فعندما كانت أصوات القصف تدوي في غزة , كانت تتبعها فوراً صفارات الرعب في مستوطنات غلاف غزة , يقول أحد المستوطنين " أصبحنا ندخل الملاجئ 20 مرة في اليوم الواحد " كما أن وزير الحرب الصهيوني ليبرمان عندما يتحدث في زيارته لمستوطنة "إسديروت" عن تآكل قوة الردع الصهيونية , وهذا يفيد بإنتصار معادلة المقاومة في ميدان المواجهة مع الإحتلال .
خلال أسبوع واحد جرى التفاهم برعاية مصرية وأممية لوقف إطلاق النار مرتين, بين جيش الإحتلال الصهيوني و المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة, على قاعدة الهدوء مقابل الهدوء أو القصف بالقصف , دون أي إلتزامات أو أثمان سياسية من الجانب الفلسطيني , بقيت قواعد الإشتباك كما حرصت المقاومة على ترسيخها , وهي بذلك تؤكد على حقيقة تآكل قوة الردع الصهيونية , وهذه الحالة تقلق كثيراً أقطاب حكومة " نتانياهو ليبرمان " , بما تشكل هذه الحالة من مادة دسمة للمزاودات الصهيونية الداخلية في إطار الصراع السياسي والتنافس الإنتخابي , لذا في إعتقادي أن هذه التفاهمات هشة , وستعمد حكومة الإحتلال على تفجيرها والتنصل منها, في حالة تمكنها من صيد ثمين يرفع أسمهما أمام الجمهور الصهيوني , أو توفرت لها الظروف الملائمة لإستكمال عدوانها على قطاع غزة تحت غطاء الدعم الأمريكي والصمت الدولي والتخاذل العربي .
المؤامرة تزداد على قضيتنا وتستهدف وجودنا وطمس هويتنا الفلسطينية , ولازالت غزة بمقاومتها قلعة الصمود والتمسك بالحق الفلسطيني , فما أحوجنا إلى تلاقي الضفة الأبية بجماهيرها ومقاومتها لإشعال الإنتفاضة الشعبية , وأن تمتد مسيرات العودة إلى كافة الأماكن التي يتواجد فيها شعبنا في الداخل والشتات ليكتمل رفع الراية الوطنية , مع أهمية تعزيز الوحدة الفلسطينية على قاعدة الشراكة الوطنية مع تبني برنامجاً وطنياً موحداً يحمي حقوقنا ويرفع راية المقاومة في مواجهة الإحتلال الصهيوني من أجل إنتزاع حقنا في الحرية وكنس الإحتلال عن أرضنا الفلسطينية .

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط