تاريخ النشر: 2015-11-16 | 09:53
تاريخ النشر: 2015-11-16 | 09:53
تشير بعض التسريبات إلى وجود مقترح جديد يحدد ألية سيرعمل معبر رفح, بألية ( عدم الممانعة), كالفيزا ,وهو شبيه بالإجراء المتخذ عبر معبر الكرامة لدخول الأراضى الأردنية, فى وقت يشتكى العديد من المواطنين, من المرضى والطلبة وحملة الجنسيات والإقامات و الفيز والتأشيرات , زيادة ملحوظة فى رفض عدد طلبات تأشيرات عدم الممانعة الاردنية, التى تمكنهم من دخولها, ناهيك على طلبات وشروط إسرائيل المسبقة لإستصدار تصربح مغادرة عبر معبر بيت حانون (إيرز) شمال قطاع غزة, وفى مقدمته شرط الحصول على عدم ممانعة ( أردنية ) لمعبر الكرامة.
الإجراء الجديد الذى يتحدث عنه البعض كألية وشرط لدخول معبر رفح يتطلب تقديم الغزيين طلب(عدم ممانعة ) من السفارة المصرية فى مدينة رام الله ( عبر البريد اليومى ) بغرض طلب المرور أو دخول الأراضى المصرية عبر معبر رفح, خلالها يتم النظر فى تلك الطلبات بالموافقة من عدمها, حسب رغبة الدولة المصرية, كألية مسبقة تحدد من هو المسموح أو المرفوض للعبور إلى أراضيها وهذا حق.
قد يحق لتلك الدول أن تحدد الاليات التى تراها مناسبة لدخول أراضيها, وسير عمل معابرها ومنافذها, وفق مصالحها العليا كدول لها سيادة, خاصة أن بعض الاتفاقيات والبروتوكلات قد تتعطل او تحتاج لإعادة صياغة لتشغيلها< يبقى السؤال فلسطينياً, ماهى التدخلات الممكنة لوضع اليات أو عقد مشاورات و إتفاقيات جديدة تتشاور بها الاطراف المعنية بهدف تسهيل عمل تلك المعاب, أو وضع إتفاقيات, أو بروتوكلات جديدة لها, تجنب المواطنين الفلسطينين ويلات الحصار, ولأاضرار المحدقة والمستمرة من اليات المعابر الحالية؟
والجدير ذكره ,ما أعلنه أحد جنرالات جيش الإحتلال قبل أيام قليلة عن نية إسرائيل بناء خندق عميق على طول الحدود مع قطاع غزة من الناحية الشرقية, مبرراً خشيتهم من زيادة عدد المتسللين من قطاع غزة إتجاه السك الفاصل, إضافة الى الخط المائى الذى أقامته الدولة المصر, بسبب أحداث سيناء الملتهبة هناك, وحفاظها على امنها القومى, على طول الحدود الجنوبية مع قطاع غزة.
فالتقارير الاممية جميعها تتحدث عن صعوبة الحياة فى غزة, وتدهور الحالة الانسانية, والصحية , والبيئية, وانها مع حلول عام 2020 لن تكون قابلة للحياة, ووفق كل هذه المعطيات والأجراءات والأليات يجب أن تكون كفيلة بذهابنا جميعاً وفوراً لفتح حوار تصالحى داخلى شامل, يستدعى جميع جهات صنع القرار الفلسطينى إلى تحمل المسؤلية والتحرك فلسطينا لتفادى كل ما آلت أليه الأوضاع, والعمل لانهاء حالة الإنقسام سىء السمعة, كمطلب جماهيرى, وتجنب إزدياد تشديد الخناق على السكان, وإنعدام الخيارات أمامهم.
إن العمل مع الدولة المصرية بمسؤلية وفق قواعد الشراكة والتعاون المبنى على الإحترام هو خيار إستراتيجى. فقطاع غزة لا سبيل له سوى البوابة المصرية للعالم الخارجى على المستوى القريب أو البعيد.
ملاحظة: يجب أن ننتبه إلى محاولات تحميل مسؤلية إغلاق المعبر للخلافات والانقسامات الفلسطينى الفلسطينية.