الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

معركتان واجبتان 

معركتان واجبتان 

تاريخ النشر: 2019-10-06 | 13:44

إتصل معي الصديق نبيل عمرو يوم الثلاثاء الماضي الموافق الأول من تشرين أول/ إكتوبر الحالي (2019)، وقال قرأت مقالك المعنون 

"الإنتخابات ضرورة .. ولكن"، وإستنتجت كأنك تقول "لا نريد إنتخابات !" لإنك تربط إجرائها بقضيتين مفصليتين هما المصالحة،  و‍القدس

. سألت صديقي ابو طارق هل يمكن إجراء الإنتخابات بدون قطاع غزة والعاصمة الفلسطينية؟ من الخطأ الفادح، ومن الخطورة بمكان 

إجراءها دون القدس وغزة. قال ولكن لا يجوز ان ننتظر إلى ماشاء الله، وكأننا نتذرع بالحجج حتى نهرب من إستحقاق الإنتخابات. قلت 

لصديقي وزميلي، الذي كان عائدا لتوه من عمان، عنوان رسالتي واضح، اريد الأنتخابات، ولكن لا اريدها باي ثمن. ولا اريدها كيفما كان، 

لإن إجراءها في ظل رفض حماس لها في القطاع، وحؤول إسرائيل إجراءها في القدس يعني بالمحصلة ضرب وحدة الشعب‍، وضرب 

الهوية الوطنية، والجيوبوليتك الفلسطيني‍. قال علينا، إن كنا نريد إنتخابات حقيقة، ان نخوض معركة على الجبهتين لفرض ا‍لأنتخابات، لإنها 

إستحقاق هام وض‍رو‍ر‍ي، ‍وأضاف سارسل رسالة للرئيس ابو مازن بهذا الخصوص. ‍وبالمحصلة شكرته على إهتمامه، و‍أكدت على ما 

خلص إليه العزيز ابو طارق، ووعدته أن اكتب حول المعركتين‍، حتى لا يبقى هو وغيره ‍تحت الإنطباع السلبي.  

ومن البداية أود ان أؤكد للعزيز نبيل، ولكل فلسطيني في الوطن والشتات، ومن موقعي كشخصية وطنية مستقلة، صاحب رأي حر، لا 

تحركه الحسابات الصغيرة والشخصية، وا‍نما المسؤولية الوطنية، أن معركة الإنتخابات واجبة وضرورية لكسر العوائق والعراقيل 

الموضوعية، وهدم الأسوار والحواجز والفيتوات الإنقلابية‍ والإسرائيلية. وهناك كم من الأسلحة والوسائل الذاتية والموضوعية، التي يمكن 

إستخدامها لفرض إجراء الإنتخابات، أولا على الصعيد الذاتي: 1- مبادرة الرئيس ابو مازن بإصدار مرسوم رئاسي يحدد فيه موعدا لإجراء 

الأنتخابات البرلمانية والرئاسية والمجلس الوطني إما بالتزامن أو بالتدريج، وأقترح ان يعطي موعدا لا يتجاوز منتصف العام القادم 2020، 

لإعطاء فرصة لحشد اكبر الجهود لبلوغ الهدف‍ المراد‍؛ 2- اللجوء إلى الجماهير الشعبية العريضة  لممارسة الضغط على حركة الإنقلاب 

ال‍أ‍سود الحمساوية لألزامها ‍بتنفيذ إتفاقي المصالحة وخاصة إتفاق 2017؛ 3- مطالبة فصائل العمل الوطني والنخب السياسية والثقافية 

والأكاديمية ‍والمجتمع المدني ‍ورجال الأعمال والمال بالقيام بدورهم في الضغط على قيادة الإنقلاب للعودة إلى جادة الصواب؛ 4- مطالبة 

قطاعات شعبنا في ال48 والشتات والمهاجر بلعب دور ايضا في الضغط على حركة حماس لتحقيق الهدف المرجو؛ 5- تجييش حملة وطنية 

إعلامية ودعاوية عبر وسائل الإعلام والندوات والورش لرفع مستوى وعي المواطن بأهمية الإنتخابات كخيار للخروج من نفق الإستعصاء، 

الذي تمثله حركة الإنقلاب الأخوانية.  

وثانيا على المستوى الموضوعي: 1- التوجه للأخوة في جمهورية مصر العربية وفريقها الأمني المكلف بضرورة الضغط على حركة 

حماس، وإستخدام الأوراق المتوفرة بايديهم لإلزامها بإستحقاق الإنتخابات، ولدى جهاز المخابرات المصرية العامة الكثير مما يستخدمه؛ 2- 

التوجه لحلفاء حركة حماس في قطر وتركيا وغيرها من الدول لدع‍م توجه الإنتخابات، بإعتباره المخر‍ج الأمثل للخروج من نفق الأزمة 

الفلسطينية المستعصية، وهذة الدول ايضا لديها ما تقوله، وتمليه على التنظيم الدولي للإخوان المسلمين ‍مستفيدة من تجربتي تونس وتركيا 

نفسها، التي مارست العملية الديمقراطية‍ أكثر من مرة‍، ولجأت لصناديق الإقتراع لحماية رأسها، والنفي عن نفسها فكرة "الإنتخابات لمرة 

واحدة"، و" الإنتخابات (الحكومة) الربانية"؛ 3- اللجوء إلى القوى والنخب العربية والإسلامية والدولية التي تتعاون مع حركة حماس 

لإلزامها بتنفيذ إستحقاق الإنتخابات، وليكن صندوق الإقتراع هو الحكم والحل في من يتولى إدارة الحكم في البلاد؛ 4- وعلى الصعيد 

الإسرائيلي يمكن إستخدام ضغط الشارع المقدسي والفلسطيني عموما ‍وخاصة في ال48؛ والإعتماد على كل من ‍اللوبيات اليهودية العالمية 

المؤيدة للسلام، وكذلك القوى الإسرائيلية المتمسكة بالتسوية السياسية، و‍دول الإتحاد الأوروبي وروسيا الأتحادية والصين والهند؛ وكذلك 

مطالبة كل من مصر والأردن والمغرب وبعض دول الخليج المرتبطة مع إسرائيل بعلاقات ديبلوماسية للضغط عليها للسماح بإجراء 

الإنتخابات في العاصمة الفلسطينية الأبدية. لا سيما وان هناك إمكانية الآن في أعقاب الإنتخابات الإسرائيلية الأخيرة للكنيست ال22.  

وقد تكون هناك عنواين وجهات ‍إختصاص اخرى ‍مؤثرة تستطيع ان تساهم بدروها في الضغط على إسرائيل وحركة الإنقلاب الأخوانية 

لإجراء الأنتخابات. معركتان واجبتان وضروريتان، لا بد من خوضه‍م‍ا لإلزام القوى المعطلة بفتح قوس لإجراءها. وارجو ان ننجح. 

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط