تاريخ النشر: 2015-12-08 | 12:58
تاريخ النشر: 2015-12-08 | 12:58
لا شك ان الانقسام مصلحه صهيونية وان من يرفض المصالحه بشكل او باخر ينفذ السياسه الصهيونيه ،منذو سيطرت حماس علي غزه والجميع يعلم ان حماس لم تكن يوما تفكر بان تسيطر علي غزه حتي عندما سيطرت علي مقرات الأجهزه الامنيه في ٢٠٠٧ كانت تتوقع عودة سريعة للسلطه او بمنطق اخر كمان قاله العديد من قادة حماس ان مشكلتنا كانت مع الأمن الوقائي ولأكن سرعان مانهارت الأجهزه الآخري ممن اضر حماس لتسيطر علي القطاع .
ان سيطرت حماس علي غزة وماتبعه من قرارات غير حكيمه من قبل الرئيس الفلسطيني منها جلوس الموظفين في منازلهم وترك المستشفيات والمدارس والخدمات الانسانيه وحاجات المواطن دون اي تفكير سبب من تعميق الانقسام والذي ندفع ثمنه الان بعد ثمانيه سنوات واهم عقبه امام تطبيق المصالحه كما يدعي الطرف المعطل هي الموظفين ,ماذا كان يريد من امر بجلوس الموظفين ان يترك المواطن الغزي ضحيه قرارات غبيه ,حماس وظفت عناصرها ليحلوا مكان من جلس ولو انهم ماجلسوا لما وجددنا العدد الهائل الان من الموظفين علي عباس ان اراد ان يعيد الوطنيه وينهي الانقسام ان يكلف صندوق الاستسمار الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير ان يصرف لو 200 دولار لكل موظف من زكاة امواله التي لايعرف الشعب اي هي ,هكذا يبقي عباس كبير وينهي الانقسام لو اراد ذلك .
انا مع حماس في رفضها تسليم معبر رفح فحماس ليست هي المشكله فهي أدارت المعبر منذو حكم مبارك حتي حكم مرسي ولم يكن هناك مشكله بل انا ممن سافر في تلك الحقبة كنت اذهب للمعبر وأسافر في نفس اليوم المشكله ليست في حماس المشكله بمن يغلق المعبر لو ان المعبر مفتوح لما سمعنا احد يتكلم عن تسليم المعبر ، لو ارادت السلطه ان تنهي الانقسام فلتبداء بمعبر رفح وتقول لحماس دعونا نطبق مبداء الشراكة في المعبر ليكون علي الأقل اختبار لنوايا حماس ان كانت صادقه في إنهاء الانقسام ، ولأكن ان يصمم البعض علي ان يستلم حرس عباس المعبر فهو زر لرماد في العيون بل انه هروب مما اتفق عليه الموقعين علي اتفاق المصالحه ، من أراد العبور للمصالحه فليعبره من معبر رفح
اما من يطالب برفع الظلم عن أهل غزه فالاولى به ان يرفع الظلم هو عن غزه ويعطي غزه جزء من اموالها ويكفي مناكفات حول الكهرباء
لقد تحمل أهل غزة ظلم الجميع وان الاوان ليقف الجميع تجاه اَهلها فكرامة أهل غزه الخط الأحمر .