هنالك معالم مقدسة في الوطن العربي تشعر الإنسان عندما يتجول في مساحتها الواسعة انا هنالك روح منتعشة تدخل أعماقنا لتجدد حياتنا بعد شعورنا للحظة لا معنى لهذا الكون. وما خلد في ذهني،، هل سيأتي هذا اليوم الذي ستتغير فيه كافة تلك المعالم أم أنا هنالك قوة قدرية ستحيطها وتحميها منعا من تشوه نتيجة افكار اقتصادية قادمة وهل حالها كحال البشر يجددون دون وعي لقيمة خساراتهم .
أردت أن اتعب هذا الدماغ البشري الذي احمله وكأنني ابحث عن أمر اريد أن اتأكد منه او اثبت مدی صدق معلوماتي لأجد فيديو يوضح لنا كيف اصبحت معالمنا الدينية مستهدفة وقد تعرضت للتغير وكأن البشر تأثروا بصفاتهم نتيجة فقدانهم لها وتاثروا بخطوات حياتهم . ما عاد هنالك شيء يوجههم أو يظهر لهم وكأنه مراقب ذاتي لهم ليذكرهم بقوة الله وقدرته للاتعاظ. لفقدانهم رمز هذا الدين التاريخي. http://m.youtube.com/watch?feature=youtu.be&v=l_RcPJMc5iI
تجد انا هذا التغير أرادت البشرية الشيطانية أن تحوله الی اللاوجود حتی يصبح لها دور امتثالي لهذا الكون بأن تثبت وجودها بعد القضاء علی قوة اخترقت بجمالها أنفس البشرية ، وما أقبح الجديد لما له من آثار الاعتزال الايماني بخلق الكون بتخريب روح وطهارة البشرية.
ظاهرة الدولة إلاسلامية، قد تحدث عنه القرآن ولكن هل حالنا وصل الی مرحلة القيامة الكبرى أم أنا البشر تلك أدركت اختفاء تاريخ الدين و تجولت ببلاد اسلامية لنشر الدم الفاسد والاحقاد والكره وانعدام القيم والمبادئ الإنسانية.
صورة الكعبة المشرفة بحثت عن معالمها و وجدتها أكثر جمالا ماليا ومظهريا ولكن عندما عدت الی الصور القديمة وجدت جمال البشرية بايمانها الصادق، بحثت عن القدس وجدت أن ترميمها يتكرر بشكل دائم وكأنه يخفى الاجمل من اعلی صقفها ليشعر المرء بجهله لعدم قدرته علی تحليل معنی صورها وزخرفاتها الجديدة، وأرضها آليه للسقوط تشعر بخوف من فقدانها وكأن أرضيتها ما عادت قادرة علی حمل بشريتها، وكأنها تبكي علی البشرية لفقدانهم مكانا دافئا يحتضن و يحافظ علی الدين من بشرية شيطانية اصبحت تظهر علی ارضيتها لترتجف وتهتز دون مستجيب. لينتابنا خوفا من المجهول القادم. لنرى حال كنيسة القيامة ما عاد صوت لاجراسها تدخل نفوس بشريتها إلا وترددات صوتها الحزين تنادي يا بشرية الحب والسلام والأمان هل انتم في موت سريري..
و للاسف تبحث عن ايدي عربية لا تجد فيها حراك ذاتي وإنما أيديهم الاقتصادية تحرك مشاعر الدين لهم ليجهلوا باموالهم السخية بأنهم اصبحوا يؤاجرون الدين حسب اجندتهم وحسب قلة إيمانهم ودينهم رغم أنها تزين وجودها بالتظاهر أن دولتها أساس مركزها هو الدين الإسلامي.
نحن الآن ننتظر المستجدات علی ساحاتنا المقدسية دون أمل بالعرب، نستعد لنعلم من القادم والی أي مدى قد نتحول الی دول طيعه نعشق العبودية وارهاق الذات وفقدان الكرامة، لننظر.